![]() |
عنفوان
عنفوان تباركت من فارس ماجد,,,,,,,,,,,, وقُدّست من قائم ساجد وسبطٍ لطه نبي الأنام ,,,,,,,,, وشبل لذاك الفتى الراشدي يسطّر في بابك المادحون ,,,,, قريضا واحلاه من شاهد عرفناك حيّا برغم الحتوف ,,,,,,,, وننهل من سفرك الخالد فبوركت قبرا سقته الدموع,,,,,,,,, غماما على دهره الآبد فمنك امتشقنا أباة السيوف ,,,,,,, وسرنا على نهجك التالد ولاؤك قضّت عروش الطغاة,,,, وصُلت, فحُييت من مارد تقود جحافلنا للخلود ,,,,,,,,,,,,,,,,, كطود فحيّاك من قائد متى ما الحّت بنا العاديات,,,,,,,, لجأنا الى صدرك الواقد فلولاك بحّ نداء الصلاة ,,,,,,,,,,,,ولم يبق من زاهد عابد عرفناك مذ كانت الأمنيات ,,,,,,,, سرابا,, ببركاننا الهامد نفخت بها فاستحالت إباءا ,,,,,,,,, وجندا لطوفانك الرافد ولا زلت يا جذوة للنهوض,,,,,,,, كجنح على جرحنا فارد كأيقونة إذ تنير الطريق,,,,,,,,,,,,,,, ونبع بصحرائنا بارد فكم ناطحتك رؤوس الظلال ,,وكم درست في الربى الخامد وأبناؤك الغرّ تحت السيوف,,,,,,,,, تقدّمهم للردى الراصد سلام على صحبك المخلصين,,,,,,,,, وكل فتى صامد, ذائد لثغر المنايا مشوا في ثبات,,,,,,,,,, وليس لهاتيك من عائد وقفت كليث غزته الجراح,,,,,,,,,,, وصبح بأسحاره سائد وعيناك ترنو لخدر النساء,,,,,,, عطاشا وفي قبضة الحاقد وحيدا كجلمودها لا تلين ,,,,,,,,,,, وترنو الى الاحد الواحد فحييت من صائل بالجموع ,,,,,,,,,,, وشلو برمضائها راقد سنمشي إليك على الخافقات,,,,,,,, وما همّنا هجمة الحاسد حفاة نشد إليك الرحال ,,,,,,,,,, ونشتاق شوق القطا العائد حسين وبوركت من قبلة ,,,,,,,,,,,,,, ترحّب بالقادم الوافد |
رد: عنفوان
داية تعطرت بمسك الرسالة المحمدية
وشمخت بسبط النبوة فتسلقت سلم الرقي سلم يراعك اخي العزيز |
رد: عنفوان
القدير جودت الانصاري
كتبت قصيدة تنهل من ذاكرتهم .... فجاءت اللّغة ذاكرة تنهل من ذاكرتهاالحروف .. وقد حفل نصّك الشّعريّ بمراجعه المتحقّقة في التّاريخ...فشرّع الكلام فيها لنفسه......ليقي العظماء من التّلاشي وترتقي بها الى رحاب الدّيمومة .... فيتحولون الى أسطورة تعيد الكتابة الشّعريّة كما هنا في هذه القصيدة بطولاتهم وقفت كليث غزته الجراح,,,,,,,,,,, وصبح بأسحاره سائد وعيناك ترنو لخدر النساء,,,,,,, عطاشا وفي قبضة الحاقد وحيدا كجلمودها لا تلين ,,,,,,,,,,, وترنو الى الاحد الواحد فحييت من صائل بالجموع ,,,,,,,,,,, وشلو برمضائها راقد سنمشي إليك على الخافقات,,,,,,,, وما همّنا هجمة الحاسد حفاة نشد إليك الرحال ,,,,,,,,,, ونشتاق شوق القطا العائد حسين وبوركت من قبلة ,,,,,,,,,,,,,, ترحّب بالقادم الوافد قصيدة جاء التّعامل فيها مع اللّغة على نحو أصيل يليق بالمتحدّث عنه ....الحسين ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم |
رد: عنفوان
مبدعنا الرائع الأستاذ جودت الأنصاري بوركت يراعة تخط مثل هذا الإبداع في سبط رسول الله عليه الصلاة والسلام سلام الله على الإمام التقي النقي أبي عبدالله الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا محبتي |
رد: عنفوان
السلام عليك با سيد الشهداء يا أبا عبدالله الحسين ... بوركت أخي أ. جودت فقد زاد نقاء الحرف بأغتساله بماء الطهر والبركة زادك الله منها وجعلها في ميزان حسناتك أعطر التحايا |
رد: عنفوان
مرحبتين د. اسعد زادني فخرا مرورك الرائع والحرف فشكرا |
رد: عنفوان
للرائعه دعد هي قطرة ,, في ذلك البحر المتلاطم من القوافي ,,,, في هذا الطود الشامخ سرني تواجدك |
رد: عنفوان
شاعرنا المبدع محمد اشكر جميل مرورك البهي هذا فقد انرت نصي المتواضع سلمت |
رد: عنفوان
أ. ناظم انت الاروع صديقي وما اسهل ان نسطر الحروف حين يكون في ال الرسول ص كبير امتناني لمرورك |
رد: عنفوان
الاخ والصديق جودت
سلام الله على الشهيد وسلامنا اليه وهو في جنة الخلد قصيدة وفاء لسبط الرسول الكريم كنت فيها رائعا.. تحياتي اليك |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.