![]() |
الصمت
الصمت
كنت منفيا في صحراء عمري, زادي بعض وهم أو قل وبعض حلم,امشي بين دروب السراب.. لا ماء يطل من غيمة حبلى بالمطر.. فجأة هبت الريح هطلت بعض رذاذ فانبثقت الخضراء..لهثت عند مدارها استغيث بها من الرمضاء والعطش..: - هل أتفيء بظلكِ من الحريق - تعال, ولا تقترب, أنا مشغولة بتحضير الحياة غفوت في ظلها.. ورأيت فيما يرى النائم عروسا تتهيأ للقاء, والبراعم الخضراء ترضع منها لبن الحياة... تفتحت البراعم عن ريح حملتني إلى وسادة امرأة تذرف الدمع على من ضيعته المنافي, تهاجس قلبه: - هل يعود من اغترب وصحوت.. فهل تدركني امرأة تعيش الالتباس عند مفارق الألوان كلما اشتد بنا العطش!! |
رد: الصمت
كلما اشتد بنا العطش تدركنا حالة ما ربما لا نكون قد فكرنا بها أو تهيأنا لها لكنها تأتي
الأستاذ غريب عسقلاني تأخذنا إلى عالمك لنستظل بما نسجته مخيلتك الفذة دمت بألق صديقي تحياتي ومحبتي يثبت مع التقدير |
رد: الصمت
اقتباس:
إشتغالك على التعبيرية بالحوم حول القضية ، لا الولج بتفاصيلها ، بلغة هي إلى الشعر أقرب أضاف إلى ثيمة القص جمالاً وبهاء. نص أنيق .. دمت أنيقاً |
رد: الصمت
تعال ، ولا تقترب، انا مشغولة بتحضير الحياة
صورة جديده وجميله استاذ غريب ، النص يحمل صورا بهيه ومختزله لتساؤلات مهمه ، اول ما قلت حين انتهيت الله ... ياسلام تحيتي / وقار |
رد: الصمت
العزيزة سولاف هلال
تحيتي لمرورك البهي, أعطى العطش بعدا جديداً وسجل بوابة للعالم المتخيل تقديري ومودتي |
رد: الصمت
العزيز عمر مصلح
التفاصيل هنا متروك للمخيلة والنفاذ إلى لب الفكرة هو الأساس الشعر هنا أداة والسرد مطية ربما شكرا لمروركم الجميل فقد أسعدني |
رد: الصمت
العزيزة وقار ناصر
تقديري ومودتي لمرورك الكريم تمنياتي ومودتي |
رد: الصمت
مابين تراتل السرد وفلسفة الحدث رسمت بجودة عالية متميزة بقدرة وتقنية
دمت بخير |
رد: الصمت
العزيز رياض الهلال
الفكرة تبلور الحدث والسرد خادم مطيع مروركم اسعدني تمنياتي ومودتي |
| الساعة الآن 10:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.