![]() |
إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
إلى نزار قباني
بمناسبة الذكرى السابعة عشر لرحيل الشاعر الكبير نزار قباني (رحمه الله) والذي توفي في 30-4-1998. بِمَن العَزاءُ ، وَكُنتَ أنتَ عَزائي في كُلِّ فَذٍّ........ راحِلٍ لِفَناءِ يابَسمَةً... هَجَرَت شِفاهَ حَياتِناِ يانَجمَةً.... هَبَطَت مِنَ العَلياءِ يانَغمَةً.... قد أسكَرَت أوتارَها لَحناً جَميلاً.... بالِغَ الأصداءِ ياثائِراً..... لَعَنَ الظَلامَ بِقَومِهِ ياموقِدَ الأنوارِ....... في الظَلماءِ يا فاتِحاً في العُربِ ألفَ قَبيلَةٍ ياسَيدَ الأحرارِ..... في الصَحراءِ أطلَقتَ كُلّ سَبيّةٍ مِن أسرِها وأثَرتَ روحَ الرَفضِ، في الضُعَفاءِ وَقَتَلتَ في سوقِ النَخاسَةِ تاجراً باعَ النِساءَ...... كأتفَهِ الأشياءِ أوقَدتَ في الأعرافِ ثَورَةَ فاتِحٍ مَلأت صُدورَ العُميِّ، بالبَغضاءِ وَفَتَحتَ أبوابَ الضّياءِ فَزَمجَرت بَعضُ العقولِ..... لِشِدّةِ الإغفاءِ فالنورُ عِندَ العُميِّ.. أكذَبُ كِذبَةٍ لايؤمِنُ العميانُ....... بالأضواءِ فَسَعَوا إلَيكَ.. مُحَمَلينَ بِحِقدِهم وَرَموكَ في...... سِرٍّ وَفي جَهراءِ لكنهم..... ما نالوا غَيرَ هَزيمَةٍ فالحِقدُ لايَرقى..... إلى العَلياءِ فَنَما بِهِم ثأرُ الجَهالَةِ.. مارِداً وَتَرَبَصوا...... كَتَرَبُصِ الجُبَناءِ وَرَمَواْ بِنَبضِكَ مِن فؤادِكَ غَفلَةً فَبَكَت عَليكَ... ضَمائِرُ الشُّرَفاءِ بلقيسُ كانَت للتَتارِ ضَحيّةً.. وَفَريسَةَ الهَمَجيةِ....... الرَعناءِ ثأروا لِجَهلِهِمِ المُهانِ بِقَتلِها.. واستأثَروا....... بِفَعائِلِ التُفَهاءِ حَسَبوكَ تَعدِلُ عن نِداكَ بِقَتلِها وَتَجيئُهم....... بالرايَةِ البيَضاءِ لكنّ صَوتَكَ قد تَعالى رافِضاً.. أن تَزدريكَ...... فَعائِلُ السُفََهاءِ فَحَمَلتَ سَيفَكَ ماضِياً مُتَمَرِداً وَجَعَلتَ شِعرَكَ..... بالِغَ الإنباءِ وَغَدَت حَبيبَتُكَ، الّتي فارَقتَها نوراً..... لِهَديِّ قَوافِلِ الشُهَداءِ يامَن بِهِ قَبلَ القلوبِ تَعَلّقت نَبَضاتُ أجيالٍ.... مِنَ الأُصَلاءِ كُنتَ العَزاءُ لِكُلِّ صاحِبِ لَوعَةٍ والمُرتَجى.....في الكَربِ والبَلواءِ فَمَن العَزاءُ بِفَقدِ شَخصِكَ والرَجا أِن كُنتَ آخِرَ بَلسَمٍ....... وَدَواءِ https://www.youtube.com/watch?v=VMLEgIzeiFc 12/1/2000 |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
رائعة من روائعك يا علاء
سلمت للشعر هنا أقول ما زال الشعر بألف خير مرحبا بك المنتديات هي الحضن الحقيقي للشعر أيها الكبير أحييك من قلبي شاعرنا الرقيق الأنيق |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
رائعة تنحني لها الأقلام وتتوارى في حضرتها الكلمات خجلا تحية بحجم روعتها |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
بِمَن العَزاءُ ، وَكُنتَ أنتَ عَزائي
في كُلِّ فَذٍّ........ راحِلٍ لِفَناءِ يابَسمَةً... هَجَرَت شِفاهَ حَياتِناِ يانَجمَةً.... هَبَطَت مِنَ العَلياءِ يانَغمَةً.... قد أسكَرَت أوتارَها لَحناً جَميلاً.... بالِغَ الأصداءِ ياثائِراً..... لَعَنَ الظَلامَ بِقَومِهِ ياموقِدَ الأنوارِ....... في الظَلماءِ يا فاتِحاً في العُربِ ألفَ قَبيلَةٍ ياسَيدَ الأحرارِ..... في الصَحراءِ أطلَقتَ كُلّ سَبيّةٍ مِن أسرِها وأثَرتَ روحَ الرَفضِ، في الضُعَفاءِ وَقَتَلتَ في سوقِ النَخاسَةِ تاجراً باعَ النِساءَ...... كأتفَهِ الأشياءِ أوقَدتَ في الأعرافِ ثَورَةَ فاتِحٍ مَلأت صُدورَ العُميِّ، بالبَغضاءِ وَفَتَحتَ أبوابَ الضّياءِ فَزَمجَرت