![]() |
نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
وتعالي نَـتـَفـَيّأ ْ نـُصْبَ الحريّهْ نرْفعُ لافتة ً ، نرْسمُ أحْرفـَها كقلوبٍ عطشى تـَتـَلوَّنُ أحلاما ًعُذريّهْ تـَتـَوَحَّدُ صرختـُنا نابضة ً، تـَتـَدَفـَّقُ كالحُلـُم ِ الوابلْ القيْدُ وجوعٌ يمضغـُنا باطلْ وسوادُ ليالينا الكاحِلْْ باطلْ والعودُ وتـُوأدُ آهتـُهُ ويُصادَرُ لحْنٌ متفائلْ باطلْ وتـُكفـّرُنا فتوى الديناصور القاتلْ باطلْ والناقصُ يغتالُ السَمَرَ الليليَّ البغداديَّ ويُدعى الكاملْ باطلْ وسنينُ الكذبِ الحَجَريّهْ باطلْ باطلْ باطلْ *** اللعبُ طريفٌ في الفيسبوكْ يتهاوى كتهاوي أحجار ِ الشطرنج ِطغاة ٌوملوكْ دَرَّسْتُ جميعَ الأفعال ِ ِالأمْريّهْ ومَلـَلـْتُ (قفا نـََبْكِِ) ولـََطـْمََ صدور ٍ مََسبيََّهْ سادرِّسُ مُنذ ُاليوم ِالفعلَ الأجملْ ارحَلْ ارحَلْ تنبضُ فيهِ كلّ ُ تضاريس ِالأمل ِ المُخضـَلْ ارحلْ ارحلْ بلْ سيُدرِّسُنا هذا الفعْلُ الشعبيّ ُالآمرُ فلسفة َالخبز ِمَعَ الحريّهْ *** هذا الجنديّ ُتـَوَثـَّبَ كيْ يمْنعَ خطوتـَنا نحْوَ الجسْر ِالمكتوم ِالشفتين ِ بجدران ِالإسمنتِ الصمّاءْ فلـْنرْشقْ خوذتـَه بزهور الحبِّ الحمراءْ نرفعُهُ نحوَ النـُصْبْ ليُصادقََ ذاكَ الجنديَّ التموزيَّ يُحطـِّمُ قضبانَ السجْن ِالشـَوهاءْ يا صاحبََنا في عشـْق عراقْ في جوع عراقْ دََعْ عنكَ هراوتـَكَ البلهاءْ قـَبِّلْ ذاكَ الجنديَّ على النـُصْب رافِقـْهُ فالدربُ يُسارعُ خطوتـَهُ والعَزمُ يلازمُ قبضتـَهُ والشمسُ تـُراقِصُ جبهتـَهُ لمْْ يَكبَحْ خطواتِ الشعْبِ ولا بدخان ٍ يَخنقُ نهضتـَهُ يا جنديّا ًوهراوة َماض ٍ قمعيّهْ: صادِقْ جنديّا ًمحبوبا ًيَتوسَّط ُنـُصْبَ الحريّهْ *** وتعالي نرقصُ رقصة َجوبي عربيّهْ أوْ دبْكة َعرْس ٍٍكرديّهْ السنيّ ُمعَ الشيعيّهْ أوْ بالعكس فلا ضـَيْرْ مَنـْدائيّ ٌويَسوعيّهْ أوْْ بالعكس فلا ضـَيْرْ ايزيديّ ٌوالتركيّهْ أو بالعكس فلا ضـَيرْ رقصتـُنا شـَدَّة ُوَرْدٍ فـَواح ٍوالألوانُ عراقيّهْ *** يا جنديّا ًوهراوتـَهُ: لا نطلبُ إلآ أنْ نعْبرَ هذا الجسر ونـُقيمَ قبالة َََََنـُصْبِ جواد سليم ٍ نـُصْبا ًآخرَ للحريهْ تنحتـُهُ امرأة ٌ وأناملـُها أوتارُ غناء ٍ اُوريّهْ تـُرسِلُ للشمس ضفيرتـَها الشقراءْ لتـُغازلَ بغدادَ الأبديّهْ تفتحُ أبوابَ مجالسِها لا أحَدٌ يَحْجبُ شقرتـَها بفتاواهُ التكفيريهْ نـُصْبا ً مثلَ اللافتة الفرعاءْ تمضي للأرض الخضراءْ يتوسطـُهُ وجْهُ فتىً فيسبوكيٍّ ٍ وفتاةٍ فيسبوكيّهْ يا جنديّا ًوهراوتـَهُ: خـُذ ْ منـّا أزهارَ الحُبِّ ودَعْنا نعْبرْ جسرا ًكيْ ننـْحتََ نـُصْبا ًآخرَ في الكرْخ يُقابلُ نـُصْبَ الحريّهْ |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
