![]() |
(( إلى سكينتي أعود ))
تتآكل الحواف في المكان، والهواء يخدش الجلد بركاكة الكلمات. أغادر الآن، لا صخبا، ولا ضجيج وداع، فقط خطوة إلى ظلي الآمن.. لأنجو من هذا السخف. حين تتألم اللغة في جحيم التنافر ألوذ بآلات تعيد ترتيب روحي؛ أترك نوتات "باخ" ترتق خروق المزاج، وأسمح لصرامة "بيتهوفن" أن تملأ زوايا عزلتي باليقين، أستعير من "موزارت" ضحكة عابرة.. كمن يرمم سفينة وسط عاصفة. هنا القول لا يقول شيئا والمعاني.. تتساقط كرماد ملون بفقدان ذاكرة، نجا صمتي ـــ من قلة أدب الحياة ـــ بالموسيقا. حان وقت الاستماع إلى دفورجاك https://youtube.com/watch?v=P_1N6_O2...KJdJOZHp3TIOZR |
رد: (( إلى سكينتي أعود ))
جميل هذا النزوح إلى عالمنا الحالم ..والهروب من كل مالايشبهنا
إلى ما تستكين له أرواحنا وتطمئن له قلوبنا . تلك الآلات وما تصدره من موسيقى تعتبر الملاذ الآمن لذوي القلوب النقية والأرواح الناصعة مثلك أخي أزهر رائع هذا النص وملمّ بكل جوانب الجمال . أثبته في الأعلى . |
رد: (( إلى سكينتي أعود ))
عالم الموسيقى هو الأرقى ...
شكرا للأختيار أستاذ أزهر . |
رد: (( إلى سكينتي أعود ))
الهرب من ضوضاء المكان إلى شيء ما قد يكون ملاذا وهو عبارة عن دواء مسكن لوقت ومن ثم يعود نص جميل احسنت
|
| الساعة الآن 12:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.