![]() |
يا طائر البرق
يا طائرَ البرق, يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟=ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني أبيتُ أرقبُ خلفَ الغيمِ مطلعَهُ=وفي الحكايا وأزهارِ البساتينِ أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنهُ=وحولهُ الغيمُ سارٍ في شراييني أسامرُ الغيمَ علّ الهمسَ يحمِلني=إلى فضاءٍ سرى في الفجر يَحكيني أضمُّ عطرَ الثرى فالصبحُ يألفني=ويشربُ الخمرَ من دنّي ويرويني وأسْكِرُ الصبحَ من خمر القصيدِ بها=وإن تنكّر لي صبوُ الشياطينِ فقد غدوتُ حروفاً من حكايتها=تشيخُ فيها أساطيري وتوحيني مضى الزمانُ بها, ما للزمانِ ولي=حتى تبعثرَنا ريحُ الخماسينِ؟ تلوذُ فيَّ وتذرو دمعَها ألماً=وما تظنّ بأنّ الدمعَ يُدميني وما تظنّ بأنّ الروحَ تسكنها=وتسكنُ الطيرةُ النجوى وسيريني وفيّ حلّت ربا حيفا ومن ألمي=تبوحُ ميعارُ أسراري وميرونِ تعيش فيّ وتحلو حين تنبضني=بين الضلوع وعند الليل تهذيني تجيشُ في الصدر آهاتٌ أعلّلها=بما أمِلتُ وهل دهري يوافيني؟ فلستُ أدري إذا ما شاخ لي أملٌ=والليل يظلمُ والأيام تعييني فمنذُ أن كنتُ كنتِ الجرحَ يُؤلمني=وكنتِ دفءَ حروفي في دواويني وكنتِ لي وطناً في القلب أحملُهُ=وما يَزالُ على الآمالِ يحييني لك القصائد مثل السيل تسكبها=روحي فتسقي لماها ما تُساقيني ما أنت إلا احتراقاتي وموجدتي=ولستِ إلا عبير الشعر يعروني أدمنتُ روحك أسقيها الهوى بدمي=وأعزفُ الدهرَ ألحانَ المجانين فما ذكرتك إلا بتّ أبصرني=من رقّة الشوقِ قد تاهت عناويني فهل نعودُ وهل للنفس من وجعٍ=إلا فراقٌ, وأرضُ الله تَطويني وهل تروقُ الليالي بعد جفوتها=وتشرقُ الشمسُ بينَ الغيمِ تحدوني ظمئتُ واللهِ, إذ ضاقت بما رحُبت=كلُّ الحدودِ وغيضَ الحبرُ من دوني وتاق قلبي شذا الأغصان مائسةً=مع النسيم وأصواتِ الحساسينِ فكيف أسلو وما في سلوتي أملٌ=إلا اجتراحُكِ من عطر الرياحينِ؟ فما سلاني اختلاجُ الروح أو بكرتْ=إليّ تسعى الخوافي كي تُناجيني فصرتُ أهذي وتهذي بي مخيّلتي=في كلّ ناحيةٍ قد تاهَ مكنوني وقفتُ ليلاً أناجي الظلّ واشتعلت=في مقلتيّ أساريري لتصبيني فتثملُ الروحُ من راحٍ بها انسكبت=على القوافي فكانت فيكِ أفيوني لك الدواوينُ من جرحٍ ومن أملٍ=يسري بقلبي وروحي يومَ تكويني فلا تظنّي بأنّ الشعرَ ينبضُهُ=سوى ربوعك في الوهج الفلسطيني يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟=ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني أبيتُ أرقبُ خلفَ الغيمِ مطلعَهُ=وفي الحكايا وأزهارِ البساتينِ أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنهُ=وحولهُ الغيمُ سارٍ في شراييني أسامرُ الغيمَ علّ الهمسَ يحمِلني=إلى فضاءٍ سرى في الفجر يَحكيني أضمُّ عطرَ الثرى فالصبحُ يألفني=ويشربُ الخمرَ من دنّي ويرويني وأسْكِرُ الصبحَ من خمر القصيدِ بها=وإن تنكّر لي صبوُ الشياطينِ فقد غدوتُ حروفاً من حكايتها=تشيخُ فيها أساطيري وتوحيني مضى الزمانُ بها, ما للزمانِ ولي=حتى تبعثرَنا ريحُ الخماسينِ؟ تلوذُ فيَّ وتذرو دمعَها ألماً=وما تظنّ بأنّ الدمعَ يُدميني وما تظنّ بأنّ الروحَ تسكنها=وتسكنُ الطيرةُ النجوى وسيريني وفيّ حلّت ربا حيفا ومن ألمي=تبوحُ ميعارُ أسراري وميرونِ تعيش فيّ وتحلو حين تنبضني=بين الضلوع وعند الليل تهذيني تجيشُ في الصدر آهاتٌ أعلّلها=بما أمِلتُ وهل دهري يوافيني؟ فلستُ أدري إذا ما شاخ لي أملٌ=والليل يظلمُ والأيام تعييني فمنذُ أن كنتُ كنتِ الجرحَ يُؤلمني=وكنتِ دفءَ حروفي في دواويني وكنتِ لي وطناً في القلب أحملُهُ=وما يَزالُ على الآمالِ يحييني لك القصائد مثل السيل تسكبها=روحي فتسقي لماها ما تُساقيني ما أنت إلا احتراقاتي وموجدتي=ولستِ إلا عبير الشعر يعروني أدمنتُ روحك أسقيها الهوى بدمي=وأعزفُ الدهرَ ألحانَ المجانين فما ذكرتك إلا بتّ أبصرني=من رقّة الشوقِ قد تاهت عناويني فهل نعودُ وهل للنفس من وجعٍ=إلا فراقٌ, وأرضُ الله تَطويني وهل تروقُ الليالي بعد جفوتها=وتشرقُ الشمسُ بينَ الغيمِ تحدوني ظمئتُ واللهِ, إذ ضاقت بما رحُبت=كلُّ الحدودِ وغيضَ الحبرُ من دوني وتاق قلبي شذا الأغصان مائسةً=مع النسيم وأصواتِ الحساسينِ فكيف أسلو وما في سلوتي أملٌ=إلا اجتراحُكِ من عطر الرياحينِ؟ فما سلاني اختلاجُ الروح أو بكرتْ=إليّ تسعى الخوافي كي تُناجيني فصرتُ أهذي وتهذي بي مخيّلتي=في كلّ ناحيةٍ قد تاهَ مكنوني وقفتُ ليلاً أناجي الظلّ واشتعلت=في مقلتيّ أساريري لتصبيني فتثملُ الروحُ من راحٍ بها انسكبت=على القوافي فكانت فيكِ أفيوني لك الدواوينُ من جرحٍ ومن أملٍ=يسري بقلبي وروحي يومَ تكويني فلا تظنّي بأنّ الشعرَ ينبضُهُ=سوى ربوعك في الوهج الفلسطيني |
رد: يا طائر البرق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛’ كُنْتُ أَمْشِيِ بِخِفَّةْ , فَاقْتَبَسْتُ شَيْئاً مِنْ ضَوْءِ اَلْقَمَرْ لِأَنْثُرَهـ عَلَىَ دَرْبِ اَلْعَطَاءِ ! بَيْنمَاَ كُنْتُ أَمْشِيِ وَجَدْتُ نَفْسِيِ فَجْأَةً فِيِ زِقَاقٍ غَرِيِبْ ... كَاَنَ اَلنَّاسُ بِهِ مُجْتَمِعِيِنْ ... يُحَمْلِقُوُنَ وَ يُحَدِّقُوُنْ فِي موضوع رائع لَمْ يَسْبِقْ أَنْ رَأَيْتُ لَهُ >مَثِيِلْ ... دمت ودام ابداع قلمك ماننحرم من ابداعتك وَرَقَّ نَسِيِمُ اَلرِّيـِحِ حَتَّـىَ حَسِبْتـُهُ يَجِـيِءُ بِأَنْفـَاَسِ اَلأَحِبـَّةِ نُعَّـمَـاَ تَكَرَّمْتَ مِنْ قِبَلِ اَلْكُـؤُوُسِ عَلَيْهـِ</فَمَاَ اَسْطَعْنَ أَنْ يُحْدِثْنَ فِيِكَ تَكَرُّمَـاَ أَرَاَكُمْ عَلَىَ خَيْرْ |
رد: يا طائر البرق
الأستاذ الشاعر باسل البزراوي
قصيدة من عيون الشعر ببنائها المتين وفنائها المكين وقد نسجت بلغة ثرة وجملة شعرية محكمة وصورة بديعة تثبت مع إعجابي وتقديري |
رد: يا طائر البرق
أعتراف يسعد الروح
ويعيد للحياة البهجة والأمل أن تعود الأرض ويعود الوطن دمت بخير تحياتي |
رد: يا طائر البرق
نص رائع متين يمسك بتلابيب الجمال ليصنع أعاجيب الحسن من الصورة والرمز والسبك الرصين
|
رد: يا طائر البرق
بوركت وهذا الجمال تحيتي والتفدير |
رد: يا طائر البرق
كتبت فأبدعت
ذَكّرت فأشجيت... قصيدة شامخة وراقية لك التحية والتقدير |
رد: يا طائر البرق
أزاء هذا البناء المتين الأنيق
وهذا الحرف الذهبي الرصين لا أملك إلا أن أقول لله درّك أيها المبدع سلمك ربي وعافاك |
رد: يا طائر البرق
زدنا
من سحر هذا البيان يرحمك الله |
رد: يا طائر البرق
شكرا ايها الحبيب على هذا المحمول الأنيق
الذي حملته حروفك ونثرته علينا قطر ندى مودتي |
| الساعة الآن 06:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.