وتعالي نَـتـَفـَيّأْ نـُصْبَ الحريّهْ نرْفعُ لافتةً ، نرْسمُ أحْرفـَها كقلوبٍ عطشى تـَتـَلوَّنُ أحلاماً عُذريّهْ تـَتـَوَحَّدُ صرختـُنا نابضةً، تـَتـَدَفـَّقُ كالحُلـُمِ الوابلْ القيْدُ وجوعٌ يمضغـُنا باطلْ وسوادُ ليالينا الكاحِلْ باطلْ والعودُ وتـُوأدُ آهتـُهُ ويُصادَرُ لحْنٌ متفائلْ باطلْ وتـُكفـّرُنا فتوى الديناصور القاتلْ باطلْ والناقصُ يغتالُ السَمَرَ الليليَّ البغداديَّ ويُدعى الكاملْ باطلْ وسنينُ الكذبِ الحَجَريّهْ باطلْ باطلْ باطلْ *** اللعبُ طريفٌ في الفيسبوكْ يتهاوى كتهاوي أحجارِ الشطرنجِ طغاةٌ وملوكْ دَرَّسْتُ جميعَ الأفعالِ الأمْريّهْ ومَلـَلـْتُ (قفا نـَبْكِ ) ولـَطـْمَ صدورٍ مَسبيَهْ سادرِّسُ مُنذُ اليومِ الفعلَ الأجملْ ارحَلْ ارحَلْ تنبضُ فيهِ كلُّ تضاريسِ الأملِ المُخضـَلْ ارحلْ ارحلْ بلْ سيُدرِّسُنا هذا الفعْلُ الشعبيُّ الآمرُ فلسفةَ الخبزِ مَعَ الحريّهْ *** هذا الجنديُّ تـَوَثـَّبَ كيْ يمْنعَ خطوتـَنا نحْوَ الجسْرِ المكتومِ الشفتينِ بجدرانِ الإسمنتِ الصمّاءْ فلـْنرْشقْ خوذتـَه بزهور الحبِّ الحمراءْ نرفعُهُ نحوَ النـُصْبْ ليُصادقَ ذاكَ الجنديَّ التموزيَّ يُحطـِّمُ قضبانَ السجْنِ الشـَوهاءْ يا صاحبَنا في عشـْق عراقْ في جوع عراقْ دَعْ عنكَ هراوتـَكَ البلهاءْ قـَبِّلْ ذاكَ الجنديَّ على النـُصْب رافِقـْهُ فالدربُ يُسارعُ خطوتـَهُ والعَزمُ يلازمُ قبضتـَهُ والشمسُ تـُراقِصُ جبهتـَهُ لمْ يَكبَحْ خطواتِ الشعْبِ ولا بدخانٍ يَخنقُ نهضتـَهُ يا جنديّاً وهراوةَ ماضٍ قمعيّهْ: صادِقْ جنديّاً محبوباً يَتوسَّطُ نـُصْبَ الحريّهْ *** وتعالي نرقصُ رقصةَ جوبي عربيّهْ أوْ دبْكةَ عرْسٍ كرديّهْ السنيُّ معَ الشيعيّهْ أوْ بالعكس فلا ضـَيْرْ مَنـْدائيٌّ ويَسوعيّهْ أوْ بالعكس فلا ضـَيْرْ ايزيديٌّ والتركيّهْ أو بالعكس فلا ضـَيرْ رقصتـُنا شـَدَّةُ وَرْدٍ فـَواحٍ والألوانُ عراقيّهْ *** يا جنديّاً وهراوتـَهُ: لا نطلبُ إلآ أنْ نعْبرَ هذا الجسرْ ونـُقيمَ قبالةَ نـُصْبِ جواد سليمٍ نـُصْباً آخرَ للحريهْ تنحتـُهُ امرأةٌ وأناملـُها أوتارُ غناءٍ اُوريّهْ تـُرسِلُ للشمس ضفيرتـَها الشقراءْ لتـُغازلَ بغدادَ الأبديّهْ تفتحُ أبوابَ مجالسِها لا أحَدٌ يَحْجبُ شقرتـَها بفتاواهُ التكفيريهْ نـُصْباً مثلُ اللافتة الفرعاءْ تمضي للأرض الخضراءْ يتوسطـُهُ وجْهُ فتىً فيسبوكيٍّ ٍ وفتاةٍ فيسبوكيّهْ يا جنديّاً وهراوتـَهُ: خـُذْ منـّا أزهارَ الحُبِّ ودَعْنا نعْبرْ جسراً كيْ ننـْحتَ نـُصْباً آخرَ في الكرْخ يُقابلُ نـُصْبَ الحريّهْ [/QUOTE] &&&&&&&&&&&&&& غناء مفعم بالأمل وحروف مغمسة بحب العراق الكبير مناجاة أخوية لمدّ يد المحبة إلى كل عراقي شريف العراق الذي تذبحه النعرات القومية والطائفية من حبي لهذه الحروف حاولت إزالة كل تشويه أصابها نتيجة إبعاد الحركة عن حرفها لأنها تستحق أن تسكن صدر كل عراقي جرحته الأحقاد المستوردة ودعاوي التفرقة حياك الله ودام يراعك الذي يقطر حبا للعراقيين جميعهم |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
