![]() |
سحائبُ عشق
مِنْ لحظةِ الصمتِ التي أهواها = أطلقتُ بوحي سارحاً برؤاها علَّقتُ حزني في سحائبِ عشقها = تمضي إليها تستثير نَدَاها ونظمتُ شعري فوق رمشِ عيونها = قد راقصتْ نظراتِها نجواها أنا إنْ كتبتُ قصيدةً لم تُكتَمَلْ = حتى تعانقَ حرفَها كَفَّاها أنا لا أغنِّى غنوةً سطَّرتها = لكنَّ نبضَ فؤادها غنَّاها وأكادُ أغربُ في صباح قصائدي = وأكونُ طيفاً عابراً بسَمَاها فانبشْ برفقٍ عن معاني أحرفي = فالصمتُ فوق أنينها غَطَّاها تمشي على جرحِ الفؤادِ تدلُّلاً = فَهَمَى بها , قد طابَ لي ممشاها كنَّا نقبِّلُ في الزهورِ ربيعَنا = زيفاً غدا ؟ تلهو بهِ شفتاها إن كان وصلي في الهوى تجتثُّهُ = حاولتُ زَرْعَ تَشتُّتي بنواها عشرونَ عاماً غارقاً في غربتي = تجتاحني أمواجها وأساها أنا إنْ أجدني تائهاً في غربتي = رسمتْ حدودَ مسيرتي عيناها ناديتُ من جرحي القديمِ وها أنا = ابنُ الجراحِ ولم أنادِ سِوَاها وألامسُ الأشياءَ بعد رحيلها = فأروحُ ألمسُ دفأها وجواها وسقيتُ أزهارَ الودادِ بدمعتي = فاحتْ حنيناً لا أشمُ شَذاها وجعلتُ من نبضِ الفؤادِ بشاشةً = رغم الجوى بالقلبِ حين أراها تجري سفينةُ حزننا في أدمعي = والليلُ رغمَ الليلِ ما أرساها تاهتُ دروبي عند خطْواتِ النوى = ولقد حواني التيهُ يومَ حَوَاها كنا نعانقُ وصلنا قبل النوى = ولقد غزاني بغتةً وغزاها لي في الأماني يأسها عند النُهى = هل يلتقي يأسُ المنى بمناها؟ كم كنتُ أغرقُ في مدامع حيرتي = لولا ابتسامةِ ثغرها لولاها كانت تطلُّ كنجمةٍ في ليلتي = مَنْ يا تُرى عن عالمي أخفاها؟ مِنْ لحظةِ الصمتِ التي أهواها = أطلقتُ بوحي سارحاً برؤاها علَّقتُ حزني في سحائبِ عشقها = تمضي إليها تستثير نَدَاها ونظمتُ شعري فوق رمشِ عيونها = قد راقصتْ نظراتِها نجواها أنا إنْ كتبتُ قصيدةً لم تُكتَمَلْ = حتى تعانقَ حرفَها كَفَّاها أنا لا أغنِّى غنوةً سطَّرتها = لكنَّ نبضَ فؤادها غنَّاها وأكادُ أغربُ في صباح قصائدي = وأكونُ طيفاً عابراً بسَمَاها فانبشْ برفقٍ عن معاني أحرفي = فالصمتُ فوق أنينها غَطَّاها تمشي على جرحِ الفؤادِ تدلُّلاً = فَهَمَى بها , قد طابَ لي ممشاها كنَّا نقبِّلُ في الزهورِ ربيعَنا = زيفاً غدا ؟ تلهو بهِ شفتاها إن كان وصلي في الهوى تجتثُّهُ = حاولتُ زَرْعَ تَشتُّتي بنواها عشرونَ عاماً غارقاً في غربتي = تجتاحني أمواجها وأساها أنا إنْ أجدني تائهاً في غربتي = رسمتْ حدودَ مسيرتي عيناها ناديتُ من جرحي القديمِ وها أنا = ابنُ الجراحِ ولم أنادِ سِوَاها وألامسُ الأشياءَ بعد رحيلها = فأروحُ ألمسُ دفأها وجواها وسقيتُ أزهارَ الودادِ بدمعتي = فاحتْ حنيناً لا أشمُ شَذاها وجعلتُ من نبضِ الفؤادِ بشاشةً = رغم الجوى بالقلبِ حين أراها تجري سفينةُ حزننا في أدمعي = والليلُ رغمَ الليلِ ما أرساها تاهتُ دروبي عند خطْواتِ النوى = ولقد حواني التيهُ يومَ حَوَاها كنا نعانقُ وصلنا قبل النوى = ولقد غزاني بغتةً وغزاها لي في الأماني يأسها عند النُهى = هل يلتقي يأسُ المنى بمناها؟ كم كنتُ أغرقُ في مدامع حيرتي = لولا ابتسامةِ ثغرها لولاها كانت تطلُّ كنجمةٍ في ليلتي = مَنْ يا تُرى عن عالمي أخفاها؟ خالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد = قاســــــــــــــــــــــــــــــــــــم |
