![]() |
ومرّ المساءُ حزينًا
ومرَّ المساء حزينًا * يَـمُـــرُّ الْـمســاءُ حَــزيــنًــا بَليــدْ بِــدونِــكِ يَغْــدو جَهـومًـا شريـــدْ * يَـمُـرُّ ثـقــيـــلًا بِـــــلا أمـنـيــــاتٍ ولا نـَبَـضـاتٍ تُـنَـــدِّي الْـوَريـــــدْ * بلا نَجْـمَــةٍ تَـسْـتَبِـيـــحُ الدُّجَــــى وما مِنْ فَـنَـارٍ لِسَعْـــدي يُـعِـيــــدْ * ولا دِيــمــةٍ تَشْـتَـهيـهَــا حُـقُـولِي لغَـيــرِ الأَسَـى طَالِـعــي لا يُجِيـــدْ * لَقَــــدْ ناءَ عَـنْ مُقْــلَتـيَّ رَبِـيــــعٌ فكـــلُّ الْحَـدائـقِ تَشكو الْجَليـــــدْ فكَيــفَ إذًا يَـحْـتـويــنِـي الْهنـــــا وأَجْتَـازُ وَجْــهَ الزَّمَــانِ الْعَنيــــدْ * يـمــرُّ الْمَـســاءُ حَـزيـنًـا مَـرِيــرًا أَضَاعَ السَّـــنَـاء بِدَجْـنٍ شَــدِيــــدْ * كَأَنَّي غَــريــقٌ بِـبَـحـــرٍ لَجُــــوجٍ وَأَمْـواجُــهُ تَشْتهيـنـي طَــــرِيــــدْ * جَثــــومٌ أَسَى الْبَيْنِ لا يَـرْعَـــوي بِفَـقْــــدِ الأَحـبَّــةِ نارًا يُــزِيــــــــدْ * أَضَاعَ لَظَى الْفَقْدِ وَجْـهَ الطَّريــقِ وَأَفْــحَـمَ يَـومـيْ فُـــــــؤادٌ وَئـيــدْ * فَكَيــفَ إذًا أَسْـتَطيـبُ الْهَـوى؟!! وَوجْـهُ الْحَنَـانِ تَـنَـائى،بَـعــيـــدْ * مَتَى أَنْكَرَ الزَّهـرُ زَهَو الرَّحِيقِ؟! مَتَى أَنْكَــرَ النَّهْــرُ نَبْـعًــــا وليــدْ * وَكُنتِ الرَّحِيـقَ بِـزَهْـرةِ عُــمْري وَأَنْهُـرَ عَـطْـفٍ وسَــعْــدٍ مـديـــدْ * وَسَـاوسُ لَيْـــلٍ تُصَــدِّعُ رأسِــي وَيَغْـزُو صَبَـاحِيْ شُـرُودٌ عَــتِيــدْ * أقَصّرتُ يومًــا بِحَـــقِّ الْوَفَـــاءِ؟ وَمَا كُنـتُ عَــنْ قَولِ أُمـي أَحيــدْ * إِلَيهَــا سَـجَـدْتُ ومِنْ بَعــدِ رَبـي فَبَـارَكَ فِعْــلي الإلـــهُ المَجـيــــدْ * أَحنُّ إلى رَشَّـــةِ الْـمَــاءِ خَـلْـفي أَتـوقُ إليـهــا كَـــطـفـــلٍ كَمِـيــدْ * فَمَا زَالَ صَـوتُها،نَفْـحُ الطُّيــوبِ يُخَـضِّـبُ بالْـمِسْــكِ دارًا وَبِـيـــدْ * تُغـــادِرُ كلُّ الْمَعَــازِفِ لَحْـنــــي فَكيـفَ إذًا أَسْتَــطِـيـبُ النَّشِـــيدْ؟ المتقارب |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
دالية رائعة فيها الآمال ساطعة
يشع منها التفاؤل وتثير بيننا التساؤل دمت بخير أخي القدير |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
شاعرنا الكبير ناظم السلام عليك وأسعد الله مساءك
بكل خير وهناء . قصيدتك (ومرَّ المساء حزينًا) يغلفها الحزن والشجن لما يترجمه النص بلغته المعبرة على وقع المتقارب. تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
اقتباس:
