![]() |
الهاتف الملعون
أغلقي هاتفــك الملعـــون .......لا ** أبتغيه مقلقا في كل حين
لسـت أحتــاج كـلامـــا فارغــا ** ليس فيه صوت حب أو حنين تهتفيــن الآن أو بـعــد غــــد ** ليس يعنيني كلام أو رنين كـان يومـا ذا لـه معنــى الهـوى ** و غدا الآن سلوك الطائشين ما أرى الصوت سوى يشرى رخيـ ** صا و كان الصوت بالأمس ثمين لك في مـرأى الحلازيــن حضــو ** ر و في حقل الذبابــات طنين لك فــي خارطــة القبـح صــدى ** كان قد أمضاه شيطان لعيـن و سلـوكـاتـك لا تحتــاج أي ** ي دليل ، كلـهــا فعــل مشيــن كيف تحييــن و لا مــوت أتــى ** من خسارات الـورى أن لا يحين؟ قــد تقوليــن لمـــا أحببتنــي ** و تغنيـــت ككـل المعجبيــن و بكيــت البعــد و القــرب معا ** و كئيبـا كنـت دومـا و حزين و انحنيـت العمـر تشكو من جما ** لي ضعيفا مثل طفل مستكين؟ سأقـول الحـق فـي بــوح هنا ** و أريك الجرح في جسمي سجين كــان ذاك الحــب أحلـى خـطـأ ** و هدى الله جميــع المخطئين فأنــا في عـزة النفــس عظيــ ** م ، ولا أسمح بالفعل المهيــن صوتك الحلـــو غــدا لا حــدث ** و بدا حسنك قبحــا في العيون حبـك الماضـي بقايـــا مــرض ** و ضحاياك أفـاقــوا من جنون فاغلقــي هاتفـــك الملعــون لا ** من يريد الصوت يأتي من خؤون أغلقيــه الآن لا مـن سامــــع ** كلهم في صحـوة لا يهتـفـون 02/03/2008 |
رد: الهاتف الملعون
الشاعر القدير العربي قرار خرج من قلب عاشق حر ، كان القرار بما حمل من حزم إلا أن الحزن باد في السطور والكلمات ...هو مطلب في ثوب قرار أن تقفل الهاتف ، وما عاد صوتها عذبا كما كان ... قصيدة معبّرة عن حالة رسمت مشهدية عالية في الوصف والتصوير . دمت رائعا ... الوليد شاعرنا الجميل : هل لا حظت القافية في هذه القصيدة ... مقلقا في كل حينِ ، صوتُ حبٍّ أو حنينِ ، كلامٌ أو رنينُ، كان الصوت بالأمس ثمين ( ثمينا ) ....الخ ... |
رد: الهاتف الملعون
أخي العربي
عند الغدر يثور بركان الغضب وعند التلوي كحلزون يسير مقززا يكون الرفض ونقيق الضفادع في الهاتف لا يجدي بعد ما تكشف ما تكشف الحرف نابض بالمشاعر والموسيقا تناغمت والتصوير أسعدني سلمت يدك أيها العربي رمزت |
رد: الهاتف الملعون
اقتباس:
القافية : ---- أكثر من لاحظتها بل صنعتها يا أخي وليد . أنت تقصد النحو والقواعد والاعراب . لك الحق . ولكن نون القافية هنا ساكنة . وتجري على الساكن . وفي هذه الحالة يكون الشاعر حرا رفع أو جر أو ضم أو سكن لأن آخر الكلمة وجب لطبيعة أو ضرورة القافية تسكينه . و أنظر معي نشيد الجزائر - قسما بالنازلات الماحقات = والدماء الزاكيات الطاهرات - هنا الطاهرات مجرورة . لاحظ : - نحن ثرنا فحياة أو ممات- هنا - الممات - غير مجرورة. الشاعر هنا غيرملزم بجعل الكلمة الأخير مجرورة . وغير مفدي زكريا ء . هناك محمد الشبوكي في - جزائرنا- جزائرنا يا بلاد الجدود = نهضنا نحطم عنك القيود . لاحظ الجدود و القيود . و هناك في الشعرالعربي الكثير . و أمامك أخي الوليد شاعرنا عبد الرسول معله . فهو يحسم الأمر . الأديب المفكر العربي حاج صحراوي . |
رد: الهاتف الملعون
اقتباس:
زينت الصفحة . و دمت لنا . الأديب المفكر العربي حاج صحراوي . |
رد: الهاتف الملعون
كــان ذاك الحــب أحلـى خـطـأ ** و هدى الله جميــع المخطئين
الشاعر الجميل العربي صحراوي جميلة فكرة القصيدة وطريقة عرضها وكم تمنيت لو تجنبتَ التدوير في الرمل التام لأن التدوير مستقبح في البحور التامة ما عدا الخفيف محبتي واحترامي أستاذي |
رد: الهاتف الملعون
عمر الشاعر المحترم . أحيي فيك مرورك الكريم . و كنت موفقا . لك مني تحية .
|
رد: الهاتف الملعون
جميل ما تصوره من تقلب المواقف ومشاعر الغضب المصاحبة فالحب هو من يجعل صوت الحبيبة أيا كان نغمه جميلا ورقيقا والكراهية هي من تجعل من أنغام مزامير داود غير مستحسنة رقة ممزوجة بغضب متأكد أنها ستخلف كراهية وحقدا كبيرا في قلبها أما عن ملاحظة الشاعر الكبير وليد دويكات فيحق للشاعر في القوافي الساكنة أن يأتي بها مجرورة ومنصوبة ومرفوعة وما يحضرني للبهاء زهير أنكر الـعــاذل مني = أن قــلبـــي يتــقلّبْ أذكر اليوم سليمى = وغدا أذكـــر زيــنب لي في ذلك ســــر = بــرقه للــناس خلّبْ أيها السائل عني = مذهبي في الحب مذهب فإن قافية الأول مرفوعة وقافية الثاني منصوبة تحياتي ومودتي |
رد: الهاتف الملعون
الشاعر الأستاذ العربي حاج صحراوي شكرا لك على سعة صدرك وشكرا لك على ما قدمت من معلومات جميلة وتحية للشاعر القدير عبد الرسول على ما أضاف وأفاد يسعدني التواجد في ظلال هذه القصيدة الجميلة موضوعا ونظما وقيمة . |
رد: الهاتف الملعون
أخي الشاعر الجميل عربي حاج صحراوي
قصيدة جميلة وخفيفة الظل بموضوعها وانسيابيتها ومواقفها رائع ما نزفته أناملك هنا وجادت به أنفاسك خالص محبتي لك |
| الساعة الآن 01:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.