بَعضُ العقولِ..... لِشِدّةِ الإغفاءِ فالنورُ عِندَ العُميِّ.. أكذَبُ كِذبَةٍ لايؤمِنُ العميانُ....... بالأضواءِ فَسَعَوا إلَيكَ.. مُحَمَلينَ بِحِقدِهم وَرَموكَ في...... سِرٍّ وَفي جَهراءِ لكنهم..... ما نالوا غَيرَ هَزيمَةٍ فالحِقدُ لايَرقى..... إلى العَلياءِ فَنَما بِهِم ثأرُ الجَهالَةِ.. مارِداً وَتَرَبَصوا...... كَتَرَبُصِ الجُبَناءِ وَرَمَواْ بِنَبضِكَ مِن فؤادِكَ غَفلَةً فَبَكَت عَليكَ... ضَمائِرُ الشُّرَفاءِ بلقيسُ كانَت للتَتارِ ضَحيّةً.. وَفَريسَةَ الهَمَجيةِ....... الرَعناءِ ثأروا لِجَهلِهِمِ المُهانِ بِقَتلِها.. واستأثَروا....... بِفَعائِلِ التُفَهاءِ حَسَبوكَ تَعدِلُ عن نِداكَ بِقَتلِها وَتَجيئُهم....... بالرايَةِ البيَضاءِ لكنّ صَوتَكَ قد تَعالى رافِضاً.. أن تَزدريكَ...... فَعائِلُ السُفََهاءِ فَحَمَلتَ سَيفَكَ ماضِياً مُتَمَرِداً وَجَعَلتَ شِعرَكَ..... بالِغَ الإنباءِ وَغَدَت حَبيبَتُكَ، الّتي فارَقتَها نوراً..... لِهَديِّ قَوافِلِ الشُهَداءِ يامَن بِهِ قَبلَ القلوبِ تَعَلّقت نَبَضاتُ أجيالٍ.... مِنَ الأُصَلاءِ كُنتَ العَزاءُ لِكُلِّ صاحِبِ لَوعَةٍ والمُرتَجى.....في الكَربِ والبَلواءِ فَمَن العَزاءُ بِفَقدِ شَخصِكَ والرَجا أِن كُنتَ آخِرَ بَلسَمٍ....... وَدَواءِ دمت شاعرا نقيا وفيا يا علاء ، وما تفضلت به بحق شاعر الحب والجمال نزار ما هو الا واقع ، وحقيقة يصعب على المنصفين نكرانها. تقبل يا اخي الكريم احر تحياتي الاخوية ودوما ساقول: هل من مزيد؟ اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان. |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
قصيدة رثاء في ذكرى وفاة الشاعر الكبير نزار قباني
فتحت أبواب الضوء على الشاعر رحلته مع الحياة وحبه الكبير لبلقيس وحكاية موتتها على يد من يتخذون من الدمار والموت لعبة قصيدة يستحق عندها التوقف دمت بخير تحياتي |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
ياثائِراً..... لَعَنَ الظَلامَ بِقَومِهِ
ياموقِدَ الأنوارِ....... في الظَلماءِ ---- هكذا كان نزار في منهجه و تمرده وتجديده ليكون بهذا مدرسة للقارئين والكاتبين .. رحم الله نزار ..وتحية تليق بسمو حرفك استاذ علاء حسين الأديب على هذه القصيدة التي ذكرتنا بشاعر كبير كنزار قباني في ذكرى وفاته..ودمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
اقتباس:
وبوركت مشاعرك. لك من القلب تحية. |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
أحسنت َ والله
وأبليت بلاء حسناً |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
بلقيسُ كانَت للتَتارِ ضَحيّةً.. وَفَريسَةَ الهَمَجيةِ....... الرَعناءِ ثأروا لِجَهلِهِمِ المُهانِ بِقَتلِها.. واستأثَروا....... بِفَعائِلِ التُفَهاءِ حَسَبوكَ تَعدِلُ عن نِداكَ بِقَتلِها وَتَجيئُهم....... بالرايَةِ البيَضاءِ لكنّ صَوتَكَ قد تَعالى رافِضاً.. أن تَزدريكَ...... فَعائِلُ السُفََهاءِ فَحَمَلتَ سَيفَكَ ماضِياً مُتَمَرِداً وَجَعَلتَ شِعرَكَ..... بالِغَ الإنباءِ رحمهما الله وأحسن إليهما ...لقد كان الشاعر الكبير نزار قباني للروعة بيان وللجرأة عنوان وللأصالة والإبداع عنفوان ولقد أجدت أخي الغالي شاعرنا القدير علاء الأديب في صياغة هذه المرثية المتألقة.. تثبت مع التقدير وأعطر التحايا |
رد: إلى نزار قباني بذكرى وفاته.
رااائع .. ورائعة
وكفى شكرا لك بحجم الشعر الجميل مودتي |
| الساعة الآن 07:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.