![]() |
مُحالْ
مُحالْ أنتَ لنْ تبعُدَ عنِّي و أنا عُدتُ إليكْ كنتَ ميلادي و موتي سيِّدي مُدَّ يَدَيْكْ لمْ يَعُدْ وقتٌ لدَيْنا هاتِ بالله عليكْ أنا أحلامُك هيّا شُدَّني حلمًا إليكْ و اتخِذ منِّي طريقـًا للوصالْ يا -أنا- أنتَ و يا كلَّ المنالْ هاتِ لي صبرًا على صبري تعالْ و اترك الناسَ بما قالوا و قالْ يا مليكي، شـُدَّ لي جُرحَ عذاباتِ سني عمري الطِوال، أعطني شرحًا و قسطـًا من حلولٍ هل حرامٌ أنْ أحبَّكْ أم حلالْ ؟ و تعالَ العمرَ نَمضيهِ سويَّه يا حبيبي أنتَ أحلى ما لديَّ ما ارتضيتُ الحبَّ كِذبَه فـَتمهَّلْ قبلَ أنْ تنطقَ حَرْفْ و تذكـّرْ فأنا للصَّبِّ طرْفْ يا أنا، هل صرتَ بالحبِّ مُدان ؟ أم إذا أهواكَ بالسِحْرِ أُدانْ ؟ لِمَ يومًا افترقنا و ترَكـْنا حبَّنا أ جُنونْ ؟ سيِّدي إنِّي أناديكَ دَع ِ الحرفَ الحزين، و تعالْ ، ، ، |
رد: مُحالْ
رفيقة دربي الأدبي الشاعرة الغالية وطن النمراوي
ألا يحق لهذه الرائعة أن يحتفى بها برد يليق سأعود إليها وهذا وعد لن أنساه تحياتي ومودتي |
رد: مُحالْ
اقتباس:
الله الله ، أستاذي الريس عبد الرسول أول الزائرين يا مية مرحبا و ألف هلا و إنني لأسعد جدا أن تنال رضى أستاذي أولا و أن يمر بها ثانيا... أنتظرك، و يا حياك الله أستاذي |
رد: مُحالْ
((أنا أحلامُك
هيّا شُدَّني حلمًا إليكْ و اتخِذ منِّي طريقـًا للوصالْ )) ................................. سيدتي الفاضلة التي تقطرُ إبداعاً وطن النمراوي وددتُ لو كنت ملحناً أو مؤلفاً موسيقياً حتى يتسنى لي أن أجعل منها أغنيةً أبدعتِ ، ولعل بحر الرمل هو صديقك الحميم تحياتي العطرة |
رد: مُحالْ
صدق الأستاذ سمير
تحتاج الى لحن لتنعش الروح الغالية وطن كنت وطن للرقي تحياتي |
رد: مُحالْ
اقتباس:
أستاذي الفاضل محمد، مرحبا مرورك الكريم أسعدني جدا أخشى الغرور إن لحنت لي هذه الرملية ! :1 (43): كريم، و ديدنك الكرم معنا حينما تنشدنا قصيدة من جميلاتك أو حينما تمر بحروفنا سلمت و حماك الله و أشكرك جزيلا للطفك و مرورك الطيب. |
رد: مُحالْ
اقتباس:
إذن ؟! نبحث عن ملحن ؟!:1 (20): سلمت و بوركت و حييت أستاذتي و هذا الدعم الذي أراكم تقدمونه لي جميعا. و أشكرك جزيلا لمرورك الكريم بالـ محال :1 (41): |
رد: مُحالْ
الشاعرة القديرة وطن النمراوي
وماذا أقول بعد أساتذتي ولكن.. قد دخلت هنا إلى حديقة غناء، عابقة بالشذا سمعت لحن العنادل، وحفيف أوراق الشجر يشيان بقصة حبيبين كانا هناك مودتي |
رد: مُحالْ
حييت من شاعرة رقيقة أصيلة الماجدة وطن شكرا لقلبك |
رد: مُحالْ
الغالية وطن شكرا لكل هذا الجمال الساحر وهذا الهطول الغامر بالفن الراقي معانيا ولحنا .. ان ما يغري في الدعوة للحب تجذر الحلم عند الشعراء وتدفق جمال الوعود التي يعزفها مزمار داود الذي يسكن حروفك .. فلك الفرح ومدن الوصل وبحور الرضى ..
عزائي حار لك ولكل ثكلى من أرض العراق .. عزاؤنا أصبح عصيا حتى على البوح والتأوه .. |
| الساعة الآن 07:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.