![]() |
نفسي فداءٌ يا حياتي
نفسي فداء ٌ يا حياتي
للهوى المنسي لهوى بلادي ...للعيون الساهرات على كل باب ٍ من ربوع الناصرة .. فلكم حلُمت ُ بأن يجافيني المنام ... على بساط ٍ من رمالٍ ساحرة .. و لكم حلمت بأن أعود لمنزلٍ بين الكروم ... و فوقه قمم ٌ من الأزهار تُبهج ُ خاطره و بغرفتي البيضاء يسكن ُ طائرٌ متفردٌ بجناحه الذهبي يأتي إلي بكلِّ براءةٍ سائلاً عن سلة العنب ِ الشهي يشدو بصوت ٍ خافتٍ (نمْ يا صبي ) فالكل يعرف موعد الإفطار ... في الوطن الشقي ( نم ْ يا صبي ) نفسي فداءٌ يا حياتي للندى المنسي للزيت و الزيتون و لخبز (طابون ٍ) .. لإبريق ٍ من الشاي الصبيْ و لصوت ِ أمي حين تقرأ سورة الرحمن .. يا رحمن امسح دمعة الطفل الشقيْ نفسي فداءٌ يا حياتي للبكاء على حياتي للسؤال عن الثواني كيف مرَّت من أمامي دون أن أبكي الصبي و هناك .. ما زال الحمام على ذراعي .. يطلب العنب الشهي .. و أنا بكل تجرد ٍ و صراحة ٍ نفسي فداءٌ .. يا بلادي للهوى المنسي ْ |
رد: نفسي فداءٌ يا حياتي
اقتباس:
سلمك الله و سلم حرفك الجميل الذي يأتي تلقائيا فيضيف له من جمال فكرك أحييك أخي أسامة فلقد أجدت القول و كانت خير فداء للبلاد و من غير البلاد تستحق أن يفتديها شاعرنا الجميل... أشرت باللون الأحمر لمواضع بعض الهنات التي جاءت لتعود إليها و لك و لحرفك الطيب تحياتي و تقديري. للعيون الساهرات على كل باب ٍ = بكل بابٍ يأتي إلي بكلِّ براءةٍ سائلاً = يأتيني بكل براءةٍ متسائلا للندى المنسي للزيت و الزيتون = لو حذفت ( المنسي للزيت و الزيتون) و اكتفيت بالقول للندى لاستقام الوزن |
رد: نفسي فداءٌ يا حياتي
أخيتي وطن إشتقناك جميعاً
حماك الله . |
رد: نفسي فداءٌ يا حياتي
أخي أسامة
تحيتي لك ولنبض الحرف عندك وكيف نتصالح مع الخليل بن أحمد ؟ هو غاضب مع حبي رمزت |
رد: نفسي فداءٌ يا حياتي
قصيدة جميلة وبهية وحيية كانت تستدعي القليل من المهل كنت مذهلا هنا يا أسامة وأنت تعزف على تفاعيل الكامل تحية لك ولإبداعك |
رد: نفسي فداءٌ يا حياتي
قصيدة جميلة محببة في معانيها عودة الى قديم امهاتنا وتذكير بأيام خوال كنا نحن الكبار نعيشها وتدفق عفوي زاد الموضوع جمالا شكرا لك ايها الحبيب |
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.