الأخ خالد الغالي
هذا هو نبض عراق هذا هو بوح عروبة نغم خالد في دوحة الشعر وفي رياض الوطن الممتد من عل ضفاف الشطآن بذروا بذور التفرقة ولكنهم خسئوا تحيتي لك ودمت أخا رمزت |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
شاعرنا الجميل خالد صبر المحترم
الأشباه هنا قطعوا الطريق .. إليك .. هناك وحتى تعود من كوكبك السماوي الآخر سأظل أشتاق إليك لأحلم معك ومعي .. محبتي لك |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
سيبقى العراقُ عراقَ الخير بوحدة أبنائه الغر الميامين شاء من شاء وأبى من أبى ومن لا يعجبه هذا الكلام فليشرب ماء الخليج العربي ................. أبدعت أيما إبداع أخي خالد محبتي |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
الأخ الشاعر خالد..
مقطوعة شعرية تنضح بالحب والتفاهم بين أبناء البلد الواحد.. مفعمة بروح التعاون المطلوب عند المواطنين المخلصين مهما اختلفت مذاهبهم ومشاربهم. لك الود والتقدير |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
رائعه وقويه
أبدعت اصفق لك ايها القدير بكل حرارة تحيتي لك |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
الراقي خالد صبر سالم :: مساؤك يرفل بالسعادة والأمل عندما تكون الحروف للوطن .. تأتي الكلمات معطرة في مكامن الروح ومتيمة بعشق لا بداية ولا نهاية له .. فتتشكل الكلمات لترسم لوحة فنية رائعة من ألوان المشاعر النابضة حبا .. وحسرة .. وأملا في مستقبل أفضل وخير لعله يهطل من السماء لتعيد تشكيل وطن أمعن من يحقدون عليه على تقطيع أوصاله .. دمائه تنزف والشماتة ترتسم على أفعالهم .. لك الله ياعراقنا الحبيب .. وقلب وقلم كل عراق شريف وهذه القصيدة الباذخة للعراق و بكل حب .. فعلا هي تستحق التثبيت .. لك مني كل التقدير والإحترام مودتي المخلصة سفـــــــانة |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
الشاعر الرائع خالد صبر سالم: قصيدة من روائع الشعر، تتفجر فيها المعاني والمشاعر الصادقة والنابضة بالأمل والحب والرغبة في الحرية، في غد أفضل وأكثر توحدا وتألقا، والواضح من خلال القصيدة أن الشاعر اشتغل كثيرا على اللغة التي جاءت متينة السبك، قوية الدلالة، متناسقة التركيب، معبرة عما يختلج الذات الشاعرة من أحاسيس الوطنية الجميلة، استمتعت كثيرا بهذا الشلال الإبداعي المتدفق من ذات شاعرة مبدعة، تعرف كيف تصوغ المشاعر وتعبر عنها.
مودتي الخالصة لك ولحرفك البهي. |
رد: نـُصْبٌ آخـَرُ للحريّة
الأخ الكريم
خالد صبر نصا متنفوقا يميسبمناداته للتوافق والتعايش بين كل مكونات الشعب ومهما كان الإنتماء والدين خاطب العراق والعراقيين بكل ما تحمل المفردات من ود ودعوة خالصة للفجر وما يصنعه ذلك في النفوس وانتخب المفردات الدالة والجمل الشعرية المتألقة شكرا لك |
| الساعة الآن 03:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.