![]() |
دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
دعـنـي هـنـا فـي حـضـنِـكَ الـمـغـمـور ِ بـالـعـزف ِ الـفـريـدِ دعـنـي عـلـى شـفـتـيـكَ ورداً أحمـراً و تـجـدُّدَ الـقـُبـلاتِ بـالـوَهَـج ِ الـتــَّلـيـدِ دعـنـي أحـوِّلُ كـلَّ أجـزائـي إلـى لـقـيـا غـرامـكَ كـالشَّـذا كـالـشِّـعـر فـي ألـحـانـِـهِ كـالـمـاء ِ فـي جـريـانِـهِ كـالـقـُبـلـةِ الأحـلـى لـمـيـلادِ الـورودِ يـا مَـنْ ألـوذ ُ بـقـلـبـهِ مـا كـان حـبِّـي هـا هـنـا فـي الـضـمِّ و الـفـوران ِ يـشـكـو مـنْ ركـودِ كـيـف الـركـودُ و حـبـُّـنـا كـالـنَّـارِ تـنـعـمُ بـالـوقـودِ ارسـمْ فـؤاديـنـا مـعـاً فـي لـوحـةِ الـصـبـح ِ الـجـديـد ِ ارسـمْـهـمـا لـهـبـاً كـبـيـراً أحـمـراً فـي الـحـبِّ يُـبـحـرُ فـي الـحـرائـق ِ بـالـمزيـدِ سـيـظـلُّ شـوقـي فـي دمـي بـهـواكَ فـي لـغـةِ الـصَّـدى كـالـسَّـيـل ِ فـي هـدم ِ الـسِّـدود ِ كـتـتـابـع ِ الأمـواج ِ بـالأمـل ِ الـوحـيـدِ فـهـوايَ يـا أحـلـى الـهـوى كـالـفـتـح ِ فـي فـكِّ الـقـيـود ِ كـالـغـيـث ِ لا يـمـشـي بـأغـلال ِ الـحـدود ِ فـي حـبـِّـكِ الـنـَّـاريِّ أصـبـحُ دائـمـاً أنشـودة ً و حـمـامـة ً بـيـضـاءَ فـي حـفـل ِ الـتـبـسُّـم ِ و الـتَّـمـازح ِ و الـتـَّراقـص و الـتـعـانـق ِ و الـورود ِ أنـتَ الـقـريـبُ الـى نـسـيـم ِ اللـثـم ِ و الأحـضـان ِ و الـذوبـان ِ فـي مـجـرى وريـدي نـبـضـي هـواكَ أتـى فـؤادي كـالـوفـودِ أنـتَ الـقـريـبُ فلا أرى فـيـكَ الـهـوى إلا انـهـزامـاً لـلـبـعـيـدِ إنـِّـي ارتـديـتــُـكَ لا الـشـقـاءَ يـُصـيـبـُنـي مـنْ سـهـمـهِ الـممـزوج ِ بـالـوجـع ِ الـشَّـديـدِ في حـضـنـكَ الـورديِّ أكـتـشـفُ الـنـَّدى و أردُّ أجـزاءَ الـهـوى و أرتـِّبُ الـقـُبـلاتِ بـالـولـَـع ِ الـمـديـدِ و أعـيشُ فـي مـعـنـاكَ عـيـشـة َ نـاسـكٍ مـتـأمِّـل ٍ مـتـبــحـِّـرٍ حـرثَ الـوجـودَ تـفـكُّـراً بـيـن الـركـوع مـضـى و مـا بـيـن الـسـجـودِ و أضـيءُ فـي الـكـهـف ِ الـعـمـيـق ِ تـسـاؤلاً أهـواكَ شـرط ُ تـألُّـقـي و تـمـيـُّـزي و أنـاقـتـي و حـكايتي نـحـو الـخـلـودِ؟ أهـواكَ حـلٌّ لـلـطـلاسـم ِ كـلِّـهـا و بـصـيـرتـي و هـدايـتـي و طـريـقـتـى المـثـلـى عـلـى مـحْـو الـجلـيـدِ؟ أنتَ الـتـسـاؤلُ و الـجـوابُ فـمـا هـمـا إلا مـطـالـعُ أحـرفـي و قـواربـي مـا بـيـن مـجـدافِ الـنـشـيـدِ يـنـمـو ثـرائـي فـي الـحـيـاةِ و مـا لـهُ إلا غـرامُـكَ فـي رصـيـدي إنـِّـي أعـيـشُ بـعـطـر ِ حـبِّـكَ جـنـَّتـي و أعـيـشُ فـيـكَ بـدايـتـي و نـهـايتي و الـعـالـمَ الأحـلـى بـتـأريـخ ِ الـوجـودِ عبدالله بن عـلـي الأقزم 20/5/1425 هـ 8/7/2004 م |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
