![]() |
فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
|
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
الأستاذ صلاح داود
طابت أوقاتك لم أتمكن من مشاهدة الفيديو ربما يتعين عليك وضع الرابط من جديد تحياتي |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
أخي الكريم
طابت أوقاتك ربما هنالك خلل في رفع الرابط، لذا أرجو إعادة رفعه، كي نتمكن من متابعته مع أسمى اعتباري. |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
اقتباس:
الأخت سلاف لقد عدلت الرابط أرجو ان تتمكني من المتابعة الجيدة.. سلامي |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
اقتباس:
تحياتي لقد غيرت الرابط وأعتقد انه يمكن مشاهدة الشريط الشعري كل الود |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
في متاهات هذه الأنفاس تهنا..
مابين بوح أنيق، وصوت رخيم لكن وقفك بالإلقاء كان عائقاً سمعياً غير مبرر.. حيث أجهض بعض نساء النص "ولعلها اللاشيء من بدع الورى" أزاء ذلك لا أملك إلا أن أقول ياسلااااام. أنت مجنون كما أنا لكنك برتبة عدَّاء، نركض خلفه.. لنوصل لك بريد اللقا إذ تستحق تلك المرمرية أن تؤمَّر . فاثمل، وتقهقر إلى حيث أقصاها.. حتى تجتاح المخدع ببسالتك التي قرأتها ولا تسل القلب عن سكراته دمت مكللاً بالبهاء أيها النواسي الممهور بالعشق. |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
أبحرت في متاهات هذا الجنون فمسست
ومكثت طويلا كي أستفيق من ذهولي لكني لن أخرج إلا وصوتك معي الأستاذ صلاح داود الكلمات تقف عاجزة فاعذرني تحياتي وتقديري الكبير |
رد: فيديو : إبحار في متاهات أنفاسها /صلاح داود
أبحرت معك بالصوت والصورة وتهت في متاهاتك وجمال صوتك وقد تزاوجت الصورة والصوت لنتمتع بهذه اللوحة الفنية تقديري لهذا الابداع أحب ان اسمعك |
| الساعة الآن 11:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.