![]() |
عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
عفواً روز
أيقظت نجومكِ باكراً ، في غسقي المدّلهم ، الذي أنداح طوفانهُ من بريق عينيكِ مضيت إليه ، وتنساب مني الأسئلة ، تجاورني الخواء ، وتتدلى مني عناقيد أنوثتكِ وشبقكِ لا يزال في أوجه دون أن أستطيع مجاراته بقبلة أو قرنفلة ، هاتي مسمار الأمان كي أبعثر زورقي في زبد بحارك المشتهاة وأتنازل عن غروري في لحظة ما ، 000 إي ّ إله ٍ هندس قدومكِ في ذروة انتشاءه ؟ وجعلني سماءً تستظل بخطواتكِ اقتربي فراحتي ما زالت تحتفظ برونق عطركِ وألبومي يتحسر على صورتكِ الغائبة بلوزتكِ الحمراء ، ونظاراتكِ الشمسية و(( أيميلك )) المضاء ، قبالتي كل هذا يعبق بشذى رياحين عزفت على أوتار دفاتري المبللة ، بدموع سكرتي المستدامة راهبة أنت ِ ، وقلبي أيقونة تكلل صليبكِ بآلامي ويسيّج قلقي برذاذ مطر ناسكُ أنا ، أمارس فيكِ ، صعلكتي وفوضاي أنثر روحي في مذبح كنيستكِ وأقول للقديسين ، بأني إلهٍِ غير متوج # # # رأيت ُ حلما ً فيه جناحا طير ٍ يعتذر مني ويستفسر عن ألوان قوس وقزح فعاهدتُ عيناكِ أن لا أنظر إلى السماء وقلبي يتأوه 0000 برمته عندما تقتحمينه بلا موعد !! فكم شفق ٍ سنجتازه إلى صباحات ٍمنتشية بنا ؟ وكم رحيل ٍ سندوّنه في دفاتر الذكرى ؟ وكم حنين ٍ سنتقاسمه مع الشمس ؟ وكم لقاء ٍ سيراهن مجيئنا إلى تخومه ؟ فالطعنة التي اقتادتني إليك ِ اعتادت أن تقتحم صمتي هي نفسها باركت عبث أصابعي وطاردت خطاي عبر الأعشاش التي فقدت فراخها ودست في جيوبي خيباتها وتركتني أخربش جدران انكساراتي فكيف أروي حنيني ؟ وضحالة تلازم رحيق الفراشات وتهرب دون أن تعلم أنين وردة # # # صباح ُ عكف عن المجيء باكرا ً نحو صخب المدارس، وقتذاك استدرجني عطرك ِ فسألت عنك ِ الممرات والتلاميذ وعاهدتني حقيبتك ِ الكتفية برقصة حب جماعية تبدأ ولا تنتهي !!! فبلسمك ِ لم يزل يفتقد إلى جرحي جرحي الذي هو توأم روحي وروحك ِ وروحك ِ المستاءة علي ّ ، وعلى الكون والقصيدة !!! أنا الذي أيقظت ُ نجومك ِ في وضح نهارا ً لا يجامل الغروب وفهرستك ِ في معجم المتاهات أغنية اكتشفها في كل باب وجعلت ُ من (( قامشلو )) شوارع ٍ تقتفي أثر خطاك ِ 000 لتطرزك ِ حلما ً لطفولتها الجائعة أيقظت ُ نجومك ِ لأستعيد حضوري وأمضي معك ِ إلى عالم ٍ لا غياب فيه !!! ابراهيم بركات |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
|
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
أستاذي العزيز عبد الرسول
لمن دواعي سروري أن تلامس كلمات قصيدتي روحك فشكراً وأتمنى أن أكون جديراً بأهتمامك وكل الشكر للأخوة والأصدقاء الذين أطلّوا على كتاباتي في المنتدى وأتحفوني بملاحظاتهم مع محبتي وتقديري |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
اقتباس:
؛ قطرة قطره كما قال استاذي عبدالرسول وربي انه نص يحمل قارئه الى اللا حدود. ابراهيم بركات تتراقص الروح على روعة العزف وسحر المناجاة.. دمت والابداع رفيقان وبخير كن عايده ؛ |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
بوح رقيق
يرحل بنا بعيداً بهدوء حيث روز والذكريات والطرقات ورسائل النت وأيقونة الحضور حروف عزفت على وتر الروح دمت بخير تحياتي |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
عفوا أيقظت نجومك باكرا ؟! يا له من عنوان جميل ! كلمات منقوشات ببراعة أديب حطّ قلمه حيث نجومها، و خشي أن يوقظها صرير قلمه فاعتذر لها ! أبدعت أستاذي فقط عد لها لو سمحت و نقِّّها مما جاء خطأ سهوا لنعلقها جميلة هنا تفوح شذًا بين الخواطر الجميلة تحياتي أستاذي و ألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل بيننا. |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
نعيدها للضوء مع التقدير |
رد: عفواً إيقظت نجومكِ باكراً
شكرا لأنك أعدتها للضّوء أستاذي الغالي فحين قرأت العنوان تمثّلت أمامي ألف حكاية وحكاية للنّجوم التي تهاطلت من قلم شاعرنا كي يكتب هذه القصيدة النثّرية ال( حبيبة ) سلمتم للإبداع |
| الساعة الآن 07:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.