![]() |
يا طبيبي
يا طبيبي
يَا طَبِيْبي لا تَطْلُبِ الصَّبْرَ مِنِّي فَاسْأَلِ الصَّبْرَ قَدْ يُجِيْبُكَ عَنَّي مِنْ عَذَابِي غَابَ الكَرَى عَنْ جُفُونِي وَرُؤىَ العَيْنِ طَيْفُهــــــا لَمْ يُعِنِّي تَشْرِقُ الشَّمْسُ يا طَبِيْبُ وَظَنِّي أَنَّـــــــهُ الليْـــــــلُ رُؤيَةً لَمْ تَخُنِّي يَا طَبِيبِي خُدْ مِنْ فُؤَادِي عُرُوقِي وَافْحَصِ النَّبْضَ بِالحَنَانِ وَصُنِّي طَمْئِنِ القَلْبَ يَا طَبِيْبُ وَرُوحِي ثُمَّ شَرِّحْ شَغَافَـــهُ فِي تَأَنِّي إِنْ رَأيْتَ السَّوَادَ مِنْــــهُ التَّجَنِّي فَاقْطَعِ العِرْقَ عَنْــهُ هَيَّا أَعَنِّي وَافْتَحِ الجرحَ لَا يَهُمُّكَ دَمْعِي إِنْ هَمَى الطَّرْفُ باكِيَاً لا تَلُمْنِي إنَّـــــهُ عِلَّتِي وَخَوفي وَ هَمِّي إِنَّهُ الجرحُ لاهِبٌ نَـــالَ مِنِّي إِنْ بَدَا القَرْحُ قَدْ عَلِمْتَ مُصَابِي خَفِّفِ الوَطْءَ وَارْوِ حُزْناً لِحُزْنِي وَاسْألِ الجرحَ يا طَبِيْبُ وَقُلْ لي هَلْ جَفَاهُ الشُّعُورُ أمْ خَابَ ظَنَّي لا ولا غَابَ نَبْضُهُ عَنْ وَرِيْدي عِشْتُ عُمْرِي مَا رُمْتُ فيهِ التَّجَنِّي أُسْعِفُ الجُرْحَ في الليَالي وَطَرْفي يَسْهَرُ الليْـــــــلَ وَالهُمُومُ تُغَّني |
رد: يا طبيبي
صديقي الشاعر الجميل هيثم ملحم
كلمات قصيدتك هذه تنبض بجمال روحك وعذوبة أنفاسك وشاعريتك المرهفة شكراً على إطلالتك المشرقة بحرفك الجميل تقديري ومحبتي لك |
رد: يا طبيبي
عندما يكبر الجرح
حتى الصبر يتكلم والهموم تتهادى لتغني حرف لامس الجرح دمت بخير تحياتي |
رد: يا طبيبي
اقتباس:
أخي وصديقي وشاعري الكبير: عواد الشقاقي أنرت صفحتي المتواضعة بحضورك الراقي والكريم بارك الله فيك شاعرنا النبيل ودمت لنا بألف خير تحيتي وجل احترامي |
رد: يا طبيبي
واي طبيب قد يداوي هذه الجراح؟؟
قصيدة متميزة الفكرة رائعة المبنى والمعنى |
رد: يا طبيبي
جراحاتنا كثيرة وحرفك جاءت بلسما لها
نص جميل ببوحه ولفظه ومعانيه مودتي وتحياتي |
رد: يا طبيبي
اقتباس:
أديبتنا الكبيرة: عواطف عبد اللطيف بارك الله فيك ورعاك وأسعدك في الدارين تحيتي وجل احترامي لك أديبتنا النبيلة |
رد: يا طبيبي
القدير هيثم ملحم
قصيدة مضمّخة بجرح لم يكن بالجرح المتعارف عليه ... حتّى كأنّ الجرح فيها لم يأت من عدم بل هناك ما هيّأ له... غريبة هي النّفوس عجيبة هي جراحها ونتوءاتها وفلولها ... تنتفض فينا الجراح وتنبعث من رمادها كطائر الفنيق لترتحل بنا الى أقصى أقاليمنا الدّاخلية ليستفزّها فينا قسرا...وتزيدها جرحا على جرح هيثم ملحم أبدعت وتميّزت في ادراك جماليّة وعمق المعاني لجرح ليس كالجراح ....وطبيب مداو ليس كالأطّباء وكم تألّقت في هذا المقطع الرّهيب منك وَاسْألِ الجرحَ يا طَبِيْبُ وَقُلْ لي هَلْ جَفَاهُ الشُّعُورُ أمْ خَابَ ظَنَّي لا ولا غَابَ نَبْضُهُ عَنْ وَرِيْدي عِشْتُ عُمْرِي مَا رُمْتُ فيهِ التَّجَنِّي أُسْعِفُ الجُرْحَ في الليَالي وَطَرْفي يَسْهَرُ الليْـــــــلَ وَالهُمُومُ تُغَّني |
رد: يا طبيبي
اقتباس:
أخي الغالي الأديب الكبير : حسام السبع بارك الله فيك ورعاك محبتي وتقديري لك |
رد: يا طبيبي
مرحبا ايها الحبيب .. اشتقت اليك
كلمات من نبض الروح مغرقة في احاسيس تتدثر المفردات ولا تكاد تغادرها في كل فاصلة منها رسمتها بحرفية فكانت لوحة بل فلما متحركا يلامس الوجع سلم الله قلبك مودتي |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.