46
الحزن .. في عينيك ِ ..
أمواج ..بحر..
عيناك ِ..تحمل سحابة الأمل ..
ونافذة تطل على زرقة ..تتلفع بشمس الأصيل ..
تـُرى ..
هل حمل الموج.. بعيدا ً ..
سفائن.. حزنك ِ..؟
أم ..هل حمل إليك وعدا ً ..
أن هناك ما يستحق البقاء ..
والتشبث ..
لمواصلة ..مشوار عمر ..
***
47
سكينك ِ..
كادت.. أن تتغلغل ..
في عمق جرح بعد ..لم يندمل ..
وهو الذي ..بالكاد يطبق شفاره ..
كان بلسمه ُ ..الزمن وأوهام النسيان ..
وما عاد هناك ..الكثير ..
من جديد ..لأرتجي شفائه ..
ها أنا ..أخبرك ِ..
أني سعيد ..بمغادرتك ِ ..!
***
47
حاولت ُ..مرارا ً..
بعد.. كل وخزة غدر ..
أن ألتمس لك ِ..بعض عذر ٍ ..
لايمكن لي ..أن أبقى مصلوبا ً..
وأنا.. أعلم ..
متى ..وكيف ..سيحل الدمار ..!
ولي متى ما شئت ..القرار ..
***
حاولت ُ..مرارا ً..
بعد.. كل وخزة غدر ..
أن ألتمس لك ِ..بعض عذر ٍ ..
لايمكن لي ..أن أبقى مصلوبا ً..
وأنا.. أعلم ..
متى ..وكيف ..سيحل الدمار ..!
ولي متى ما شئت ..القرار ..
***
49
في ..إنتظارك ِ..
يلثم الشوق ..شطآن هجرك ِ..
تشرب الرمال ..موج الحنين ..
موجة ً..إثر موجة ٍ ..
ما أخشاه ُ..أن تمحى ملامحك ِ..
ويفسد الدهر ..ترانيم همسك ِ..
في صخب ..السنين ..
48
أيها البحر الصاخب..في اعماقي..
الكلمات الجارفة..
الهادرة..
لم تفصح بعد..عن كنه الأمر..
أسيكشف سريَّ .. دمع المآقي..؟
مُحرقٌ سكون..الصمت..
أحرقني..
عجباً..
كيف من لظاه..لم تحترق أوراقي..!
لازلتُ....!
***
50
سأغادر ضفافك..
عمق البحر..
يناديني..
وأنا..قد نشرت شراعي..
وأعدت ترميم..سفيني..
هأنا يصحبني يراعي..
وما تركته لديَّ ..من ذكريات..
لم أستطع التخلي عنها..
مرغماً..
تباً..
انها تسحقني..وتـُدميني..
*____*
ثائر الحيالي
2008