![]() |
من أوراق الياسمين (11)
لمسةُ شوقٍ يا رياحينَ الروضِ شذا عطركِ ملأَ خاطري عبقاً وزادَ شوقي إلى أيامٍ مضتْ وأصبحتْ ذِكرى,, وفي هجعةِ الليلِ رسمتُ على صفحة السماء لوحةً تُذكي مشاعري وتُلهمني أنْ أدون شعراً,, يا ساكنةَ لقلبي !! وَددتُ أنْ ازرع شغافه وردا لمَّا خبرتُ أنك راضية لا تبتغي لهواً ولا غدرا,, كمْ كتمتُ في صدري مشاعرَ اشتياقٍٍ وما أُخفيتهِ سراً فيه طهرٌ,, وما أعلنتهُ جهرا,, أنتِ بمشاعري أدرى,, يا وردةً في حضنِ السَّنا وِسادكِ ,, وفي جيدِ السماءِ برقٌ منْ مقلتيكِ يُضيءُ فجرا كمْ جَرْجَرني الوجدُ ؟ وشدَّني إليكِ بحبالِ المودةِ بريق ألحاظكِ ,, والفؤادُ يلتهبُ جَمرا,, لقدْ قسوتِ عليَّ,,؟ من غيرِ ذنبٍ جنيتُه ,, سوى أني رمتُ أنْ أنسخَ لألحاظكِ ,, لي صوراً أخرى,, أيبخلُ قلبٌ ؟ زرعتُ في شغافهِ شتلةَ حبٍّ عفيفٍ لا أريدُ منْ نُموِها وزهوِها,, إلا شذا عِطرا,, يوسف الحسن |
رد: من أوراق الياسمين (11)
اقتباس:
مناجاة رقيقة لحبيبة أغرت زهور الروض فاجتمعوا بين أنفاسها وأعلنوا الولاء لها أديبنا الراقي: يوسف الحسن دخلت بستانك النضر واستنشقت بين ظلاله أطيب العبير وتمتعت بأجمل الصور حياك الله ولك مودتي |
رد: من أوراق الياسمين (11)
الأديب الرقيق يوسف الحسن : أسعد الله أوقاتك بكل وطابت ليلتك تناثرت وريقات الورد على متصفحك فأصبحت حروفا وكلمات أينعت لتفوح منها رائعة العطر المعتق جميل بوحك العذب دام قلمك البهي مودتي الخالصة سفـــانة |
رد: من أوراق الياسمين (11)
اقتباس:
نثار عطر تهادى فوق متصفحي من أديبة عبق حرفها ملأ المكان فزاد عرس الروض فل ومنثور وريحان,, فماست الأغصان على الأغصان متعانقة عناق حبيب لحبيب مودتي لأستاذة سفانة وأكثر |
رد: من أوراق الياسمين (11)
اقتباس:
الفاضل أخي عدي مازلت مرحبا بك في بوابة الدخول لحديقة الروض وتأهبت الورود للرقص لقدومك معلنة الفرحة ,, والفراشات تتماواج مع جدائل الشمس بألوانها الزاهية في استقبالك,, مودتي واكثر |
| الساعة الآن 02:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.