![]() |
دَمْ
دَمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمر مصلح - أشعر بنحول عام .. فجئتُ لِأُحلـِّل الدم بدمٍ باردٍ .. داهم َ الحكيمَ، بعد أن تخطـّى على دماء الجرحى النازفة، واستغاثات الثكالى الفائرات الدم .. تُرافِق خطاه طقطقة مسبحته .. والمُسْـتـَشفى يئن. فسابقَ استغرابُ الحكيم الاستهجانَ - لكنكم لم تحرِّمونه من قبل يا ( مولاي )!!!. |
رد: دَمْ
اقتباس:
من هذا الذي عميت بصيرته ومات إحساسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيرتني أيّها المبدع ولرمزك أركع |
رد: دَمْ
اقتباس:
نحن من نتبارك بالسجود أما الموما إليه سيدة الندى فبطاقته الشخصية هي: ألإسم: ممنوع من الصرف بتاتاً ألجنس: حيسان فصيلة الدم: - مغلف بكمال، وليس له تأريخ انتهاء للصلاحية، رغم عدم صلاحيته ألمهنة: ماكنة لضخ الشحوب تأريخ الولادة: 0/13/ منذ الخليقة عنوان المسكن: معبد، يرفع الرايات الحمر |
رد: دَمْ
اقتباس:
وبم تريدني أن أردّ؟؟ وهل أجد لغة في قواميس العالم تردّ عى هذا التعليق؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: دَمْ
اقتباس:
ثم تغادرنا رغم جوعنا حيارى نتجنب النهم كي لانغدو مجانين كأني بك في مستشفى بحجم مخيالك المتخم بالدم الفائر .. وهذا الحكيم اليطقطق مسبحته القادم من مدن الملح حيث الزمن الموتور الموقوف على العبث .. والمختبر المتأثر نتائجه منذ قرون بما يشتهي صاحبه تحريماً وتحليلا ابا الفاروق .. دمت يراعاً يُحَرِّك دماءنا محبات واماني |
رد: دَمْ
اقتباس:
طيب ، طيب يا مولاي سَبح ، سَبح إنها أول الآخرة وأخلع حذاءك ساعة تنفجر القوافل ، واشكر نعمة مولاك الأكبر طقطق خرزات مسبحتك طقطق فقد آن وقت فرطها لنشر الهزائم هذا دمٌ وذاك ماء ، فأعتبر ليس ما بين اصابعك ذهبٌ ، إنه حفن رماد فاقرأ فاتحة الآتي وقل ما ترى ....... لا تعليق ان كلمة دم تعصر القلب / جميلة لولا انها فتقت الجرح |
رد: دَمْ
اقتباس:
في كل مرة يفاجئنا الأستاذ القدير عمر مصلح بنص يختلف اختلافا جذريا عن سابقه حيث أنه يقوم بابتكار أساليبا جديدة تجعلنا شركاء في نص يحرك الذهن والمخيال وفي هذا النص أجد عنوانا لا يشبه إلا نفسه .. إنه حكاية تتقدم الحكاية وتفكك أصعب الرموز فقد تعمد الكاتب اختيار هذين اللونين ليثير قضية كبيرة جزؤها الأول يحكم واقعنا الحالي ويحيله إلى خراب ، حيث أننا وقعنا بين براثن هذا اللون الذي حلل ما حرمه الله في كل الأديان وهذا ما أراد توصيله لنا أستاذنا بأسلوب بارع وباختزال شديد من خلال متن النص وإذا ما ربطنا بين الجملة الحوارية الأولى والجملة الأخيرة والتي تحمل إحداها اللون الأسود والأخرى الأحمر لوجدنا أن هاتين الجملتين تقومان بدور تبادلي مع العنوان حيث أنها تقوم بتفكيك شفرة اللون التي اكتسا بها العنوان الآن علي أن أتنفس عميقا وأفتض أهم رموز النص وهي المسبحة التي تشير إلى رجل الدين الذي جاء يحلل الدم الذي تحلّل منذ أول قطرة سقطت على تراب أوطاننا باسم الدين والدين من جرائمهم براء أما القفلة فكانت كزلزال بقوة 12 ريختر حيث أنها هزت عرش هؤلاء وافتضحت أخطر ما جاؤوا به مذ قفزوا على أحلامنا ومنذ أحكموا قبضتهم على مصائر البلاد والعباد الأستاذ القدير عمر مصلح دعني أرتدي قبعتي كي أرفعها في حضرة هذا الإبداع السامي وإني والله لفي غاية الانبهار وأود أن أسألك معلمي كيف فعلتها بالله عليك تقديري الكبير أيها الكبير القدير |
رد: دَمْ
اقتباس:
في الزمن الموتور تصير الشوارع مشافٍ والأزقة برادات لحفظ المغدورين والثكالى مختبرات لتحليل الوجع. دمت بهياً أيها الحبيب |
رد: دَمْ
اقتباس:
هذا دمٌ وذاك ماء أنتِ ومن هم برتبتك وعياً وحسَّاً من يميِّز الميم فهو القاسم المشترك الأعظم مابين ألدم والماء أما جلّ أصحاب الطقطقة.. فلايتعبرونها إلا طلسما زهو أنتِ في زمنٍ لم يعلمنا سوى الانكسار |
رد: دَمْ
اقتباس:
عين القلادة الغالية.. عمت مساءًَ ألشراكة معكم فرض ونافلة، لأنكم تتقنون فنون الحرف، وأنتم من تفسرون المعميات، وتصلون إلى الحقائق. لم يُثر دهشتي توصلكم للمعنى، وقراءة النص بهذا الوعي .. لأنكم الشريك الأزلي بالمواجع. دام الجمال معافى طالماً أنتِ موثقة في دفاتر السماء.. وسلمتِ أيتها المتلألئة أبداً. ملاحظة: سأدون شهادة إعجابي بهذا التحليل، بنسخه في أجمل الردود، ولعمري أنه نص بحد ذاته. |
| الساعة الآن 05:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.