![]() |
متُّ وحدي
ومِتّ وحدي . **زرْتُ قبري في خيالي ،، خيلُ روحي كسّرتْ طَوق الجهات ..و غادرتني ،،، تقطع الوديان ،، تطوي كلّ جال ٍ.... ....أنكرَتْ موتي زوالي ،،،،،!! أين تجري ،،قبل موتي ! ليس عمري بعض شيء ٍ.......!!ليس شيئا ..! ..صرتُ أهذي : أين قبري ،،ألف مقبرة بدربي .........!! صرتُ أمشي نحو قبري ،،في الشوارع !! ضقْتُ بالعيش الذي يُبنى ،،على أنقاض جسمي ذي خيولي ،،تستبيح الأفق تكشف - ما يكون الكون بعدي ........!! أعيني عادتْ إلى هذي الحياة ...ومِتُّ وحدي ،،،!! . . . . عبدالحليم الطيطي |
رد: متُّ وحدي
ضقْتُ بالعيش الذي يُبنى ،،على أنقاض جسمي
... صرخة قلب يرزح تحت واقع أليم جعلنا نعيش الموت ونحن أحياء.. شاعرنا القدير /عبد الرحيم الطيطي قصيدة رائعة من عين الألم بورك القلم وبورك فيك |
رد: متُّ وحدي
كلّنا نبحث عن قبورنا أيها القدير فقد باتت هي المأوى الآمن الوحيد في زمن البغي والتنابذ نسأل الله أن يغمرنا بلطفه ويحيطنا بعنايته مودّة بيضاء |
رد: متُّ وحدي
قلم رصين
تقديري |
رد: متُّ وحدي
رحلة ممتعة، رغم مأساويتها..
لكننا يا عزيزي، كلنا أموات مع إيقاف التنفيذ. حقيقة أعجبتني زاوية الإشتغال، وبراعة الوصف، وجمال التناول. دمت ودام مخيالك الخصب. |
رد: متُّ وحدي
نص مؤلم بمعانيه وصوره
ولكن هذا حالنا جميعاً في زمن كثرت به الضغوطات دمت بخير تحياتي |
رد: متُّ وحدي
مثوى و استراحة مطلوبة أحيانا
رغم انها نهاية بورك قلمك ايها النبيل |
رد: متُّ وحدي
الموت معبر مهيب ولا غنى عنه في التحول من عالم الفناء إلى عالم البقاء
مدى الراحة فيه متعلق بماهية الأعمال، كلما كانت لله رضى، كلما كانت الخدمة أرقى شكرا لكم شاعرنا القدير هذا النص الجميل دمتم بخير وألق يثبت |
رد: متُّ وحدي
اقتباس:
ألف سلام وشكر يا استاذ البير |
رد: متُّ وحدي
اقتباس:
وبوركت الأستاذة منية وألف سلام |
| الساعة الآن 08:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.