![]() |
فتنة الورد
فتنة الورد يا فاتنة الحسن في روض التصابي أهواكِ والبعدأرقني وطول الغيابِ.. كم أغذ ُّالخطى بالليل وفي حلمي طيفكِ يزهو بأنوار وجهك الخلابِ.. ? لِمَ أهواك؟ متى ألقاك؟ كيف أنساك؟ ونبضك في دمي ينبضُ فيه عزُّ شبابي.. وقلبي ياورد فاض َحنينه بالوجد ِ وتلوى على جمر ِالنوى فطار َ صوابي.. وربيع ُعمري قد ضاع َمني بغير قيمةِ ونضارة ُقدك المياس يزيدُ في عذابي.. ولحظك الوسنان سيفٌ بحد أشفا ره تتقطعُ أوصالي وأغرقُ في انتحابي.. متى يعود ُكأسي إلى صفائه وأنتِ سمري بليل رحيقك أزكى شراب.. يوسف الحسن |
رد: فتنة الورد
جميلة في غوصها الدلالي بالاخص فيما يتعلق بالتعابير الدقيقة الوصفية المستخدمة للتعبير عن الجواني الداخلي بشعرية شفافة وبايقاع موسيقي غلب على النص فجعله يترنح بين قصيدة النثر وبين التفعيلة، وكم تمنيت لو استطعت ان تتخلص من الايقاع وتلك النهايات المكررة لتعطي لنصك حرية اكثر.
محبتي جوتيار |
رد: فتنة الورد
يوسف الحسن نص يحمل من لواعج العشق الكثير ... مشاعر صادقة ، سعدت بمروري هنا لك التحية والتقدير |
رد: فتنة الورد
[QUOTE=جوتيار تمر;90984]جميلة في غوصها الدلالي بالاخص فيما يتعلق بالتعابير الدقيقة الوصفية المستخدمة للتعبير عن الجواني الداخلي بشعرية شفافة وبايقاع موسيقي غلب على النص فجعله يترنح بين قصيدة النثر وبين التفعيلة، وكم تمنيت لو استطعت ان تتخلص من الايقاع وتلك النهايات المكررة لتعطي لنصك حرية اكثر.
محبتي صباحك ورد يناغي بوشيه أحرفي .. فيه نشوة تبعث في القلب منارا.. يسعدني تواجدك الرقيق بعطرك المميز تحياتي ومحبتي يوسف |
رد: فتنة الورد
كلمات نسجت بخيوط ومشاعر القلب الصادق ورُصعتْ بماسات النقاء والصفاء استاذي يوسف دمت رائعاً بعطائك وسامقاً في حروفك وحضورك تحياتي هيام |
رد: فتنة الورد
اقتباس:
شفيف ملائكي حرفك أتنسم منه أنفاس المحبة.. وهو مايشعل بنا الحرف.. لتحترق شموع وتضيء دروب.. لقلبك الود والورد أخي الوليد |
رد: فتنة الورد
اقتباس:
لحرفك سيدتي هناك في ربا لبنان البدر يعزف لحنا مجددا للهيام.. يبث الفتون في رياض المنى ويبني صروحا للأنام.. أيها البدر في دارة تمه أخالك تزهو بنورك البسام.. تحيتي واكثر يوسف |
رد: فتنة الورد
هذا البوح تعدى خطوط القيد!!
وتُرك على سجيتهِ لتتدفق المشاعر بانسيابية وصدق وعفوية كُنت هُنا أتذوقها بنكهة العطش~ هل من مزيد؟! مودتي أخي يوسف |
رد: فتنة الورد
اقتباس:
|
رد: فتنة الورد
أخي الحبيب يوسف الحسن تحية لقلبك الكبير وشخصك النبيل ..
أخي الحبيب أنت من ذوي المبادئ وأعتقد أن لك رسالتك في الحياة .. وعلى مقدار القراءات التي تابعتك فيها .. أعتقد أنها من أنبل الرسائل .. فلا تشك للحظة بتقديري لشخصك الكريم ومحبتي لك .. أنت مصرّ أن تكتب قصيدة النثر .. بطريقة لا تشبه قصيدة النثر .. وأنا أكون حزينا جدا على الصور والتراكيب الجميلة التي تتوارد في نصوصك .. ولكنك تقتلها بنفسك بمحاولة تحميلها حشو زائد .. وقافية.. أو سأدعوها ما يشبه القافية .. بمعنى أنك تكرر الحرف بنهاية كل شطر أو سطر .. وهذا من حيث الشكل .. يؤدي لتشتيت الذائقة عند المتلقي .. وتشكيل حالة من النشاز . وهذا النص .. جاء من دون أي تكثيف وكأنك تروي لنا حكاية .. ,اتمنى أن تعود للنص وتقرأه وكأنك تخبر أحد الجلوس بحادثة جرت معك .. وفي الأخير إبحث أنت عن الشعر الموجود فيه .. وأنا أقبل برأيك .. وأعود لمحتوى النص .. وبعض الألفاظ .. مثلا في مطلع النص .. تقول :يا فاتنة الحسن في روض التصابي .. فهل هي عجوز .. أم طفلة .. لتتصابى . التصابي هو التوق ومحاولة تقليد الصبا .. فالصبية لا تتصابى لأنها صبية أصلا .. فربما من تخاطبها عجوز أو طفلة .. ولحظك الوسنان سيفٌ بحد أشفا ره تتقطعُ أوصالي وأغرقُ في انتحابي.. اللحظ هو النظرة السريعة لمرة واحدة .. فنقول : لحظ الشيء أي شاهده لبرهة قصيرة .. والوسن هو النعاس .. أو بداية النعاس .. والشفار هو حد السيف .. فلو أردت الوسن هو صفة للعين ذاتها وليس للحظ .. (بشكل ما قد تكون صحيحة) .. فكيف النظر النعسان وبذات الوقت هو كحد السيف .. وماذا مثلا سيدي الحبيب لو قلنا لحظك الفتّاك .. أو القتّال .. وحالة اللحظ تكون فيها العين بكامل التأهب والحركة السريعة .. ولو إعتبرنا أنك تقصد اللحاظ .. بمعنى وحشي العين من جانب الصدغ .. أيضا هي صفة للنظرة الجانبية المسترقة بسرعة .. ومنها أشتقت كلمة لحظة أي برهة .. على كافة الأحوال لن أدخل بالمعاني اللغوية كثيرا فهناك الأقدر والأعلم مني بهذا المجال .. ولكن كلامي رأي .. يقبل الخطأ والصواب .. ودافعي لقوله .. محبتي لك من جهة .. والأمانة الملقاة على عاتقي في هذا الصرح والمنبر الكريم .. على الأقل أمام ضميري .. أرجو أن تتقبل كلماتي .. وبكل أخّوة .. ومحبّة .. لقلبك الفرح وعبير الخزامى كــريم . |
| الساعة الآن 11:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.