هههههههههههه بصراحة .. كلما كنت أقرأ بضع كلمات من هذه القصة .. يزداد قلبي خفقانا وكنت أشعر به كانه سيتوقف عن النبض .. سامحك الله أستاذنا القدير الوليد .. لاحقا سأقرأ قصصك من نهايتها .. تحياتي