![]() |
عندما يغدو الحزن غاية
عندما يغدو الحزن غاية
( قصتي التي لم تنته ) و أحمل أحزاني كما اعتدت دوماً .. على كاهلي سائراً نحو غروب بعيد وراء جبال من العتمة الشاعرية بين أشواك الأنين مفارقاً كل المعاني الذابلة حاملاً صدراً كواه الألم العبقري و كآبة خلفت في القلب أثراً من الحقيقة ماضياً دون أن يعلم غيري ، أو أنا إلى أين المسير عشقت فجراً سرمدياً بريئاً يطل من السماء ، فيهفو له القلب المعنى بأسرار الغيوم و يكبر في الصدر ألف معزوفة و تراتيل ساعية في الفضاء يعبر كل هذا و أبقى أنا سابحاً بين أطياف الوداع لائذاً بسكينة القلب الحزين حزنه ما فتئ رغم هاتيك السنين يبعث ألحان الحنين و يبث لكل سامع أو قارئ تلك المعاني الغائبات و يكبر الغروب في قلوب آثرت قرباً من الطلول أغناها الهوى عن كل عذر فيستقر العمق في قلب الفؤاد و يمتد الطريق دونما انتهاء |
رد: عندما يغدو الحزن غاية
يا لروعتك وحزنك ولحرفك مذاق خاص تشتهيه الأحداق وماءها تقديري |
رد: عندما يغدو الحزن غاية
جاء الحزن هنا كمعزوفة على الناي ... جزينة لكنها تسحر المتلقي .. وتأخذه في رحلة إلى عالم الجمال والبهاء هكذا وجدت كلماتك ها مزيج من الحزن والألم السرمدي يرتدي الجمال .. فوصلتنا بشكل أنسانا ما ينظمنه من وجع جميل في حزنك و بوحك المتدفق بكل صدق وشفافية مع اسلوب بهي ومكثف .. وتعبير أجاد في وصف الحالة أثبتها مع التقدير والاحترام مودتي المخلصة سفــانة |
رد: عندما يغدو الحزن غاية
الرائع عبدالله راتب
أنا سعيد بقراءة هذا النص الجميل لك سمقت لغتك يا صديقي لك كل الود والتحية وكل عام وأنت بخير |
رد: عندما يغدو الحزن غاية
ولن تغيب شمس حرفك حتى في حزنك الذي يجيء مغلفا بثوب من اروع المفردات تنسجها لتكون ثوبا يليق بلغة الضاد ان تفخر به وتفخر بك حيث ان اتقنت بناءها شكرا للجمال المعتق في اقبية الحروف لديك |
رد: عندما يغدو الحزن غاية
الأديب عبدالله راتب النفاخ
عزفت حزنك على حرف سامق ورسمته في ألق اللفظ والتعبير فجاء شفيفا ينتقل إلى قارئك بكثير من البهجة عندما نقرأ الحرف الجميل تحيتي رمزت |
| الساعة الآن 07:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.