![]() |
رحيل الى انتماء عينيك
عاجز أن أكتب عن عينيك أكثر هو البحر يغريني والجمال لغتان حياة أوموت اقذفي بالصمت من جاؤوا بعدي لا تبالي بالكلمات التي لا تحبل بالصدمات. تمزق الآن ستار الليل ، فاقذفي من شئت بماشئت وانتظري موسم المواجهة . هو حبنا يا حلوة العينين يتنفس بأكثر من رئتين ، ويتكلم ويجري على أكثر من شفتين . سأحجز تذكرة لا تذكرتين ولنكن انسانا واحدالا اثنين. من يصارع الريح حين تهب؟ من يوقف القلب حين يحب ؟ لاأحد. سأعزف : انني أحبك حتى الأبد. في البدء قالوا : ان الحب أنشودة أطفال قديمة والآن يقولون : انه جريمة. ماأفظع أن يسرق الكبار الصغار، وتتعرى النساء في الوليمة وترقصن على أنغام أغنية قديمة، ولحن جديد بلا شكيمة. انها جريمة. عاجز أن أكتب عن عينيك أكثر . حبنا من يعرفه ؟ كان ذات يوم يدرس في مدرسة نائية ، ويكتب بأحرف عادية: ألف ، لام ، حاء، باء . ويحفظ مثل سورة قرآنية. وصار يا (....)رسما بلا معنى واسما لا يثنى ، طيشا، جريمة يكنى . ما أفظع أن نعرف كل شيء الا الحب يستثنى، غدا ماذا يقولون ؟ هل ستمتد مملكة أخرى للجنون ؟ أم أن الحب سيصبح سيد الفنون، يصبح قضية ذات شجون؟ لا أعرف أكثر من أني مجنون، كنت مرة موجودا ولكن متى سأكون ؟ عاجز أن أكتب عن عينيك أكثر أحبك كم قلتها، كم جرى ظلك خلفي ، لم أولد الا على سيفي ، يمتد داخل جسمي يمزق جوفي، يعلن انني لن أجني من بحثي الا حتفي . أحبك كم قلتها وكانت أصدق كلام قلته منذ دخلنا مدرسة الغرام . هل تذكرين : وكنت كالطفل في أمه يحدق ، كان صعبا أن أنجو ،وسهلا أن أغرق، عيناك كانتا سماء، وذاتك بحرا أعمق، كم تولد من عينيك حلم أزرق ، وعرفت انني لم أعد أحمق ، لقد أصبحت أحب وأعشق ، وصرت مجنونا وقلبي اليك شوقا يتمزق. أعرف أنني لو لم تكوني أنت لم أخلق ، اقذفي من جاؤوا بعدي ،لا تنتظري كثيرا ، ما غدا أي شيءغير الحب يجدي لا تنتظري بعدي ، ولا تشقي برفضك سوى لحدي ، لأنني أحبك وأموت من أجلك وحدي . 1989صيف |
رد: رحيل الى انتماء عينيك
ولجمال حرفك الف الف وردة اعجاب وتقدير |
رد: رحيل الى انتماء عينيك
المشرف شاكر السلمان . شرف أن تقول الكلمات ما يجب أن يقال . الشجرة الحلوة لا تعطي الا لذيذا . شكرا و تحية.
|
رد: رحيل الى انتماء عينيك
الحُبُّ مُروجٌ مِن جنون
الحُبُّ حفلةُ فُنون الحُبُّ ثورةُ القلبِ الرّقيق الحُبُّ رغبةٌ و حريق الحُبُّ لهفةٌ و شَبق الحُبُّ فمٌ يهذي بلبق الحُبُّ سماءٌ و طيور الحُبُّ أرضٌ و حبور الحُبُّ هنا .. رأيته كما عودني عليه فيه هياجَ الفوضى و رزانة التَّرتيب , , أُستاذي الأخ العربيّ حاج صحراوي أنتَ عاشق .. لا محالة لكَ مواسم التَّقدير . |
رد: رحيل الى انتماء عينيك
أفنان المجد الأدسبة القديرة . شكرا و تحية لأفكارك و لقراءتك الحلوة المدعمة باحسان اتجاه الابداع . وفقك الله.
|
| الساعة الآن 05:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.