![]() |
ملحمة انتظار
وسأنتظرْ..... إن جاءَ طيفٌ أو هَجَرْ إن جفَّ مِنْ عَيني انسكابُ البوحِ أو منها انهمرْ إنْ ردّدَ الليلُ الكَدرْ أو راحَ مَوجُ الشَكِ يَعلو فاسْتـَمرْ فسأنتظرْ حتى تعودي يا ربوعَ الجنةِ الجَذلى ويا أحلى ويا بوحَ الهزارِ الى الشجرْ يا أجملَ الأحزانِ في قيثارتي ، يا لوعتي وأفولَ آخرِ نجمةٍ للعشقِ في كينونتي يا رُقـْيَتي من كل شَرْ يا هيكلَ الإحساسِ كمَْ أثملتُ في أعتابه سُكري وكَمْ قَدّمتُ أشعاري نُذُوراً للسَمَـــرْ يا أنتِ يا أُنثاي يا أمثولةَ الحُسنِ الأغَرْ عودي إليّ فإنَّ قلبيَ طفلةٌ قَدْ لا تَعِي حُكمَ القَدرْ عودي فأنَّ الأرضَ لا تَسعُ البكاء ورفيفَ أجنِحتي - الخضيبةُ من دموع الوجد- تَـرفُضهُ السماء فأسيرُ في زمني الكسيحِ من الصباحِ إلى المساء حتى يُداهِمُني السحرْ وسأنتظرْ حتى أطالَ الصُبحَ في أبهى الصِورْ حتى تُجنَّ جَداولي شَغَفاً بهِ وأُوارُ نيراني العَتيدةُ يَستقرْ حتى أُداعبَ خِصلَتين مِنْ القَمَرْ أو أنْ تَـنالَ أناملي مأوى الدُرَرْ لَنْ أَنْثَـــني حتى يَضوعَ قُدومُهُ عِطراً يُصيّرنُي بَدَدْ ويَلمُّـني في ضِحكةٍ غجريةِ الإغواءِ فيها غَمزُ خَدْ وأنا أناشِدَهُ مَدَدْ والحُرُّ تَكفيهِ الإشارَه حتى يَعودَ النايُ يُلهمَني البِشاره حتى وحتى أنتشي من ليلهِ السَكران إذْ يُلقي خِمارَهْ وحَدائقُ النارِنجِ مُرخاةِ السِتارَه والتوتُ، والمَكبوتُ في الشَفتين يوقِدُهُ إثارَة وتَنفسُ الآهاتِ قُدّاسٌ تـُفَجّرُهُ نَضارَةْ وجَدائلُ الغَسقِ المُرصّعِ بالعبيرْ وخَمائلُ النَسرينِ تَجذُبُ رَاحتيّ إلى الحَريرْ إذْ تَستَدلُّ أصابعي العميا إلى عَرشِ الإمارَةْ وشقائقُ النُعمانِ تَحتَضِنُ المَنارَه حتّى إنغراس مَخالِبِ الشوقِ العَتي بِمنْ أَثارَهْ فكأنما البُركانُ لمْ يأخُذْ قَرارَهْ إذْ نستوي بحراً وبرْ فسأنتظر يا آخر الأملاكِ لا تتجلدي فذري الصُدودَ ، تنزّلي في خافقيْ حسناً نَدِيّْ أنا سنديانيُ الهوى مَنْ يا تُرى مِثلي صَبَرَ فسأنتظر وسأنتظر |
رد: ملحمة انتظار
أهلا بالحبيب الغائب بالنور الذي يملأ أرواحنا عدت ومعك أجمل هدية حروف عذبة وكلمات رقيقة وموسيقا هادئة وصور جميلة كلها تشكل لوحة شعرية خلابة أخاف أن تتزاحم حروفي وتتدافع كلماتي فأقع في خطا غير مقصود فارحلي أيتها المتأخرة عن ورد الجمال فالزحام شديد والماء عنك بعيد أخاف أن أقطف زهرة أو أهز غصنا فتعبث يداي سأدع المزهرية شاخصة ارتشفتك بلاغة قوية ونهلتك بيانا نقيا وخبأتك في ذاكرتي وإن كانت صدئة حييت أخي إسماعيل الصياح فيراعك ساحر وقصيدك جميل يسر الناظرين تحياتي ومودتي وإعجابي |
رد: ملحمة انتظار
اقتباس:
الاستاذ الفاضل عبد الرسول معله وربي لأشعر بالخجل الكبير وانا اقرأ هذه السطور يعلم الله ان فراقكم ليس بالسهل ولكنها الظروف التي تلوي عنق رغباتنا في مشاركتكم النبض والاحتفاء بكم وبنصوصكم التي نشعر بها وكأنها ترانيم من عالم آخر شكرا لك استاذنا الغالي لهذا المرور الطروب تقديري الفائق |
رد: ملحمة انتظار
لن تنتظر كثيراً فالفرج آت لا محالة .......... مبدعنا الكبير إسماعيل الصياح لقد افتقدنا طلتك البهية فأهلاً بك .......... أبدعت في هذا القصيد الذي نخر وجداننا دون استئذان أثبته لنقرأه أكثر من مرة محبتي |
رد: ملحمة انتظار
وسأنتظر . . . . . .
