![]() |
تـمـويـه
تضاعفت أزمة الفقر عليهم، تحدثوا، صاحوا، بلغت قلوبهم الحناجر..
رموه بالشموخ الفارغ. بعد أيام، مادت سفينة حياته. في غفلة منهم، انسل من السراب، نزل معهم الشارع، وهو يحمل راية وطنه، يطالب بِـرَدِّ الحق لأصحابه. |
رد: تـمـويـه
ما أروع القفلة في هذه القصّة القصيرة
ما أروع أن يستعيدوا ضمائرهم ويستنصروا لقضايا شعوبهم فالكراسي مآسي يا صديقي ق.ق.ج لخصّت نهاية مرتقبة لصحو الضّمائر لدى من ادّعوا تولي أمرنا |
رد: تـمـويـه
اقتباس:
نعم، لما يموت الضمير تختل سيورة الحياة ،وتموت الإنسانية، فتبقى المصلحة الفردية طاغية في المجتمع. شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به. مودتي وتقديري |
رد: تـمـويـه
اقتباس:
|
رد: تـمـويـه
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق سيدي محمد فتحي على قراءتك القيمة التي فسرت وشرحت النص تفسيرا محكما ، مع الحفر عن مغاليق النص عن طريق التاويل المحكم ، فعلا أخي ،لما ضعف البطل وانهار أراد أن يتخذ راية الوطن مطية للعودة ، ولكن وجد الوقت قد فاته بمسافة كبيرة . شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به. مودتي وتقديري |
رد: تـمـويـه
لا يشعرون بمعاناة الفقراء والمظلومين واليتامى إلا عندما يضعفون فيأخذون من راية الوطن شعاراً للوطنية ليكونوا من جديد بالواجهة على حساب الغلابة
عبرت بصدق عن الكثير ممن هم في المقدمة دمت بخير تحياتي |
رد: تـمـويـه
اقتباس:
قوة المال والجاه والمنصب. يحس بذلك عندما يفقد كل شيئ. شكرا على حضورك الدئم ، حفظك الله. محيتي وتقديري ، |
| الساعة الآن 02:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.