![]() |
رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
رِيمْ! .. 🇵🇸✌️ تَنَاوُلهَا مِنْ تَحْتِ اَلرُّكَامِ.. مَسْحَ بِالْمَاءِ فَوْقَ جَبِينِهَا ، أَخْذ يَلْعَبُ مَعَهَا كَمَا كَانَ يُلَاعِبُهَا دَوْمًا .. عَانقْهَا طَوِيلاً بِقُوَّةٍ وَقَبّلَ خَدّهَا اَلْمُخَضَّب وَوَجَّهَا اَلْجَمِيل اَلْمَشْرِق ، مُتَأَمِّلاً لِلْمَرَّةِ اَلْأَخِيرَةِ مَلَامِحَهَا اَلْبَرِيئَةَ.. صَفَّفَ لَهَا شعْرهَا وَوَدَّعَهَا قَائِلاً : ( هَذِهِ حَبِيبَة جَدِّهَا وَرُوحَ الروح.. ) ، رَحَّلَتْ رِيمْ حَزِينَةً إِلَى جِوَارِ رَبِّهَا.. : رَبِّي سَلْهُمْ جَمِيعًا.. وَسَلَّ قَاتِلِي بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ؟ ! . . . قَالَ تَعَالَى : ( وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنَصْرْنْكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ) . . .🇵🇸✌️🇵🇸 |
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
كل يوم نشاهد ريم جديدة وقلوبنا تتقطع
كما ذكرتك قَالَ تَعَالَى : ( وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنَصْرْنْكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ) إن شاء الله كان الله في العون هو أرحم الراحمين تحياتي |
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
جميل ما كتبت يا عونه
|
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
اقتباس:
شكرا كثيرا عميدتنا الموقرة لحضورك الطيب.. كان الله في عون الأمة.. . . كل الاحترام والتقدير شاعرتنا |
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
اقتباس:
وكم من ريم هناك وكم من طارق.. آلا لعنة على القوم الكافرين المجرمين ومن شد على إجرامهم المنحط... . . كل الاحترام والتقدير |
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
اقتباس:
ربما كان يبحث عن مخرج ليطفئ حزنه ويخفف من وقع المأساة، وفي النهاية لجأ إلى الدعاء وهو يصب غضبه على من كان السبب في موتها غصبا وعدوانا. فقريبا سوف يُسأل القاتل عن سبب قتلها بهذه الطريقة البشعة الخالية من كل رحمة وإنسانية. كأنه يردد علانية قائلا: "تأكدوا يا أطفال غزة أنكم من الولدان المخلدين في الجنة. وسيأتي النصر إن شاء الله وأنتم غائبون عنه." قصة مؤلمة وحزينة مأخوذة من واقع الغزاوين، عسى أن توقظ الشعور الإنساني لمن لا يعرف الرحمة ، جميل ما كتبت أخي المبدع المألق محمد داود العونة. تحياتي وتقديري |
رد: رِيمْ!.. 🇵🇸✌️
اقتباس:
مرحباً باستاذنا المبدع /بوعزة لك موهبة في الغوص في النصوص تجعلني أتوقف مع كل كلمة تخطها ريشتك .. شكرا بحجم روعتك ..شهادة أعتز بها .. دام مدادك العميق.. . .كل التقدير والاحترام |
| الساعة الآن 12:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.