لأنّا ببساطة بشر ،
لأنّ العطاء له حدود كما لكل شيء في الدنيا حدود ، و كل ما هو شاذ عن القاعدة يصعب تصديقه ،
و هذا يقودنا إلى إدراك نوع الزمان الذي نحيا فيه ، لكن هذا الزمن لم يكن ليكون على هذا الشكل الذي هو عليه لو لا ما فعله أسلافنا ،
و الآن حين نجد من نحب بشفافية لافتقارنا للمحبة أصلا فإنّا نعمل جاهدين على الحفاظ عليه بتقديم التضحيات و أن نكون أكثر صدقا ، بينما الآخر و الذي هو المتطبع بالزمان و الراضي عنه و منه لن يصدق أنّ مثلنا يمكن أن يكون ،
مساء الخير سفانة ، قوافل زهر ، ،