يتسم الخطاب الرمزي الواسم لنوازع النص بعراقة لافتة،
أرسلت جذورها إلى أعماق الانتماء الإنساني المسجور بصخب اللحظة، بصخب اليوم الموالي
إنها السماء مجددا...منبت الأقمار و الشياطين و تجار موسم البياض
و إنها التخوم الباسقة المشتركة...بين السرد و النثر الفني
- تشق طريقها فوق اسمنتية مبللة بـ كثافة غريبة من لعاب السماء -
لمست هنا انطباعا استوائيا فارها يتيح للنص تحقيق تجسيم تشكيلي تؤثثه أشكال هندسية مألوفة و غير مألوفة
كان نصا باذخا أستاذة انتصار