![]() |
من دفتر المطر
"من دفتر المطر" أأظلُّ يجرحني الهديلُ بقصةِ الطّوفانِ في زمنِ الشّظايا الممطراتِ دفاتري وجعاً نبيلاً خالدا بين الهواجسِ والسّطورْ ؟ *** إلامَ تكتبُني السّماءُ بفضّةِ اللونِ المسافرِ في شتاءاتِ العيونِ الغافياتِ على وشاحٍ من رؤى بينَ المعابرِ والسّعيرْ؟ *** أنأى ويؤنسني الغرامُ فأرسمُ الأحلامَ في قصص الهوى كحمامةٍ طافتْ على الليلِ المسربلِ بالعبيدِ وظل ناي التّائهين ْ حطّتْ هنا .. دارتْ هناكَ بخطوةٍ أو خطوتينْ فتمايلتْ معها السّنابلُ تندبُ الغيمَ الأخيرْ .. *** أُشقى وتغمُرُني القصائد رهبةً من نغمةِ الموجِ المسافرِ في الشّجنْ من دمعةِ الحبِّ المعاندِ كالوطنْ من يتمِ أسماءِ القمرْ من ثقلْ حبّاتِ المطرْ لو لامست شعري المضرّجَ بالنّوى من سرِّ لحنٍ ماانطوى إلا على آهٍ يرتلها الضّجر ْ: " وطني هنا ملقىً على الدّربِ الطّويل وذي أنا جرحٌ على خدّ النّخيل؛ سماؤه قد أُ ُ نْضِجَتْ في شمسها بئرُ الخراب ْ مساؤه يهفو إلى هَمْسٍ تَنَهَّدَ ياسمينْ؛ ليلمّ عن أهدابه صيفاً تلّون بالسّرابْ صبحا تربّصهُ الضّباب ووردةٍ تجْثو على باب الرّبابِ إذا همى ليردَّ في أنفاسِها زمنَ العبيرْ.. |
رد: من دفتر المطر
قرأتُ مواسم عديدة هنا ...
السنابل والشمس والنخيل والياسمين كان مزيجاً جميلا هنا شجى الوجدان و حنين الوطن وكل الوطن حاضرا في القلب والروح .. أحييك موتي وتقديري تسلمين |
رد: من دفتر المطر
اقتباس:
وهذه المواجع التي تنبع من جديد تخطف ابتسامة الوردة قبل ارتسامها على خيط الفجر سلم هذا المرور وشكرا وعذرا لبعض الاخطاء الطباعية التي كانت هنا فحين أطبع أسافرُ بعيدا عن عالم الكي بورد شكرا لك مجددا وكل عام وأنت بخير وشكرا لبطاقة التهنة |
رد: من دفتر المطر
|
رد: من دفتر المطر
اقتباس:
لقد أضفتَ لمسة خلابة لحروفي فقرأتها وكأني ماكتبتها الف شكر |
رد: من دفتر المطر
لألىء منضدة في قلادة القصيد... بوح شفيف مفعم بحبكة متينة وحرف ندي.. صور رائعة تعكس هواجس قلب متأجج المشاعر قصيدة يرتقي بها الفكر والتأمل... دمت بخير وألق وشعر أ.كوكب البدري وكل عام وأنت بخير مبارك عيدك وسعيد |
رد: من دفتر المطر
الله ياابنتي الغالية كوكب جعلتني أمشي أسافر للبعيد لأجدد للوطن العزيز لحن الوفاء لحن القصيد سعدت أن أكون بين هذه الحروف في بداية يومي كل عام وأنتِ بخير محبتي |
رد: من دفتر المطر
وذي أنا
جرحٌ على خدّ النّخيل؛ سماؤه قد أُ ُ نْضِجَتْ في شمسها بئرُ الخراب ْ مساؤه يهفو إلى هَمْسٍ تَنَهَّدَ ياسمينْ؛ ليلمّ عن أهدابه صيفاً تلّون بالسّرابْ صبحا تربّصهُ الضّباب ووردةٍ تجْثو على باب الرّبابِ إذا همى ليردَّ في أنفاسِها زمنَ العبيرْ.. فالشّاعرة كوكب البدريّ حينما تتشّح بالشّجن والحسرة على بلد النّخيل تدفع بالكلام بعمق في شعرها داخل مدارات من الإستعارات فينهل منها لتنفجر حشودا من الصّور الشّعريّة المذهلة جرح على خدّ النّخيل....همس تنهّد الياسمين...صيفا تلوّن بالسّراب...صبحا تربّصه الضّباب... وهي صور تشترك في تغريبة الشاعرة وما في هذه التغريبة من شجن ... كوكب المبدعة غرست الوجع بإتقان .... لك الفرح يا كوكب أينما قلّبت الطّرف ... |
رد: من دفتر المطر
اقتباس:
سلمك الله أستاذ ناظم وكل عام وأنت بألف خير |
رد: من دفتر المطر
اقتباس:
إطلالة أحبها كثيرا وأنتظرها وتنتظرها نصوصي دائما شكرا لك أمي الحبيبة وكل عام وأنتِ بألف خير |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.