![]() |
الحبّ فرصتنا
الحبّ فرصتنا
نبقى نـُحبُّ ويبقـى البَوحُ والغـَزَلُ ............ مهما بنـا ذبحـوا ، مهما بنـا قـتلـوا مُذ ْ كانتِ الأرضُ كـُنـّا ها هُنـا قـُبَلا ............ تـُتـرجمُ الشــوقَ عَمّا باحَتِ المُقـَلُ كـُنــّا نحـبُّ وســــكـّيـنٌ تـُهـدّدُنــا .............. وآخرونَ بكـلِّ الـحقـدِ قـدْ عَذلـوا والشيخُ في سَـطوةٍ ينهى عشيرتـَهُ ........... لا ترحمـوا امراة ٔ يَصـبو لهـا رَجـلُ وكمْ رأيْنـا على الأزمـان مَنْ قـَتـَلـوا ............ لكـنْ بقينـا وللنســيان قــدْ رحلـوا في كلِّ عصــر ٕ وحَجّـاجٌ يـُذبِّحُنـا ............ وفـوق أجســــادِنا يلهــو ويَحتـفـلُ ونحـنُ زادَتْ على الأيام صَــبوتـُنـا ............ نُجَـنُّ حُبّا ٔوفـي الأشــواق نشــتعـلُ نـُهرِّبُ الحزنَ في اُغـنيـة ٕ سَـــلكـتْ ............ في الناي دربا ٔوعزْفُ العودِ مُنفعِلُ *** لا تجزعي أنْ يكونَ القتلُ صَنْعتـَهمْ .............. وأنَّ مـا فعلــوهُ الـزيـفُ والدَجَـلُ وأنـّهمْ غاظـَهـمْ حُبٌّ وقـدْ كـرهُـــوا ............ ويحقـدونَ علـى عِلـم وقـد جهـلــوا فالـحُبُّ أعظـمُ عِلـْم ٕ ليسَ يُدركـُــهُ ............ مَنْ عقلـُهُ بشــراكِ الوَهْـم ِ مُعتقـل وفـي المَحـبّـةِ إيمـانٌ ومَوعظــة ............ أمّا المُحبّونَ في الدنيا فهمْ رُسُــلُ والحقـدُ جُبْنٌ وانْ كانتْ مُفخـَّخــة ٌ .............. يأتـى بهـا حاقـــدٌ غِـرٌّ ومُبْتـذلُ انَّ البطـولـة أنــواعٌ وأعظمُهـــا ............ حُبّ وانَّ الذي يَهـوى هـوَ البطـلُ *** سُـنـّيّة ٌأنتِ؟ انْ أهواكِ ما ضرري؟ ............ ما في المحبـةِ أديــانٌ ولا مـِلـَلُ وأنْ أكـونَ أنــا الشــيعيّ فلـْتـثقـي ............ انـّي بحســنِكِ وَلـْهانٌ ومُنشـــغِلُ ســنـّيّة ٌ أنـتِ لكـنْ تعشـــقيـن فتـى ............ قـدْ أخبروكِ بأنْ فـي دينـهِ خـَلــَلُ وأنـّهُ صَــفـَويٌّ رافـضِــيُّ هَـــوى ............ يَباتُ في بـِدَع ٕ ضلـَّتْ بها الســُبُلُ وعنكِ قالوا لقدْ ناصرْتِ مَنْ خَرجُوا ............ على عَلِيٍّ زمانَ اسْـــتنوَقَ الجَمَلُ وتنـكريــنَ لآل البيــتِ مَنـزلــةً .............. وبيـنَ ذاكَ وهـذا يَـكثرُ الجَـدَلُ ما ضَرَّنا لو صَـمَمْنا عنهمُ اُذ ُنا ؟ٔ! ............ وأنْ نُجافيَ ما قالـوا وما افتعلــوا وأنْ يكونَ هوانــا شـُــغلـَنـا ؟ وبـهِ ............ نعيشُ في وطن يرقى بـهِ الأمـلُ للدِيـن ِ رَبٌّ وللعشـّـــاق ِ مَذهبُهـمْ ............ ومَذهـبُ العشــق ِ بَنـّاءٌ ومُعتـدِلُ *** عراقـُنــا قبْلـةٌ لــلحبِّ نقصـدُهــا ............ فكيفَ نـَهدمُهــا جَهْـلا ٔونـَقـْتتـلُ؟! وكيفَ يُوسِــعُ جُرحا ٔفيهِ خنجرُنـا ؟ ............ لو رَتـَّقتهُ بـأنفاس ِ الهوى القـُبـَلُ اُحبُّهُ ، لا تغـاري مِنْ هـوايَ لــهُ ............. والحُبُّ عـنديَ قـَيْسـيٌّ بهِ خـَبَلُ وبادليهِ الهـوى لا كنْتُ إنْ شـَـعَرَتْ ............ نفســي بغيرتِهـا أو كانَ لي عَذ َلُ نبقى هنـا ، ما لـَنا غيرَ العراق أبٌ ............ نحنُ الـصغارُ ، لأمر ٕ منهُ نـَمتثـِلُ *** ســـيَعجزونَ وتهـوي فتنــة ٌ بهـمُ ............ وفـي إخاء ٕ يَظلُّ الســهلُ والجبـلُ يَظـلُّ أهلـي ، نـداءُ الخيـرِ يَجمعُهمْ ............. مُوحّديــنَ فـلا تغلو بهـمْ نِحَـلُ وفي الكنائس يَبقى مِنْ يسوعَ شـَذا ............ والصـابئيُّ مِنَ النهرين يَغتســـلُ ونخلـة ُالبصـرةِ الفيحاء ِ عاشــقة ٌ ........... (هـوليرَ)*أعذاقـُها بالتمر تـَكتحِلُ تزفـُّها رقصة ُ(الهيـوا) وهَودجُهــا ............ يمضـي اليـهِ مَعَ الـدبكاتِ تـَكتمـلُ تـُعطيهِ في قـُبلـةٕ تمرا ٔ ويَمنحُهــا ......... (هـوليرُ*) في قـُبلةٕ لوزا ٔبهِ عسَـلُ ويمضيــان إلى الأنبار في فرَح ٕ ............ فطيبـة ُالأهل حيثُ الجُودُ يَنهمـلُ *** سُــنـّيّة ٌ أنتِ والعشـّاقُ سُــنـّتـُهـمْ ........... أنْ لا يكونوا بغيرالعشق قدْ شُغلوا والحُبُّ طبْعٌ لدى الشـــــيعيِّ يجْعلـُهُ ............ يبكي مِنَ الحُبِّ حتى دمعُــهُ هَـطِلُ فيـا حبيبــة َ روحي: دينـُنــا سَـــمِحٌ ............ ونحنُ في وطـن ٕ ، مـا عندَنا بَدَلُ فعانقي لـَفحَ أشـــواقي وصرختِهــا .......... إنّي صحارى وأنتِ الموسـمُ الخضِلُ الحُـبُّ فرصتـُنــا ، لا لـنْ نـُضيّعَهــا ............. أمامَ مَنْ شـَرَّعوا للذبح أوعملوا فلمْ يَزلْ في العـراق اليـومَ مُتـَّســـعٌ ............ للحُبِّ ، أمّا مَصيرُ البَغـْي فالفشلُ *هولير: هو الاسم الكردي لمدينة أربيل * الهيوا: رقصة شعبية جنوبية تشتهر بها البصرة |
رد: الحبّ فرصتنا
فالـحُبُّ أعظـمُ عِلـْم ٕ ليسَ يُدركـُــهُ ............ مَنْ عقلـُهُ بشــراكِ الوَهْـم ِ مُعتقـل وفـي المَحـبّـةِ إيمـانٌ ومَوعظــة ............ أمّا المُحبّونَ في الدنيا فهمُ رُسُــلُ والحقـدُ جُبْنٌ وانْ كانتْ مُفخـَّخــة ٌ .............. يأتـى بهـا حاقـــدٌ غِـرٌّ ومُبْتـذلُ نص رائع بروعة كاتبه دمت مبدعا وألقا شاعرنا المبدع \ خالد |
رد: الحبّ فرصتنا
كلنا مسلمون مهما فرقت بيننا الفتن
لا يجمعك وإياها الحب فحسب وإنما الأرض والتاريخ والعرق تقديري لك واحترامي |
رد: الحبّ فرصتنا
الله أكبر.. ولتخسأ الحروف في حضرة انهمارك أظن أن قراءة آيات قلبك عبادة سررت جدا بالمكوث هنا لبلدنا السلام ولحرفك العذب كل الإحترام |
رد: الحبّ فرصتنا
صديقي الشاعر الجميل الأستاذ الفاضل
