اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون لغة ساحرة بصورها وتراكيبها وألفاظها .. ذهنية تميل إلى التجريد أحيانا.. ورغم ذلك لم ينطفئ ضياء الوضوح ورونق التماسك والانسجام السردي .. مابين الأمنيات لدرجة الرغبة الشديدة التي تتحول إلى ممارسة سلوكية فعلية في أشد حالاتها .. والرفض للكثير من التراخي والتفسخ المبادئي والأخلاقي المجتمعي .. والثورة على الروتين الممجوج الذي بات كالظلام الدامس وعديم الجدوى.. كانت تضع لنفسها منظومة أخلاقية ومبادئية .. صارمة .. فلقد غرست ذاتها فسلة صغيرة بنقاء هذه المنظومة .. حتى باتت هي ذاتها لا فرق ولا فاصلة مابين السلوك والفكر.. وبحالة تلاصق كلي بين الذات وما هو خارجها من موضوعات .. دربها كانت تكتظّ بالأشواك وأنياب الإدّعاء والأكاذيب من أشباه البشر وقرارة نفسها كانت تعلم وتدرك تماما كيفية تجاوز هذه العقبات المتواردة بكثافة .. وما كان يجعلها أحيانا أن تتحاور أو تتعامل معهذه العقبات كان عدّة أمور .. محاولة الأخذ بيد الآخر وإنتشاله من الأوحال والرواسب ,, وهنا كانت تبدأ رحلة الصراع مابين قوتين جاذبة ونابذة .. قوتها في إنتشال الآخر.. وقوة إنجذابه للرواسب التي تنتمي بعض أجزائه لها .. وكلما التصق بالعوالم السفلية .. كانت تعود لمحاولتها في إحياء الإنسان والنقاء فيه .. وهكذا . ومن هنا ومن عودتها للتكور والتطور والنشور وإعادة الهيكلة بحلة أرقى وهيئة أسمى .. انبثق عنوان النص .. تقمّص( النيرفانا) الشاعرة انتصار دوليب .. لا يليق بقامة حرفك هنا وهناك طبعا .. سوى التقدير والشكر والامتنان والإعجاب .. كل الفرح والسرور لقلبك الناصع وروحك الطيبة .. ومواسم من بياض النرجس وعبق الخزامى .. كـــريم عالقة هي ربما بــ آثار فـــضاء تحتسي خطط الظلال بإرادتها تعبث برأسها ويعبث رأسها بها لكنها لن تستطيع يوما إلا أن تحلم بالقبض على تلكــ السموات العائمة فوق جبهتها حتى لو استعارت المزيد والمزيد من المساحات لحلم أكبر امتناني العميق لهذا الحضور منكــ شاعرنا تقديري الحقيقي ومودتي مصفاة بالضياء