حتى يعود إلي هدوئي الذي أفقدنيه حرفك . حتى تعود لي حروفي أناملي التي أربكها عزفك الفريد .. سأنتظر إلى حينها سأمكث هنا طويلا ... أهلا يا ابن الصياح .. ولن أقول أنك ظالم لنا حينما تغيب .. فهذه تمسح ما يكدسه بنا غيابك من عتب .. تحياتي ///// / |
رد: ملحمة انتظار
الشاعر المبدع إسماعيل الصياح
ستنتظر وسأنتظر هطول كلماتك الجميلة كلما رأيت اسمك يلوح في الأفق كواحة خضراء قصيدة على الكامل من روائعك أغبطك عليها مودتي |
رد: ملحمة انتظار
عودي إليّ فإنَّ قلبيَ طفلةٌ قَدْ لا تَعِي حُكمَ القَدرْ عودي فأنَّ الأرضَ لا تَسعُ البكاء ورفيفَ أجنِحتي - الخضيبةُ من دموع الوجد- تَـرفُضهُ السماء ____________ أستاذي " اسماعيل الصياح " أبدعت و ربي و أتقنت عزف ألحان الهوى تحيتي لك و لقلمك ... أغرقتني بعبير وجدٍ ساحرٍ و اغرورقت أذناي بالهمس المباح المنتظر و جذبت روحي عنوة لتنالها آهات سيّارٍ يروم المستقر يا سيدي .. أتقنت نثر الورد فوق خدودها و هصرت منها الجيد تغرس سهله جِزعا تلألأ كالشروق بلا كدر |
رد: ملحمة انتظار
اقتباس:
دوما تجعل لحروفك اجنحة من نور لتطوف بروح نصوصي لايسعني غي رجاء قبولك وافر تقديري ومحبتي شكرا لهذا المرور والتثبيت للنص |
رد: ملحمة انتظار
اقتباس:
التي حين يمسها الحرف ترسم لنا سمفونية الكون الفريدة بأيحاءاتها الفاتنة فتعزفنا لحنا كشهقة لقاء بعد صد سيدتي لايسعني غير رجائي بقبولك باقة من زنابق اليق بك تقديري |
رد: ملحمة انتظار
لَنْ أَنْثَـــني
حتى يَضوعَ قُدومُهُ عِطراً يُصيّرنُيبَدَدْ ويَلمُّـني في ضِحكةٍ غجريةِ الإغواءِ فيها غَمزُ خَدْ وأناأناشِدَهُ مَدَدْ والحُرُّ تَكفيهِ الإشارَةْ حتى يَعودَ النايُ يُلهمَنيالبِشارةْ حتى وحتى أنتشي من ليلهِ السَكران إذْ يُلقيخِمارَهْ وحَدائقُ النارِنجِ مُرخاةِ السِتارَةْ والتوتُ، والمَكبوتُ فيالشَفتين يوقِدُهُ إثارَة وتَنفسُ الآهاتِ قُدّاسٌ تـُفَجّرُهُنَضارَةْ وجَدائلُ الغَسقِ المُرصّعِ بالعبيرْ وخَمائلُ النَسرينِ تَجذُبُرَاحتيّ إلى الحَريرْ إذْ تَستَدلُّ أصابعي العميا إلى عَرشِالإمارَةْ وشقائقُ النُعمانِ تَحتَضِنُ المَنارَةْ حتّى إنغراس مَخالِبِالشوقِ العَتي بِمنْ أَثارَهْ فكأنما البُركانُ لمْ يأخُذْ قَرارَهْ إذْنستوي بحراً وبرْ فسأنتظر الله الله.. لوحات رائعة متتالية.. وزهرية تحمل أجمل الوزود والأزهار.. يفوح عبيرها.. فيعطر جو المكان والزمان.. بوركت من شاعر مع جزيل المودة والتقدير |
| الساعة الآن 10:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.