![]() |
إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
إلى راحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
سالتْ على هذا التَّنائي أدْمُعي فنقشتُ اسمَ حبيبتي في أضلُعي أدركتُ حين عَشقْتُها أنَّ التي ضيّعتُها ، كانت بفردوسي معي رحلَ الرّبيعُ فما لمحتُ خيالَها في ذلك الروضِ الجميل الأبدع ومضى الشتاءُ فما سمعتُ حديثَها في رعْده المُتَراكضِ المُتَفجّع وظننتُ شوقاً في المنام تزورني فأفقتُ مذعوراً أفتّشُ مخدَعي وسألتُ عنها في السماء كواكباً وركضتُ أبحثُ في الفضاء الأوسع حتى التقيتُ هناك نجما حائرا فسألتُ : من قد كانَ مثلي لا يعي أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟ في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع https://i4.tagstat.com/image05/5/8c45/002b0525oN5.jpg |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
أخي المبدع الوليد جميلة هذه القصيدة ببوحها وصدق عاطفتها ولكن لي استفسار : أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟ في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع أرجو إفادتي بخصوص إضافة أية إلى المذكر ولا يرجعِ .............. محبتي |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
ما أصعب الرحيل
وما أقسى الفراق ويبقى الحنين قابعاً بين أستفسارات الروح دمت بخير تحياتي |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه..
صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها. |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات المحترم قصيدة جميلة وقد ذكرتنا بشاعرنا أبا ماضي في عنقاءه الرائعة وكأنها هي لو لا ما أجريت عليها من تحسين وتنميق واختصارلمواقفها وهذه تحسب لك لا عليك لتمكنك الفذ وحسناً فعل أستاذ نبيه بتثبيتها لأنها تستحق ذلك .. رائعة كانت حتى النخاع كل الود والتقدير لك أيها الجميل |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
الشاعر الكبير وليد دويكات
ما أجمل أن نجسد تجربتنا مع الفصول الزمنية والمكانية لنكون لوحة رومنسية تبقى شاهدة على ما يختلجنا من مشاعر رائعة هذه القصيدة سيدي الكريم . تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
أرى حروفك قد فضحت ما يكنه قلبك وما تحويه روحك أبدعت في صياغة الجمال فجاءت لوحة بصور متعددة رائعة بكل أوصافها رشيقة في مبانيها وعذبة في معانيها تحياتي ومودتي |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
كان للقصيدة شرف حضورك الأول ومرورك الجميل لك مودتي وتقديري الموصول |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
لا يعرف الشوق إلا من يكابده .... دائما يسعدني إهتمامك ومرورك الباعث في النفس بهجة وسرورا الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
سأذكر دائما عنايتك بقلمي وإهتمامك بتجربتي مذ شَرفت وحللت في هذا المكان الزاهي بكم لك رأي يترك الأثر في القلب ...ويشكل الحافز للإستمرار .. دمت راقيا الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
كان أدب المهجر ولا زال يمثل حقبة هامة قريبة لوجداني ... وأمام جميل إطرائك ، ورقة مرورك ، تنحبسُ الكلمات ، وتعجز أبجديتي عن التعقيب ... لك باقة ورد جمعتها لك من سفح جرزيم الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
شهادة تجعل القصيدة تتيه وتزه لأنها نالت شرف عبورك ومرورك لك الشكر حتى ترضى الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
بينما كنت أغوص في فضاء رائعتك ( حديث مع ذات خمار ) وجدتك تُزين ( إلى راحلة ) بتوقيعك وتمنحها شهادة عبور .. هنا كانت سعادتي تفوق سعادة طفل بقطعة حلوى ... تحية لرقي قلمك وجمال تعبيرك الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
رقيقة جميلة تقطر عذوبة سلمت أستاذي الوليد و سلم قلمك الجميل إذن بعد أن ضيعتها صرت تبحث عنها ؟! :( تستحق أنت ذلك؛ فلولا تفريطك بها ما غادرتك ثم بعد غيابها جئت تشكونا حالك ! :1 (9): و لكن عذرا منك إن استعذبنا حالك فلولا غيابها و ما فعلت بك هي ما قرأنا هذه الجميلة لك و لقلمك الجميل تحياتي و تقديري و دمت مبدعا أستاذي. |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
اقتباس:
مرحبا، أستاذيّ نبيه و محمد و ليأذن لي أستاذي وليد -كرما - بمناقشة أستاذيّ فمنكم جميعا أنا أستفيد و أتعلم أستاذي الفاضل نبيه، أنا مع أستاذي محمد في ملاحظته عن (أية) التي جاءت هنا مع المذكر و بيت الشعر الذي استشهدت به (بأية حال) و نحن نعرف إن الحال ليست مذكر و إنما مؤنث فنحن نقول مثلا : حاله لا تسر أحدا... صح ؟ بينما هنا قال أستاذي وليد في بيت الشعر : (أية موضع) و (موضع) هنا مذكر و ليس مؤنث و لكم جميعا تحياتي و شكرا مقدما |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
تحية لقلمك الجميل الذي جاء معاتباً ... وتحية لمرورك وذائقتك المتفردة لك أنقى الورود دمت رائعة الوليد |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
مع حفظ الألقاب تحية بحجمكم ... أردتُ أن يتأخر تعقيبي على ما تمَّ لإثارته حول مفردة ( أية ) ، وهنا أتساءل : ألا نقول : مع أية حال عدت علي ؟؟ أو بأية حال عدت علي ؟؟ أليس ( حال ) مذكر ؟؟ أنا أتفق مع الأستاذ نبيه ليس دفاعا عن النّص ، فالآن أنا قارئ مثلكم وقد نشرتُ النص . تقديري لكم |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع لا خيب الله لك أملا أخي المكرم الشاعر وليد دوكات سأصدقك القول أنا لا أحب القوافي التي تثقل كاهل الكامل وتحد من انسيابه وتجله يحاكي الطويل وينافسه في الثقل ولكن وبصراحة ـ كما قلت لك ـ أبياتك الشفيفة وعاطفتك الجياشة جعلتني أغير رأيي أبدعت قلبا وقالبا وأوجزت, ولم تبخس فكرتك شيئا فبارك الله بك وبحرفك الرقيق ولك مودتي |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
الشاعر الرائع والمبدع د. عدي حفظه الله .. أشكر تكرمك بالمرور ، وسعدتُ بتعقيبك ... لك الشكر حتى ترضى |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
سررت بالمرور و الوقوف بين الحروف
هي كلماتك التي لا تشترى هي مشاعرك الصادقة تحتم عليّ البقاء هنا لك محبة |
رد: إلــى راحـــــــــــــــــــــــــلة
اقتباس:
ربما أخطأنا الطريق صوب رُكنٍ هناك .. ربما نسينا مقعدين لنا وفنجان قهوة ولفافة تبغ وذكرى قصيدة .. لكن ... رغم المسافة والحواجز والبنادق والجنود .. رغم الحصار ..وشظايا دمعتين .. سنلتقي ...وسأعدّ لك وليمة من الحلوى التي تحبين كي أتغنى بابتسامتك الرقيقة لك عبق ..وزنبقة ..وقارورة من الوجد المُصفّى الوليد |
| الساعة الآن 01:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.