هي غيمة ربيع نداها يفوق حجم قلب يتمنى أن لا يحدث رحيل
غيمة بألوان الطيف ترندح العتابا وتتمايل كجنية تخبأ الظل بين أجنحتها
هل كنت أنت الغيمة؟
لا أدري لكنها سارحة كموجة للبحر تتمنى لو تجد من يزيح عن كاهلها كل الغيث
ربما تدفق غيثها عبر الكلمات هنا
وهنا نبت قوس قزح للمرة الألف
راسما على جبين الكاتبة
نافذة من نور
أسجل فائق إعجابي
لم أقرأ لك شيئا إلا وأذهلني المعنى
سلمت يداك
سوزانة