![]() |
نخلة ٌ في نيوزيلاندا
(نخلةٌ فِي نيوزِيلنْدَا) شعر : عبد اللطيف ستيتي يا نخلةً فِي (نيوزيلاندا) باسِقة = ترِدُ العُلا بشفيفِ بوحِ العاشِقه عشِقتْ عِراقاً والأمانُ يسوسُه = لاغدرَ خّوَّانٍ أعدَّ بَوائِقَه عربيةٌ غدر البغاةُ عشيرَهَا = فغدتْ بمحرابِ الصبورِ تعانقَه لبستْ ثيابَ الطُّهرِ تكْظِمُ سِرَّهَا = وتوَشَّحَتْ بالحُزنِ غيرَ مُوافِقَه كتبَتْ بدمْعِ عيونِها وشجونِها = سِحراً كما الخنساءُ ظلَّتْ سامِقَه يا نخلةً فِي غرْبةٍ معزولةً = ثرَّى بأعذاقٍ تمُوجُ مُعانِقَة نبْعيةُ بعواطِفٍ دفاقةٍ = تُهدِى وتَبْقَى بالمواهبِ دافِقَه نبراسُ علمٍ والقوافِيَ جَرْسُهَا = مِن دِفءِ قلبٍ تَسْتبينُ دقائِقَه ما كنتُ يوماً يا أخيَّةُ واعِداً = هذا اللقاءُ فكنْتِ فِيهِ الوَاثِقَه يا سِدرةَ النبْعِ التي شَاهدْتُهَا = كرْمًا منَ الأخْلاقِ سَبَّحَ خالِقَه بِرزانةٍ تلِجُ الحديثَ وتنتهِي = وتَشُدُّ فِي عزمِ البيانِ مَناطِقَه الكلُّ يَخْطِبُ وُدَّهَا بمحبَّةٍ = وبِإلفَةٍ يَهْدِي الوَفيُّ نمَارِقَه حازتْ قلوبَ المُعجبينَ جَدارةً =رسمتْ لنبعِ المخلِصينَ حدائِقه أمٌّ وأختٌ فِي عواطفَ أودِعتْ = فهيَ الرَّؤومُ بسِرْبهَا مُتناسِقَه كمْ غارَ جُرحٌ بالفُراقِ تألُّمًا = وأعدَّ مرآبُ الرَّحيلِ وثائِقَه ما كانَ يومًا للجَوى عُنوانُهُ = إلاَّ يخالِطُ حفظُ ربِّيَ سَائِقَه إهداء إلى سيدة النبع ونبراس عنوانه الأخت عواطف عبد اللطيف مع التحية أبو مجدي |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
سبحان الذي وهبها شموخ النخيل وثبات الجبال ورقّة الورد وعذوبة المطر سبحان الله... نخلة باسقة في أقاصي الأرض تعانق سماء الغربة ونحن هنا..نتفيأ تحت ظلّها الوارف ونشعر بـ وطن يحتوينا اللهم إجعلنا بلسما لروحها كما هي لقلوبنا سحر الأوطان // أستاذي المكرم عبد اللطيف ونعم المهدي والمهدى إليه قصيدة رائعة وأكثر عبرت عما يجول في خاطر كل منّا لك تحية صادقة كـ حب الوطن وشامخة كالنخيل ودافئة كـ كلماتك ،، أمــل |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
الشاعر الكبير/ قصيدة رائعة بكل ما حَوَتْ من درّ الكلام ، هي قصيدة تنتمي لأدب الإخوانيات ، وجميل جدا أن نقرأ هذا اللون في شعرك الجميل ..مموسقة حروفها عذبة سطورها مذهلة القافية ... لك تحية ومحبة وباقات إعجاب الوليد |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
بوركت ايها الحبيب وانت تنطق بمنا في قلوبنا من ود الى هذه المرأة العراقية العربية الصابرة والشامخة كنخيل بلادها نسأل الله ان يعيدها الى دارها التي تعشق وهل بكامل صحتها كريمة هي كما راينا وعرفنا عن قرب اثابها الله اجر مصابها وصبرها |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
الأخ الشاعر الرقيق عبد اللطيف
