اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحمود العطرة حَلُمَ بأنه يزرع شجرة ورد ... وارفة ظلالها .. بعيدة حدودها .. قويّة جذورها.. جميلة عطورها .. تأوي العصافير والبلابل إليها وتغرّد .. ولا أقفاص .. أعشاش واسعة متباعدة ... .. وألسنة لاتنطق إلا بالحق .. ولاعبودية على شجرة الورد .. خيرها من الأرض .. وشكرها للسماء .. بدأ يسقيها رشق السجان على وجهه الماء ورفسه : انهض حان موعد التعذيب . أراه أفضل حالا من السجان .تمكن من الحلم وتحرر من القهر زمنا طال وان قصر . أستاذ حمود ، شكرا لاهتمامك بشواغل المساجين واستبطانك عالمهم الداخلي . تحياتي وفائق تقديري
يعيش داخل كل واحد منا طفل صغير ..فلْنحْذر من اغتياله