![]() |
بقلاوه...
كان والدي رحمه الله يفاجئنا أحيانا بما يفرحنا...علبة بقلاوه أو زلابيه أو كيس من التفاح الأحمر...يومها نفرح ونحتفل ونعرف أن والدنا جاءه رزق اضافي لم يكن يحسب له حسابا...الرزق المضاف للوالد يفرح العائلة كلها..ترتسم الأبتسامات على وجوه الأطفال وتتزين الأم يومها مشاركة بأحتفال...لكن مع الأسف هذا لاينطبق على حال شعوبنا العربيه...وكأن أفراح الرزق المضاف تنحصر على المسؤولين مع أن الرزق لايفرحهم ولا يفرح أطفالهم لأنهم متخمون...ونسائهم يتزينن كل يوم مع أن أزواجهن لايرونهن...أوصونا بشد الحزام على البطون يوم كان برميل النفط بثلاثين دولارا..صار اليوم ب 120 دولارا وما زلنا نشد الحزام على البطون...ومع زيادة سعر النفط ثلاثة أضعاف فحكوماتنا لم تأتينا بعلبة بقلاوه ولا كيس ؤتفاح أحمر...
|
رد: بقلاوه...
رحم الله الوالد لا يوجد وجهاً للمقارنة
سيبقى الشعب يشد الأحزمة على البطون وبطونهم تكبر |
رد: بقلاوه...
إذا استطعت أن تقنع الذباب بأن الزهور أفضل من القمامة حينها تستطيع أن تقنع الخونه بأنّ الوطن أغلى من المال! أعان الله العراقيين وكلّ من كان ضحية للظلم والاستكبار مودّتي ودعائي |
رد: بقلاوه...
لاوالله سيدتي وأختي عواطف..لامقارنة بين والد يحب أن يفرح ىأهله وبين سياسي همه أن ينتفخ جيبه بمال الفقراء
|
رد: بقلاوه...
المصيبه سيدتي هديل الدليمي أن هناك ضوابط تتجكم في سلوك الأنسان..منها الحرام والحلال أو الخوف من الناس أو أقلها الحياء..مابالك بسياسيينا الن ضربتهم على وجوههم بالنعال قالوا شكرا للمساج وان بصقت في وجوههم يقولون شكرا للمطر...لايعرفون الحياء ولا كرامة عندهم
مودتي |
رد: بقلاوه...
هذه حال أمةٍ عميلة بكل معنى الكلمة أمةٌ كانت توزع الحلوى على الأعداء وأصبح أمرها -من ذنوبها- في يد العملاء! |
رد: بقلاوه...
وماذا نقول لحكام فقدوا الحياء ومن لاحياء عنده فكل العيوب تجتمع فيه
تحيتي |
| الساعة الآن 02:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.