![]() |
،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
، ، ، https://watanimg.elwatannews.com/ima...1611340693.jpg أتحبُّ الناسَ أم تكرهُهم ! ! سألتُ ظلَّه المتشبثَ بآخرِ ضحكةٍ صفراء على وجه النهار ! * قال صديقي الشاعر : المجدُ للظلال ! قالت أمي: الظلُّ عفريتُ وقتٍ ، يتربصُ بنا ، يسرقُ أعمارَنا . . ! و أنا اعتدتُ أن أضمَّ ظلي ، كلما اقتربت العتمة ! ففي العتمةِ تموتُ الظلال ! * أتحبُّ قصصَ الموتى أم تكرهها ! سألتُ قلبيَ المعتصمَ بآخرِ بذرةِ نبض ، ينفخُ فيها رفةَ حياة . . * قالت صديقتي الخائنة : القلوبُ هواء ! فكلما أحببتُكِ أكثر ، كرهتُ نفسي ! قال أبي : القلوبُ ضياءٌ ، ينبعُ من الروح ! ما كذبَ أبي يوما ، لكن التاريخَ كله أكاذيب ! * حين تدلّى حزنُكَ في قلبي قنديلا ، و سألتني : أيوجعُكِ حزنُكِ في حبي أم . . ! ! من قضمَ السؤالَ على شفتيك ؟ ! أهو الوقتُ ، أم الملل ! أهو عنادُ الصمتِ أم ضجرُ الأزمنةِ المتكررة! * سألتُكَ ذاتَ انكسارِ حنين ، و كِسرةُ حبِّك لا تشبعُ الشوق : ما جدوى اللقاءِ ، و الوقتُ يتلاعبُ بالدروب ! * أنتَ لستَ مثلي ! أنتَ متعددٌ في واحد ، و أما أنا فواحدةٌ تتشظى ! * صوتُ أمي يتهادى: الوقتُ حكايةٌ سخيفةٌ ، تجبرُنا على النوم ! فأهمسُ في قلبِك : لا تبخلْ عليّ بما تيسّرَ من حزن ! . . . في لحظتها ، ذاتَ تداخلِ أصواتٍ و حنين ! 03-05-2021, 06:01 PM |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
جزيل جمال لغتك
أسعدني ارتشاف هذه العذوبة دام يراعكم خضلا |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
و أنا اعتدتُ أن أضمَّ ظلي ، كلما اقتربت العتمة !
ففي العتمةِ تموتُ الظلال ! ** ممتاز وجيد هذا التعبير الذي أحسنت توظيفه لما يحمله من اقتباس من القرآن الكريم .{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا } [الفرقان 45 – 46] تقبلي تحياتي أستاذة أحلام دون الغوص في بقية المقاطع فما تيسر من الحزن إن كان قليلا فهو كثير في رحاب لغتك . دمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
اقتباس:
شكرا لك الشاعر القدير أ/ علي التميمي احترامي |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
الحياة تمخر عباب أعماقنا بلأوائها
وتلقي في أظلة الضمائر مراسٍ من ألم ملأ مضامين الأفكار، فأركسها على عقبيها..! هو الوقت الذي يضمخنا في غياهب التوتر... فتتسارع خفقات قلوبنا وتقف على نبض معتل... سلمت أناملكم أختي الأديبة ولا عدمتم الجمال |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
اقتباس:
مروركم ظل ظليل، ينعم على الحروف من جماله و لينه ، و معرفتكم الواسعة . . فشكرا لروحٍ تقرؤنا بلطفٍ و وعي . . تقبل احترامي و كل الامتنان |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
في العتمة تموت الظلال ..كم أنت ذكية أحلام .. تحيكين من مشاع الكلمات ومسلمات الأمور ..وبديهيات الأحداث ما يذهل اللب ويفجر الذهن ويطلق عنان العقل ...أعرفك منذ زمن بعيد وأحترمك مطلق الاحترام
ولكنك متجددة والنشاط ينبض بشرايين حروفك ليتني أستطيع المواكبة مثلك أنا مثلك أحلام ..واحد يتشظى ..والكثير الكثير من البشر متعددون في واحد ذوي أوجه على عدد من يقابلون من بشر وحالات كم أعجبني هذا النص يا أحلام يا سيدة الذوق والرهافة والإحساس يا أمي وأختي وأبنتي يا توأم الروح اللا متشخص واللا محدود أمنياتي لك بكل الفرح والسرور م.. سأسرق منك فكرة لو سمح قلبك الكريم ههههه وطالما استأذنتك فلم تعد سرقة لروحك السرور سيدتي الأغلى دوما وأبدا |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
على فكرة أحلام أميرة الحرف
أتعلمين ما معنى اللوحة الصغيرة .. سأجيب قبل جوابك لثقتي بأنك تعلمين هي المعدومة ملامح الوجه كاللوحة التي نشرتها . تقديري المطلق الذي تعلمين .. |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
وأي حزن يمكنه أن يبث في الروح مواجعه أكثر من حزن تضمحل فيه الرؤية وتتأرجح فيه الظنون على كف عفريت هو الوقت القلوب نبع ضياء ومهبط نور أما العتمة فوجه واحد من وجوه الظل المتعددة أيوجعك حزنك في حبي أم .....؟! ..... يبقى السؤال والإجابة تفر أحلام الحبيبة أصقلتِ الحزن بمداد حرف كتبته الروح وتعالت فيه - رغم كل محاولات الظلام - أصوات النور الحرفك الوارف نبضاً لروحك الغالية المحلقة نوراً كل محبتي وتقديري واعتزازي عايده |
رد: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،،
قالت صديقتي الخائنة :
القلوبُ هواء ! فكلما أحببتُكِ أكثر ، كرهتُ نفسي ! قال أبي : القلوبُ ضياءٌ ، ينبعُ من الروح ! ما كذبَ أبي يوما ، لكن التاريخَ كله أكاذيب ! مقارنة رائعة عميقة المعنى دمت بألق محبتي |
| الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.