![]() |
الريح تعبث
الريحُ تعبثُ ...
وأرى بوجهك ِ حين أنظرُ أو أحدّقُ جيّدا كلَّ العواصم ِ والمدائن ْ وأرى الحروف َبلونها الممزوج ِمن وجع السنابل وأرى البلادَ جميعها وأرى القبائل ْ وطني نشيدُ الحالمين َالعابرينَ على الجراح ْ قد كان يغفو بين رمشك ِ والعيون ْ الرّيحُ تعبثُ في يَدي وأنا هنا وهناك أنت ِ ولا هنا يبدو سواي وأعيد ترتيب الحروف على قلق ْ وأدسُّها لك ِمن جديد برسالة ٍ تأتيك ِفي هذا البريد ْ الرّيحُ تضحكُ كلّما حمّلتها منّي الرسائل والورود ْ وتخاف ُ من حرس الحدود ْ فالجسرُ هذا اليوم مزدحم ٌ ولا في الحافلات ِ مُتّسعٌ لعاشق ْ قد قلتُ للرّيح ِ اتفقنا لو تأخذي عبق الزنابق ْ ثمَّ اتركيني ثائرا بين البنادق ــــــــــــــــ الوليد |
رد: الريح تعبث
الله...
كم عبّرت هذه الجميلة عما يعتري الشعور من توق لتلك المدائن! وكم تهادت أفكارها عذبة سلسة عفوية كرهمة تداعب ضفاف غدير ينساب هفيفا بين الحقول.. سلمتم لكل ألق تثبت |
رد: الريح تعبث
يالها من باهرة مثقلة بدلالات الوطن والحب معًا بلغة عذبة وصور متدفقة تجعل الريح وسيطًا بين العاشق والمنفى الروعة ملء أنفاسكم ودّي الأكيد |
رد: الريح تعبث
جميلة المعاني والصور
دمت بألق تحياتي همسة وأرى الحروف َبلونها الممزوج ِمن وجعل السنابل حرف كيبوردي زائد |
رد: الريح تعبث
الله يا وليد الله يا رائع يا مبدع يا فنان محترف في رسم اللوحات الشعرية
|
رد: الريح تعبث
يسيل الشعر على شفتيك وكأنك عشت دهرا في وادي عبقر يالوليد
دمت الغريد الذي لا يضاهى محبتي يا توأم الروح . |
رد: الريح تعبث
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! و ما زال أخونا و مبدعنا أ. الوليد يتحففنا بجميل و طيب البوح ؛ على أنه مرر بوحه هذه المرة بجغرافيا الوطن و الأوطان ، نعم الرياح تفرح لتلك المراسيل ، أتدري لماذا ؟!! أجيب : لأنها تحمل في داخلها الإنسان ، و الشاعر الإنسان لن يملأ قلبه إلا الحب و بحنان ...:1 (45)::1 (18)::1 (45): نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب ... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود |
رد: الريح تعبث
ما أجمل أن يكون الوطن هو المعشوقة الأولى في وجدان الشاعر .ولو تداخل مع عشقه شتى ألوان العشق ..
شاعر متمرس أنت أستاذي الوليد . تحية وإعجاب . |
| الساعة الآن 07:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.