إهداء رائع من عبد اللطيف.. إلى .. عبد اللطيف أنعم بهما! إعجابي مع التثبيت والمحبة |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
سيّدة تتكئ الهموم على جذوعها وتفرّغ الأحزان بيادرها في ربوعها لكنها تتفجر نبعا صافيا من بهاء روحها العراقية فتفيض محبة تنتشر على أطرافها النوارس أميرة بابلية وملكة سومرية جبلت من طينة أوروك مسلّة عشق سرمدية تتقاذفها السنوات لتزداد أصالة وعراقة وتقديرا سيدة تحضن هم العراق وحلمه بالراحة والأمان تحمل هم الملايين الذي تناثروا على خريطة الزمن والملايين الذين تسوروا بالصبر ممن يعيشون على هامش المدن الخضراء عفوا المناطق الخضراء سيدة تنزف العراق في كل لحظة وتبكي النخل والنهر والشط المقفر والأرغفة المغبرة على قارعات الطرق المزدحم بالحيتان الزرق سيدة بحجم العراق وحزنة عريقة بدم عربي أصيل تنام فية حضارة العرب هي البنك المركزي للأخلاق الحميدة والمصدّر الأكبر في العالم للسعادة إلى من حولها ولذلك استحقت أن تسكن القلوب الطيبة الراقية الشاعر الكبير قدرا وقدرو عبد اللطيف أنت قلت فيها ما تستحق وما أنت أهل له دمت سامقا ولقلمك التميز والتفرد تحياتي |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
نعم المهدي ونعم المهدى اليها بارك ربي بك محبتي لك والتقدير |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
الأستاذ الكبير عبد اللطيف إستيتي نعم المهدي والمهداة إليها مثلما هي نخلة عراقية باسقة أنت أيضاً سنديانة النبع الباسقة هنيئاً لنا بكما محبتي الخالصة |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
// سعدت بكلماتك العذبة وذوقك الرفيع تحياتي |
رد: نخلة ٌ في نيوزيلاندا
شاعرنا الراقي عبد اللطيف استيتي صباح جميل يحمل لك كل السعادة والأمل " نخلة في نيوزلاندا " عنوان بحد ذاته قصيدة .. فسيدة النبع الفاضلة هي نخلة عراقية شامخة أينما كانت و حلت .. وهي إنسانة بكل معنى الكلمة تحتضن روحها هموم الوطن وقلبها محبة الناس .. روحها معمدة في مياه الرافدين .. و حروفها معتقة بنمير حضارته .. مهما أقول في سيدة النبع حفظها الله سأكون مقصرة .. ولكن دعني استعين بهذه الباذخة التي عبرت عن الكثير مما وجب قوله في حقها .. يا سِدرةَ النبْعِ التي شَاهدْتُهَـا **** كرْمًا منَ الأخْلاقِ سَبَّحَ خالِقَـه بِرزانةٍ تلِجُ الحديـثَ وتنتهِـي **** وتَشُدُّ فِي عزمِ البيانِ مَناطِقَـه الكـلُّ يَخْطِـبُ وُدَّهَـا بمحبَّـةٍ **** وبِإلفَةٍ يَهْدِي الوَفـيُّ نمَارِقَـه حازتْ قلوبَ المُعجبينَ جَـدارةً **** رسمتْ لنبعِ المخلِصينَ حدائِقه أمٌّ وأختٌ فِي عواطفَ أودِعـتْ **** فهيَ الرَّؤومُ بسِرْبهَا مُتناسِقَـه شكرا شاعرنا على هذه الهدية الراقية التي سمت بمعانيها .. نعم المهدي ونعم المهدى له.. تقديري لكما مع مواسم من الياسمين الدمشقي مودتي المخلصة سفــانة |
| الساعة الآن 06:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.