![]() |
" وهكذا مات الطائر "
وقف في الشرفة , وبلهفة تابع خيوط الشمس المعانقة لجسدها الدافئ ,
إقترب مقدما رأسه للحصول على صورة أكثر وضوحا .. سرح بخياله بعيداً .... ثم صرخ غاضبا : أين البندقية أين هي ؟؟ . . . . . . لن أسمح لذلك الطائر اللعين أن يفعلها بي ثانية " السنا " |
رد: " وهكذا مات الطائر "
لقطة جميلة رائعة ما يميزها الترابط الرائع وترك مساحة للمتلقي للتخيل جميل ما قرأت مودتي الوليد |
رد: " وهكذا مات الطائر "
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء الجميل |
رد: " وهكذا مات الطائر "
اقتباس:
وانا لن أسمح لسنا ياسر أن تغادر هذا الجنس الأدبي كونها حاضرة الومضة ، دقيقة المغزى ، أنيقة البوح وفي هذا النص الذي تركت فيه شبابيك التأويل مشرعة للتأويل .. تأكيد على شهادتي. لك كل الود صديقتي الجميلة. |
رد: " وهكذا مات الطائر "
رغم أنها بدت لي واضحة وضوح الشمس
إلا أن البراعة تكمن في تمويهها وترك الباب مشرعا للتأويل المبدعة سنا ياسر أنت متمكنة من هذا الجنس الأدبي كما أخبرك القدير عمر مصلح نتمنى أن نقرأ المزيد شكرا لك تحياتي |
رد: " وهكذا مات الطائر "
المبدعة سنا ياسر
روعة هذا النص تكمن في الغموض الذي سجى في مخيلتنا فسحة تغافلت عن مصير الصياد و أنشغلت بكتابة المصير للطائر و العكس صحيح ! دمتِ للسرد و للحياة ! |
رد: " وهكذا مات الطائر "
اقتباس:
أشكر متابعتك لي ومرورك الراقي كأنت تحيتي وأكثر :1 (45)::1 (45): |
رد: " وهكذا مات الطائر "
اقتباس:
أن يكون حرفي متابع من كاتب قدير مثلك...هذا ما يسعدني حقا دمت ألقا :1 (45)::1 (45): |
رد: " وهكذا مات الطائر "
اقتباس:
وشهادتك أعتز بها وربي دمت بخير :1 (45)::1 (45): |
رد: " وهكذا مات الطائر "
اقتباس:
شكرا كبيرة لقرائتك وتعطير المكان بعطر حرفك الندي ودي ووردي :1 (45)::1 (45): |
| الساعة الآن 09:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.