![]() |
تَضْلِيل
تنسم عطرا طائشا أطل من نافذة الزمن، كلما خطا، وجده في كل المسافات..
كانت الرائحة تعني له إشارات.. اقتلع نفسا عميقا من صدره مسَّ الوجوه. قالوا له: أطلق دموعك، إنها قد تساعدك. ردد في نفسه: جَهَلة.. لا يفرقون بين نهر الأحلام ونشوة التحامق.. ! |
رد: تَضْلِيل
رائع جدا استاذ بوعزة رائع أعجبني جدا النص فيها مفارقات لغوية رائعة جدا وفعلا لا يفقهون الفارق بين نهر الأحلام ونشوة التحامق
|
رد: تَضْلِيل
اقتباس:
تشجيع أعتز به . حفظك الله. تقديري واحترامي ، |
رد: تَضْلِيل
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! يا لجمال السرديات بنبض حرفكم أخي و مبدعنا أ. الفرحان ....!! الزمان مكتظ بالإشارات ؛ و بطل هذه السردية حكيم حليم ؛ و يمتلك التوازن ما بين العقل و القلب... و قرأت الإشارة هنا في غير تأويل : نهر الأحلام رواية طويلة ، و التحامق حكاية كثيرٌ من العارفين المجربين ؛ أ. الفرحان يعرف من أين تؤكل الكتف ؛ فهو مع بطل نصه في إشارة روحانية نورانية ، و يروقني التحامق في مثل هذه المواقف... نص خبرة و مشتغل عليه في خبايا الذات ، حقق الفارق و الدهشة لا ريب... ثمة تأويلات أُخر أتركها لمن يمرون من بعدي ... آمل أنني وفقت في هذا التأويل... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: تَضْلِيل
اقتباس:
نعم أخي ، كثيرا ما نجد التحامق يلعب دورا كبيرا في حياة الإنسان، فهو شبيه بالتغافل عن الذي يحزن القلب ، ويشوش العقل. في هذه الحالة يكون العقل مراقبا للتصرفات الجديدة . ههه ، والسعادة لا تكون إلا بتوافق العقل مع القلب. أفتخر بحضورك الدائم ، حفظك الله . تقديري واحترامي. |
| الساعة الآن 12:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.