رد: سحائبُ عشق
صباح جميل ايها الشاعر البهي
عتاب للوقت ، نلتمس العذر فيه لمن نحب ولأنفسنا ، كنت هنا برقي كلمة حب فيها من التسامح والشوق والعتاب الجميل قصيدة رائعة الوصف وقريبة للقلوب / هذه القصيدة لا تُمل قرأتها وقار بكل تقدير |
رد: سحائبُ عشق
حقا الزهور التي تسقى من الدموع
لا بد ان تكون لها رائحة الحزن قصيدة مؤثرة |
رد: سحائبُ عشق
مِنْ لحظةِ الصمتِ التي أهواها = أطلقتُ بوحي سارحاً برؤاها
علَّقتُ حزني في سحائبِ عشقها = تمضي إليها تستثير نَدَاها ونظمتُ شعري فوق رمشِ عيونها = قد راقصتْ نظراتِها نجواها أنا إنْ كتبتُ قصيدةً لم تُكتَمَلْ = حتى تعانقَ حرفَها كَفَّاها أنا لا أغنِّى غنوةً سطَّرتها = لكنَّ نبضَ فؤادها غنَّاها وأكادُ أغربُ في صباح قصائدي = وأكونُ طيفاً عابراً بسَمَاها فانبشْ برفقٍ عن معاني أحرفي = فالصمتُ فوق أنينها غَطَّاها تمشي على جرحِ الفؤادِ تدلُّلاً = فَهَمَى بها , قد طابَ لي ممشاها كنَّا نقبِّلُ في الزهورِ ربيعَنا = زيفاً غدا ؟ تلهو بهِ شفتاها إن كان وصلي في الهوى تجتثُّهُ = حاولتُ زَرْعَ تَشتُّتي بنواها عشرونَ عاماً غارقاً في غربتي = تجتاحني أمواجها وأساها أنا إنْ أجدني تائهاً في غربتي = رسمتْ حدودَ مسيرتي عيناها ناديتُ من جرحي القديمِ وها أنا = ابنُ الجراحِ ولم أنادِ سِوَاها وألامسُ الأشياءَ بعد رحيلها = فأروحُ ألمسُ دفأها وجواها وسقيتُ أزهارَ الودادِ بدمعتي = فاحتْ حنيناً لا أشمُ شَذاها وجعلتُ من نبضِ الفؤادِ بشاشةً = رغم الجوى بالقلبِ حين أراها تجري سفينةُ حزننا في أدمعي = والليلُ رغمَ الليلِ ما أرساها تاهتُ دروبي عند خطْواتِ النوى = ولقد حواني التيهُ يومَ حَوَاها كنا نعانقُ وصلنا قبل النوى = ولقد غزاني بغتةً وغزاها لي في الأماني يأسها عند النُهى = هل يلتقي يأسُ المنى بمناها؟ كم كنتُ أغرقُ في مدامع حيرتي = لولا ابتسامةِ ثغرها لولاها كانت تطلُّ كنجمةٍ في ليلتي = مَنْ يا تُرى عن عالمي أخفاها؟ خالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد = قاســــــــــــــــــــــــــــــــــــم أساتذتي الكرام أرجو تعديل القصيدة على هذا النحو لوجود بعض الهنات العروضية والتي تم تعديلها. تقبلوا تحياتي وتقديري. |
رد: سحائبُ عشق
الله
تمايلت الحروف على خد الزمن معاتبة والشوق يتناثر دمت بخير تحياتي تم اجراء اللازم مع الممنونية |
رد: سحائبُ عشق
الأستاذة الشاعرة / عواطف عبد اللطيف
شكري وتقديري لكِ يا سيدتي شكرا لمرورك الكريم وشكراً لتنسيق القصيدة تقبلي ود أخيكِ. |
رد: سحائبُ عشق
أستاذنا وشاعرنا الجبيب / حسام السبع
أشكر مرورك العبق وكل عام وأنت بخير أدام الله أيامك بكل خير. |
رد: سحائبُ عشق
الأستاذة / وقار
لكِ شكري وتقديري واحترامي شكراً لمرورك الكريم وشكرا على كلماتك الرقيقة وكل عام وأنتِ بخير. |
رد: سحائبُ عشق
ما أروع هذا الانسياب الشعري الرائق! وما اسهل مروره الى وجدان القارئ ! اخي شاعرنا الرائع خالد هذا نص يزدحم فيه جمال التعبير وشفيف الفن دمت شاعرا اتوق للاقتراب من نبضه الشعري محبتي |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.