الشاعر الرائع عبدالله بن عـلـي الأقزم يطيب للروح المقام في بستان حروفك والتجوال في ظلال كرومها التي تحمل عناقيد الجمال حرفك الساحر يكاد يقطرنداوة وسحرا أخاذا أحييك شاعرنا القدير على روعة قلمك وعذوبة حرفك همسة رغم عدم وجود الحركات ولكني تأكدت أنها قصيدة غزل بالمذكر !!!!! أهـواكَ حـلٌّ لـلـطـلاسـم ِ كـلِّـهـا إن كانت الهمزة من أصل الفعل فــ(حـلٌّ ) يجب نصبها لأنها مفعول به للفعل (أهـواكَ) وإن كانت الهمزة استفهامية فالحركة صحيحة . تحياتي ومودتي |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
حييت أيها الشاعر الجميل
استمتعت بشعر راقي محبتي |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
شاعرنا المُجيد عبدالله بن علي الأقزم
أسجل انبهاري بما خطته يراعتك دمت مبدعاً تحياتي العطرة |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
ارسـمْ فـؤاديـنـا مـعـاً فـي لـوحـةِ الـصـبـح ِ الـجـديـد ِ ارسـمْـهـمـا لـهـبـاً كـبـيـراً أحـمـراً فـي الـحـبِّ يُـبـحـرُ فـي الـحـرائـق ِ بـالـمزيـدِ سـيـظـلُّ شـوقـي فـي دمـي بـهـواكَ فـي لـغـةِ الـصَّـدى كـالـسَّـيـل ِ فـي هـدم ِ الـسِّـدود ِ كـتـتـابـع ِ الأمـواج ِ بـالأمـل ِ الـوحـيـدِ فـهـوايَ يـا أحـلـى الـهـوى كـالـفـتـح ِ فـي فـكِّ الـقـيـود ِ كـالـغـيـث ِ لا يـمـشـي بـأغـلال ِ الـحـدود ِ يا مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك و بحرفك بيننا أستاذي الفاضل عبد الله و خير ما جئتنا به ؛ وردًا أحمرَ في قصيدتك الجميلة هذي حماك الله لقد أبدعت في رسم لوحة جميلة بمعانٍ لطيفة جدا لك تحياتي أستاذي. |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
اقتباس:
مرحبا أستاذي و عذرا لتدخلي ؛ أرى الهمزة هنا قد جاءت للاستفهام ؛ وهذا واضح من علامة الاستفهام التي جاءت في نهاية المقطع : أهـواكَ حـلٌّ لـلـطـلاسـم ِ كـلِّـهـا و بـصـيـرتـي و هـدايـتـي و طـريـقـتـى المـثـلـى عـلـى مـحْـو الـجلـيـدِ ؟ و لكن أستاذنا الشاعر لم يترك مسافة تفصل بين الهمزة و الكلمة( هَواكََ) فهنا قد تُقرؤ على إنها (أهْواكَ) بتسكين الهاء ( فعل مضارع) ؛ دون أن يختل الوزن خصوصا و إنَّ التفعيلة هنا مستفعلن. متفاعلن. و اسمح لي بسؤال: إذا كانت الجملة (أهواك حلاّ): فعل مضارع و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و الكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، فـ هل (حلاّ) هنا ؛ تأتي حالا منصوبا، أم مفعولا به ثانيا ؟ فالفعل أهوى لا يأخذ مفعولين... صح ؟ و لك شكري الجزيل و امتناني مقدما و تقبلا تحياتي أستاذيَّ. |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
الأستاذ عبدالله الأقزم أهلا بك وبجمال أطلالتك التي زانت ضفاف النبع وأنتشر عبير حروفها في المكان لتنعش الروح دمت بخير تحياتي |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
فأين أستاذي عبد الله اليوم عنا ؟! لقد اشتقنا لمزيد من حروفك العذبة ننتظرك أستاذي فجد علينا بحرفك الجميل و لك مني تحياتي حيثما كنت و لحرفك الجميل مثلها |
رد: دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
الى الضوء مع تقديري |
| الساعة الآن 02:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.