خالد صبر سالم سُــنـّيّة ٌ أنتِ والعشـّاقُ سُــنـّتـُهـمْ أنْ لا يكونوا بغيرالعشق قدْ شُغلوا والحُبُّ طبْعٌ لدى الشـــــيعيِّ يجْعلـُهُ يبكي مِنَ الحُبِّ حتى دمعُــهُ هَـطِلُ من العدل أن يكون عنوان هذه القصيدة هو ( الحب في زمن الطائفية ) ههههههههه ولكن لا صوت على صوتك يعلو وأنت القامة الأدبية العالية والذائقة المرهفة لا أملك من كلمات الثناء بهذه التحفة الأدبية الراقية إلّا التثبيت مع إعجابي الكبير ومحبتي |
رد: الحبّ فرصتنا
أردت اختيار مقاطع منها..ولكني وجدت نفسي عاجزا
لانها كانت كلمة واحدة وحرف واحد وزهرة واحدة تنزف ان اقتطع منها حرف حتى للدلالة... لا اريد ان اطريها لغة وشاعرية فانتَ شاعرنا غني عن التعريف ولن يزيدنك اطرائي فكأسك مملوء به ولكني اريد ان اعقب على فحوى القصيدة..ولا يخفى على احد توقيتها ..وتأثيرها.. كم نحتاج لمثل هذه النقاوة ..وكم نحتاج لمثل هذه الصرخات ومسميات الجهل تتصدر الواجهات.. هذا العراق العربي الأبي..هذا العراق الذي كان يفخر انه البلد الوحيد في العالم تتصاهر فيه الطوائف والاديان..ولم يكن يوما مصدر فكر متعصب ...من كل طوائفه واديانه وقومياته.. الاخ العزيز خالد... بورك فيك..وبورك حبك..في زمن (الكوليرا) لعله يكبر ليشمل الجميع ويكون مصال للمناعة من وباء غريب عنا... حقيقة لم اشأ ان اتطرق باسهاب ..ولكن القصيدة وفحواها قالت اكثر مما قلت وبلغة ابلغ مما رددت تحياتي ايها الرائع |
رد: الحبّ فرصتنا
للدِيـن ِ رَبٌّ وللعشـّـــاق ِ مَذهبُهـمْ
............ ومَذهـبُ العشــق ِ بَنـّاءٌ ومُعتـدِلُ اجدت واحسنت ايها الغريد تحياتي التي تعرف |
رد: الحبّ فرصتنا
فالـحُبُّ أعظـمُ عِلـْم ٕ ليسَ يُدركـُــهُ
............ مَنْ عقلـُهُ بشــراكِ الوَهْـم ِ مُعتقـل وفـي المَحـبّـةِ إيمـانٌ ومَوعظــة ............ أمّا المُحبّونَ في الدنيا فهمْ رُسُــلُ الله الله صديقي الشاعر خالد هذا الحب الأزلي والخالد فنحن في تراب الوطن منزرعون وهو يسري ف يالدماء هذه ايقنوة الحب الرافدية..ابدعتها بقلب وفكر والهام |
رد: الحبّ فرصتنا
نعم أخي الغالي فالحب أسمى من طائفيتهم المقيتة ولم نكن نعرفها أبدا ً لكن الجهلة والعملاء والمتآمرين على عراقنا الحبيب أوقدوها ظنا ً منهم أنها ستنال من وحدة العراقيين لكني مؤمن بأن الحب سينتصر وسيخرج العراق أقوى بأذن الله.. قصيدة متينة متألقة من يراع جُبل على الإبداع والتألق متوهجة بلحظتها باقية بمظمونها تنثر الحب وتوثق رفض الأصلاء لأشكال الشتات والتفرقة.. دمت ودام نبض يراعك أخي النبيل تقديري وأعطر تحياتي |
رد: الحبّ فرصتنا
الشاعر العذب الاخ خالد صبر
اردت ان اقتبس شيئا كي يكون عين القلاده كما يقال ولكن وجدت قصيدتك كلها عيون اجدت رصفا واحسنت وصفا ايها العاشق وضعت سننّ تعبد طريق العشاق في سفر الوطن دمت اسما وقلما يستبيح الجمال ببيرق التمكن وحب الوطن تحياتي لك بكبر آآآآآآآه الوطن |
| الساعة الآن 10:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.