شكرًا لبهاء الحضور أزكى التحايا |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
اقتباس:
أنرت قصيدتي بوهج حروفك وعطرتها بشذا حضورك امتناني لهذا البهاء شاعرنا القدير وأزكى تحياتي |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
رصدتّ الحزن بكل أفعاله ، وغلفته بشجن ذاتي
إلا أنه رغم ذلك جاء شجناً شجيّا ، برصيد ألفاظ ومعان جزلة للقوة عنوان . النص كأنه مرثية لغالٍ عليك ، ولذلك كان متوهج العواطف . أرجو لك الصحة وطول العمر إن شاءالله شاعرنا القدير دام إبداعك ،، تحياتي |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
اقتباس:
نعم هي قصيدة رثاء أديبتنا الأريبة ألقيت في حفل تأبيني خصت وفاة والدة أحد الأصدقاء الشعراء وحكيت القصيدة ذاكرًا أمي رحمهما الله ورحم أمهات المؤمنين والمؤمنات جميعًا. أقَصّرتُ يومًــا بِحَـــقِّ الْوَفَـــاءِ؟ وَمَا كُنـتُ عَــنْ قَولِ أُمـي أَحيــدْ * إِلَيهَــا سَـجَـدْتُ ومِنْ بَعــدِ رَبـي فَبَـارَكَ فِعْــلي الإلـــهُ المَجـيــــدْ شكرًا لشذا الحضور تقديري وأزكى التحايا |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
حروف حلقت بشموخٍ
لامست غيوم الوجع بقلوبنا ما أروعها من قصيدة وقد نُسِجَتْ برحيق الإحساس الصادق كل التقدير وزهور البيلسان لـ قلبك أستاذي القدير |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
لروحها الرحمة والخلود لله درّ نبضكم كيف يسري في شرايين الروح فيعيد فيها الحياة بلون مختلف تحاياي الكثيرة لهذا المهرجان العامر بحشود الوفاء دام اليراع منهلا . . https://www.m9c.net/uploads/15871562131.gif |
رد: ومرّ المساءُ حزينًا
وَسَـاوسُ لَيْـــلٍ تُصَــدِّعُ رأسِــي
وَيَغْـزُو صَبَـاحِيْ شُـرُودٌ عَــتِيــدْ * أقَصّرتُ يومًــا بِحَـــقِّ الْوَفَـــاءِ؟ وَمَا كُنـتُ عَــنْ قَولِ أُمـي أَحيــدْ * إِلَيهَــا سَـجَـدْتُ ومِنْ بَعــدِ رَبـي فَبَـارَكَ فِعْــلي الإلـــهُ المَجـيــــدْ * أَحنُّ إلى رَشَّـــةِ الْـمَــاءِ خَـلْـفي أَتـوقُ إليـهــا كَـــطـفـــلٍ كَمِـيــدْ * فَمَا زَالَ صَـوتُها،نَفْـحُ الطُّيــوبِ يُخَـضِّـبُ بالْـمِسْــكِ دارًا وَبِـيـــدْ * تُغـــادِرُ كلُّ الْمَعَــازِفِ لَحْـنــــي فَكيـفَ إذًا أَسْتَــطِـيـبُ النَّشِـــيدْ؟ الله الله يرحمها الله من يستحق غيرها هذا العزف الوفي البار المملوء بالمشاعر الصادقة مهما كبرنا يبقى داخلنا ذلك الحنين للنوم في احضانها وسماع كلمة طيبة منها اعذر دموعي حروفك ذكرتني بوالدتي يوم خروجي من العراق وهي تسكب الماء خلفي ابدعت تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.