منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=66)
-   -   في مقام الوجد (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2026)

غريب عسقلاني 02-24-2010 10:46 AM

في مقام الوجد
 

1- أمنية
على لوحة الحاسوب كَتبت: - ليتني سيجارتك.. هامس نفسه.. - ماذا لو حدث.. فجأة قفزت بين إصبعيه, فتبدت له المعضلة, وعبق المكان بصهيل امرأة منتصرة راغبة.. قال مرجوما بلذة الانكسار: - إن أشعلتها أتوهج, وإن قبلتها تسري في دمي..

2- خواء
هبطت من الغيمة عارية ترقص على أطراف أصابعها, سألته بمكر: - متى يأتيك الفيض؟ - عندما تحضرين. - ومتى يستعصِ عليك؟ - عندما تغيبين. حدقت في عينيه وسألتْ متحدية: - ومتى تُجهض أحمالك؟ - عندما أحلم, فلا تكونين. تلفعت بغلالة من ضوء, سترت عريها عنه, وطارت نحو الغيمة.. صرخ: - من أنتِ - أنا هي. - عودي إذن..!! - لا أسكن جمجمة لا تحمل فكرة.

3- دلتا النهر
جمعتهما الصدفة, قالت:
- لا أحد يستحق اعتذاري..
سرح في مساحاتها,رأى غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر.. وا صلت واثقة:
أنا النهر..
استلقت على ظهرها, باعدت بين ساقيها, شهقت هواء المكان.. رآها عارية, لحمها ينبض, قلبها يضخ جيشا عرمرما, باتجاه الساقين, عند الخصر يقع الجيش في الارتباك, سنشق إلى جيشين يعبر كل منهما إلى ساق.. قالت:
- ماذا ترى؟
كانت الهزيمة فد لحقت بالجيشين عند أخمص القدمين.. - ...
- لا بأس ارض الدلتا ما زالت خضراء لوحت له,غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر, ما زال صوتها يتردد في المكان: - لمن أعتذر

سولاف هلال 02-27-2010 05:15 AM

رد: في مقام الوجد
 

2- خواء
هبطت من الغيمة عارية ترقص على أطراف أصابعها, سألته بمكر: - متى يأتيك الفيض؟ - عندما تحضرين. - ومتى يستعصِ عليك؟ - عندما تغيبين. حدقت في عينيه وسألتْ متحدية: - ومتى تُجهض أحمالك؟ - عندما أحلم, فلا تكونين. تلفعت بغلالة من ضوء, سترت عريها عنه, وطارت نحو الغيمة.. صرخ: - من أنتِ - أنا هي. - عودي إذن..!! - لا أسكن جمجمة لا تحمل فكرة.


الأستاذ غريب عسقلاني
ما أجمل مقاماتك
شكرا لك
( تثبت )

عبد اللطيف استيتي 02-28-2010 08:52 AM

رد: في مقام الوجد
 
الاستاذ غريب :

ومضات تعتمر الحكمة والعبرة والمثل ,,
دمت مبدعا ,,,
تحياتي لك ,,,

عواطف عبداللطيف 02-28-2010 02:47 PM

رد: في مقام الوجد
 
ومضات حكيمة
تم تصويرها بشكل دقيق
لنصل لعمق المعنى

دمت بخير
تحياتي

أحلام المصري 02-03-2014 09:22 AM

رد: في مقام الوجد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب عسقلاني (المشاركة 19397)

1- أمنية
على لوحة الحاسوب كَتبت: - ليتني سيجارتك.. هامس نفسه.. - ماذا لو حدث.. فجأة قفزت بين إصبعيه, فتبدت له المعضلة, وعبق المكان بصهيل امرأة منتصرة راغبة.. قال مرجوما بلذة الانكسار: - إن أشعلتها أتوهج, وإن قبلتها تسري في دمي..

2- خواء
هبطت من الغيمة عارية ترقص على أطراف أصابعها, سألته بمكر: - متى يأتيك الفيض؟ - عندما تحضرين. - ومتى يستعصِ عليك؟ - عندما تغيبين. حدقت في عينيه وسألتْ متحدية: - ومتى تُجهض أحمالك؟ - عندما أحلم, فلا تكونين. تلفعت بغلالة من ضوء, سترت عريها عنه, وطارت نحو الغيمة.. صرخ: - من أنتِ - أنا هي. - عودي إذن..!! - لا أسكن جمجمة لا تحمل فكرة.

3- دلتا النهر
جمعتهما الصدفة, قالت:
- لا أحد يستحق اعتذاري..
سرح في مساحاتها,رأى غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر.. وا صلت واثقة:
أنا النهر..
استلقت على ظهرها, باعدت بين ساقيها, شهقت هواء المكان.. رآها عارية, لحمها ينبض, قلبها يضخ جيشا عرمرما, باتجاه الساقين, عند الخصر يقع الجيش في الارتباك, سنشق إلى جيشين يعبر كل منهما إلى ساق.. قالت:
- ماذا ترى؟
كانت الهزيمة فد لحقت بالجيشين عند أخمص القدمين.. - ...
- لا بأس ارض الدلتا ما زالت خضراء لوحت له,غزالة خضراء انبثقت مع ضوء الفجر, ما زال صوتها يتردد في المكان: - لمن أعتذر

ثلاث ثمار رائعة
من شجرة الأدب و السرد النقي
رائعة
شكرا لك و كل التقدير


الساعة الآن 12:31 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.