![]() |
يوسف والخنساء
وجوم صفع أحلامَ أفواه كممتها الريحُ بالتراب السنة الكذب ِ يَغسلها نبيذ ٌ معتق في غياهب ِ الظلام ِ أسكنوا نخوتهم ممنوعونَ منَ الصرف ِ في معاجم ِ البشر في أقبية ِ الرذيلة ِ سكبوا الأقداح َ وتنادواْ "كأسك يا وطن" .................. عذراءُ تستصرخ ثكلى تنادي الذئبُ ينهش وما زالَ البعضُ يتغنى أنهُ من دم يوسُفَ براء .................. يوسف ؟ يهوى اللعب بالتراب تمنـّى ............. طائرة ً ورقية ً كرة ًمن قماش ٍ لا يهم في أي زمن ولد لا تسألوني........ قد يكون أي َ طفل ٍ !!! أصْبَحتُ تائها ً عن معنى الصواب ....................... يوسف؟ لا يضيره كم من إخوته أعداء ينتظرُ قمرا ً علـّه يتلمس جدران َ جب ٍ ليحفرَ كلمات ٍ للذكرى ليترك للتاريخ شيئا ً فقد غلـّقوا عليه كل الاتجاهات يده لين ٌ زندها قامته لن تطاول علياء البنيان تزأرُ منه الأمعاء... وهم يشفقون في بلاد العجم على الكلاب. ................ يوسف؟ يلمحُ نجمة ً يُتبعَها النظر قد أطال الليل ثوبه وعن الفرح صادقت العشى عيناه وأرخت ِ الخيبة ُ على الكون أستارها فالعصفورُ قتيلٌ والجاني كانَ الغـُرابُ ................................ الثكلى ما زال اسمها خنساء ليس صخرا ً كان عليه البكاء فالدمع رشفة من محبرةٍ كـَتَبَتْ أحرفَ الشتاتِ تـُرى أتبكي وَطنـَا ً ؟ أم تبكي من كانوا أشباه رجال؟ كأسٌ تلوَ أخرى يحتسيها بعضُ أشباه ِ الرجال غازلوا مومسا ً يدها ملطخةً بالدماء ِ قبلوها... مارسوا " بروتوكولات " اللقاء .......................... في بلادي ستنمو الأشجارُ باسقة ومن أغصانـِها سنصنع الأقلام المِداد ُ وطنٌ والأبجدية نرددها من أثر ِ الأنبياءِ في بلادي طفولة مبتورة فالحرائرُ تلدُ أطفالا ً بأفعال ِ رجال ............................. في بلادي كلُ ولد ٍ هو يوسف وكل أنثى هي الخنساء. من كتاباتي 8/5/2014 |
رد: يوسف والخنساء
عنوان مذهل أطّرت به ثورتك الحبرية الباسقة الحافلة بكل معاني الوطنية راق لي هذا الإنسكاب العذب لقلبك الفرح وكل عام وأنت بكل خير ووئام |
في بلادي ستنمو الأشجارُ باسقة ومن أغصانـِها سنصنع الأقلام المِداد ُ وطنٌ والأبجدية نرددها من أثر ِ الأنبياءِ في بلادي طفولة مبتورة فالحرائرُ تلدُ أطفالا ً بأفعال ِ رجال ............................. اقتطفت غصن الامل هذا ولوحت به للريح وللزمان وللاسماء وللغد فكم نصبح على الحزن وكم نمسي عليه فما أحوجنا لبارقة أمل نص رائع محكم الفكرة والتعبير تقديري ومحبتي واحترامي لك شاعرنا الرائع |
رد: يوسف والخنساء
اقتباس:
اختي الموقرة حنان الدليمي هي نشوة وجع اصاب قلمي بلوثة البوح فكان ما تشرف بمروركم عليه فكل اوطاننا العربية باتت ترزح تحت نير الوجع الذي اتخم الارواح لمرورك كل الاحترام ولروحك من الله سلام تحية تليق بكِ اختي |
رد: يوسف والخنساء
اقتباس:
ارجوحة الارواح وملاذ الافئدة هو الوطن السليب الموسوم بالوجع والمستشرق لغد افضل اخي هي نصال الاحاسيس التي تجرح الارواح فتكون الاحرف واصفة لحالتنا اشكرك من كل قلبي على مرورك السخي والف تحية لروحك يا نقي |
رد: يوسف والخنساء
نص ثري غني بالجمال و الإبداع أخي الكريم. تكتض المعاني هنا و الصور لترسم لوحة وطن يئن و فنان ثائر. دام اليراع أخي تقبل مروري و تقديري. |
رد: يوسف والخنساء
اقتباس:
اختي الفاضلة تشرفت بمرورك سعادة بالغة ان ارى اﻻفاضل يتركون شيئا من اثرهم هنا تحية نليق بنقاء حرفك |
رد: يوسف والخنساء
يسكنك كما يسكنني هذا الوطن الوجع. كسرت قيد البوح هُنا وكنت تتنقل وتنقلنا الى حيث هُناك. رمزية عالية وحروف مُبتكرة سلم يراعك |
رد: يوسف والخنساء
اقتباس:
ها انت تتركني في سِعَة من بصيص فرح لمرورك الزاخر كغيمة هطول ردك اينع بعضا من حرفي اشكرك اخي فريد مسالمة على دفء مرورك هذا هو حال شتاتنا وهذه هي الدنيا القاسية بجبروت ظروفها لك مني تحية اخوية وكلي إمتنان لك ارجو قبول شكري لك |
رد: يوسف والخنساء
في بلادي ستنمو الأشجارُ باسقة ومن أغصانـِها سنصنع الأقلام المِداد ُ وطنٌ والأبجدية نرددها من أثر ِ الأنبياءِ في بلادي طفولة مبتورة فالحرائرُ تلدُ أطفالا ً بأفعال ِ رجال نعم سيدي ,,,, سنتوشح بالوجع كي يتمرغ المداد أكثر فأكثر بلون الكبرياء والكرامة وبين أشجار الزيتون نزرع حفنات من أمل نتفيأ بظلالها فالدار ستبقى لنا مهما عصفت الرياح الهوجاء بأقدارنا نص حمل بين سطوره الكثير والكثير لروحك باقة معطرة بالأمل |
| الساعة الآن 02:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.