![]() |
أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.." لأنّي كظِلِّي أعْشَقُ الشَّمسَ وأهْرَبُ منِي.. إذا ما أظَلَّتْ جِدارَ خوفي الغِيومْ * ولِأني لسْتُ وَحدي ممنْ أباحوا شَريعة جوعَ حَرْفٍ.. في السُّجونْ! تَشققَ لِسانِي منْ فَرْطِ قيْدٍ واحْترقتْ أمسياتي وحول موقدي تَحلَّقتْ ذِكرياتي في مُجونْ. وعلى عتباتِ صَمتي!! يَستجدي مني بَعضي رُكوب صهوةَ حرفٍ إلى رِحلة شِعْرٍ طَويلْ. * لِأني لَستُ وَحدي.. أحتَرِفُ السَّير على عقارِبَ ساعة يدوية مكسَّرة وليسَ لي وَقْتٌ..ولا رَملْ منْ هُنا أبدأ وأنتم ترحلونْ. أَنْثُرُ أهداب زَهْري على رُفاتِ شَهيدٍ كان ظِلّي.. كانَ وَقْتي.. وكان ساعتي الرَّملية وَقَيْسَ حُبٍ لسنينْ. * لَسْتُ وحدي في مَخاضِ أُفْقٍ بعيدْ لكني وَحدي مِنْ طُهْرِ السَّماءِ منْ نزَلْ أَكْتُبُ لَحْنَ قَوْلٍ وأغنِية سَرْمدية للكُلْ. ولِأني عَربيُّ اللِّسان والشَّعْرَ والعيونْ سأطفئُ نار أرضَ العرَبْ وأمحو جميع الملوك وأطْرُدُ كل الرُؤساء والسَّلاطينْ وألغي كلَّ الدَّساتير و كل الدَّواوينْ وأرفَعُ القَحْطَ عن كل الفُصولْ وأسوِّي كل الجرادِ عصافير لكل الحقولْ. * وحْدي.. !! أجوبُ الفيافي على ظَهْرِ القوافي مُتنكِّرا بين أحضانِ قصيدة شِعرٍ وشَطرَ قمَرْ أبا الطَّيب! أبا الطَّيب! لَقد اسْتَعمَرَ البلاطَ.. !! فقيهٌ يَجهلُ سورة البشَرْ ! * إلَهي! أينَ صَحْبي؟ أينَ البَلَحْ.. ؟ و أينَ النَّخَلْ .. ؟ لَمْ أقدِرْ عليهم وحدي! كُلُّهم من أبي سُفيانَ كلُّهم هُبلْ. * إلَهي! أغِثْني بِمَطَرٍ منْ نِساء و سَفَرَهْ يُحصونَ نَثْري ويَلِدنني على كلِّ رَبوةٍ شَجَرهْ. * |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
القدير محمد كامل العبيدي
قرأت مليّا هذه الرّائعة ولامست المعنى والدلالة الذي حكم شعريتكم فيها وما أيقظته في الكتابة من رؤى مزدحمة بطابعها ومفهومه الرّمزي. فبين منطق داخلي يحدد علاقة الذات الكاتبة بموضوعها فيحركها في الإتّجاه الذي يليق بها وبحرقة المدفوع برغبة التّعبيرالتي تروي ردود فعل لزخم شعوري انفعاليّ وما يتولد عنه من مكابدة ومعاناة وسفر في عمق الرّاهن وبين وعي جماعيّ تصبح فيه الرؤى محكومة بقيود وضوابط ودساتير وبمنطق [لست وحدي].... وبين هذين الموقفين تبرز اليقظة الوجودية لتحقّق استجابة ذاتية فاعلة متحديّة السّائد ..لتحلّ مراقبة مايدور حولها بمهمّة حمل قضيّة الإنسان المضطهد العائم في ضبابيّة وواقع غائم بأكثر جرأة وتحرّر.. أخي القدير محمد كامل العبيدي قرأت هنا نمطا للكتابة في متغيّرات الكتابة وقد منحتها بلاغة خاصّة ولغة متميّزة ...كم وددت لو كان لي من صفاء الذّهن ما يخوّل لي توغلاّ أعمق فكلّ التّقدير يا محمد |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
وأرفَعُ القَحْطَ عن كل الفُصولْ
وأسوِّي كل الجرادِ عصافير لكل الحقولْ ليتك وليتنا نستطيع أن نكون بذور سنبلة لكل المواسم والفصول في الحقيقة ايها المبدع العبيدي لم أشهد أمنية أجمل ولا اروع من صورة [ وأسوِّي كل الجرادِ عصافير لكل الحقولْ ] لقلمك الرائع كل الجمال / وقار اثبت النص مع خالص تقديري لحرفك المُبهر |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
اقتباس:
شكرا دُمت ودام الوطن سالما |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
ومن لايتجاسر أن يرتشف من هذا النبع ما يؤثث لمحول النور في حياته ,, ثمة تأطير لصناعة توليفات الورد والجمال والألق ,, دمت رائعا ,, |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
اقتباس:
دُمت ودام نبضك حبا وشعرا |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
لِأني لَستُ وَحدي.. أحتَرِفُ السَّير على عقارِبَ ساعة يدوية مكسَّرة وليسَ لي وَقْتٌ..ولا رَملْ منْ هُنا أبدأ وأنتم ترحلونْ. أَنْثُرُ أهداب زَهْري على رُفاتِ شَهيدٍ كان ظِلّي.. كانَ وَقْتي.. وكان ساعتي الرَّملية وَقَيْسَ حُبٍ لسنينْ في كل حرف جاء هنا كانت حكايتي مع الزمن ومع الحياة بعد أن ضاع ظلي وتاه وقتي ولأنني لست وحدي أردد يارب أنت أرحم الراحمين يارب متى يعود الخصب لتغرد العصافير!!!! لامست الجرح دمت بخير تحياتي |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
اقتباس:
دُمت متألقا |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
( لأنّي كظِلِّي أعْشَقُ الشَّمسَ وأهْرَبُ منِي.. إذا ما أظَلَّتْ جِدارَ خوفي الغِيومْ ) لغة مدهشة و شاعرية أكثر إدهاشاً .. و رؤية عميقة تنخر العظام بالمعرفة لك محبتي * |
رد: أغنِية سَرْمدية: " لسْتُ وَحدي.."/محمد كامل العبيدي
اقتباس:
شكرا |
| الساعة الآن 03:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.