![]() |
في ركن القصيد
خـمـسونَ طـيفًا ظـلَّ حـلمُكَ نَـيِرَا
وفـضـاءُ صـمـتكَ قـطـرةً مــا أمـطرا * تـتـغـيـرُ الأشــيــاءُ حــولــكَ كــلُـهـا لا شــــئَ فــيـكَ يــريـدُ أن يـتـغـيّرا * مــا الـصـمتُ إلّا أن تـقـولَ حـكـايةً يُـصـغي لـهـا نـبـضُ الـقـلوبِ تـوتّرا * كـم مـن سـؤالٍ ظـلَّ قـلبُكَ سائلا وعــلــى بــريــقِ إجـابـتـينِ تـحـيّـرا * لـم يـمشِ قلبُ مهاجرٍ في دربِهِ . وخــطـاهُ يـركـلها الـرجـوعُ تـقـهقرا * مـا نـامَ سـرٌّ فـي الـعيونِ بـبسمةٍ إلا وســالـت دمـعـةٌ كــي يـسـهرا * إنـي انـتظرتُ عـلى رصيفِ تأمُّلي لــيـمـرَّ طــيـفًـا إنْ يــشــأْ مـتـأخّـرا * وحـملتُ أحـزاني وسـرتُ بـقاربي حـاولـت, كـيـف لـتـائهٍ أن يـبـحرا ؟ * غــادرتُ ذاكـرتـي وكــلَّ طـفـولتي وجـلستُ في قلبي خيالًا لا يُرَى * غـادرتُ كـلَّ مـوانئي , لا شَطَّ لي قـدّمـتُ عـمـرًا كـامـلًا كــي أعـبـرا * وهويتُ في أرقي وجبِّ مواجعي حـتى اتّـخذتُ بـروجَ صـمتيَ منبرا * كــــلُّ الــهـزائـمِ بـسـمـةً كَـحّـلـتُها بـالـيأسِ , جــاءتْ أعـينًا لـتسيطرا * أفـكـلّما حَـضِـنَتْ خـطـايَ مـسافةً حــزنٌ تَـمَـطّى فـي مـدايَ لـيَكْبُرا * قَـصّـوا جـنـاحَ الـشعرِ كـلَّ صَـبيحَةٍ وأنــا سـجينُ الـحرفِ كـي يـتحرّرا * فـإذا الـتقيتكِ ذاتَ شـعرٍ فاعلمي أنّــي أُنَـمّـقُ مــن هـواكِ الأسـطرا * أنـا سـاكنٌ في بيت شعريَ لوعةً فقصيدهم بـيـتٌ يُـبَـاعُ ويُـشْتَرى * لا تُغلقي الأبوابَ , شوقيَ ساهرٌ وأمــامَ بـابـكِ دمـعتانِ مـن الـكرى * قـاومـتُ صـحراءَ الـمسيرِ بـغربتي ورفـضـتُ زيـفًا قـد بـدا لـي أخـضرا * عـيناكِ حـارستانِ بـستانَ الـمنى لا تُـغـمضي عـيـنيكِ حـتـى يُـزهِرا |
رد: في ركن القصيد
عيناك حارستا بساتين المنى قصيدة سامقة ماتعة مائزة خميلة وارفة الظلال عذبة المنال عميقة المآل شكرًا ليراعك الماسي الذي رسمها بإتقان وللمشاعر التي روتها فزهت بها الأفنان أعطر التحايا والتقدير |
رد: في ركن القصيد
قصيدة جميلة جدا
امتزجت بشعور و احساس كبير وتشكلت بأجمل حلة دمت و الشعر |
رد: في ركن القصيد
|
رد: في ركن القصيد
اقتباس:
|
رد: في ركن القصيد
اقتباس:
|
رد: في ركن القصيد
اقتباس:
|
رد: في ركن القصيد
فاره هذا البوح وعميق.. لديه من البهاء ما يثمل الذوائق طربا
دمتم بخير وألق دائم أيها النبيل حفظكم المولى ورعاكم محبتي والاحترام تثبت |
رد: في ركن القصيد
اقتباس:
|
رد: في ركن القصيد
إنـي انـتظرتُ عـلى رصيفِ تأمُّلي
لــيـمـرَّ طــيـفًـا إنْ يــشــأْ مـتـأخّـرا * وحـملتُ أحـزاني وسـرتُ بـقاربي حـاولـت, كـيـف لـتـائهٍ أن يـبـحرا ؟ الانتظار سلوة الروح يوقد بريق الأمل رغم ما يعتريه من وجع عودة راقية بعد غياب دمت بخير تحياتي |
| الساعة الآن 10:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.