![]() |
ندي النسايم
ندي النسايم
لسع لهيب الفحم جبينه المجعد، بينما كان يهِمُ بوضع أبريق الشاي فوقه، يالها من أمسية خريفية ساحرة فيها الغيوم تنذر بمطر طالما انتظرته الأرض بعد صيف كان الأشد حراً خلال الأعوام المنصرمة.كان كلما هبط المساء تميل الحرارة لتنخفض ويلتحف الرفاق بطانيات المعسكر وعلى وقع حفيف الأشجار تحلو الضحكات، وتبدأ حفلة الشاي مع صوت ذكي ناصيف وهو يشدو ندي النسايم ياهوى ..نسم علينا شوي.. وسط الانشغال برشف الشاي وتبادل الابتسامات، داهم المعسكر جماعة من المخيم المجاور تريد اغتصاب مجلس الرفاق، والإطاحة بحفل الشاي، نهض أحد أفراد المجموعة قابضاً على جمر اللهب ليحرق به آثار هجماتهم الوحشية، جاعلاً من جلسة الشاي حفلة شواء بامتياز :1 (18)::1 (18)::1 (18): |
رد: ندي النسايم
هكذا هي المعسكرات مهددة بالانقراض في أي لحظة لكنهم لا يأبهون! قصة حزينة من واقع أليم نعيشه كلّ يوم مودّة بيضاء |
رد: ندي النسايم
كل الشكر المرور والتقييم أ. هديل
تحيتي والورد |
رد: ندي النسايم
كيف باتت لحظات السكينة على شفا جرف هار من جنون!
شكرا لكم القصة الواقعية جدا أختي الأديبة المقتدرة حفطكم المولى |
رد: ندي النسايم
نص معبر
لسع اللهب ولا اغتصاب المكان دمت بألق محبتي |
رد: ندي النسايم
اعجاب وتقدير
|
| الساعة الآن 04:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.