![]() |
بضع حبات ٍ من الزيتون
|
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
المبدع اسامة الكيلاني
محبتي سعيد ان اكون اول المارين على نصك الجميل والممتع وسعيد ان أقرا لك للمرة الاولى قصة قصيرة فلديك امكانية رائعة للكتابة دون اسفاف او زيادات لايحتاجها القص تقبل محبتي |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
رائعة كعادة نصوصك يا صديقي .....
صحيح أن العاطفية كانت تدفعك للإسراع بالانتقال من جملة إلى جملة قبل إكمال فكرتها تماماً على غير عادتك ، لكن السبب واضح ... فدفق الشعور بالحزن و نداء الوطن كلاهما كانا هما المتحكمين بك خلال الكتابة .... و بنا خلال القراءة بارك ربي بك أيها الصديق الجميل .... دمت مبدعاً كبيراً |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
أهلا بك هنا يا أسامة
منور والله نص جميل أحييك عليه ننتظر منك المزيد أيها المبدع كل عام وأنت بخير |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
رائع يا أسامة
الفكرة واضحة جداً وحبات الزيتون لا بد أن كل من اقتلع الغزاة أشجارهم احتفظوا بها بقي فقط أنك لم تبرئ جدك من تهمة البيع ولم توضح مصيره ربما لاستعجالك أو اندمجاك أثناء الكتابة وربما لأنك أحضرت المشاهد من خزائن الذاكرة تحياتي ومودتي |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
بارك الله فيك يا ولدي ابتدأت تطرق أكثر أبواب الأدب نص جميل هادف وكان السرد جميلا والخاتمة رائعة |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
اقتباس:
أستاذي الحبيب / سعدون البيضاني ... شكراً لك على رقة حرفك و حضورك الانيق أتمنى أن أكون عند حسن الظن .. حماك الله يا أديبنا الكبير . |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
اقتباس:
أخي الحبيب و الأديب الراقي / عبد الله راتب نفاخ ... شكراً لكلماتك الرقيقة و سأنتبه في المرة القادمة لتلك الهفوات ... شكراً لك حماك ربي . |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
اقتباس:
القاصة و الأديبة الكبيرة / سولاف هلال ... شكراً ايتها السامقة على رقة حضورك و أتمنى أن أواصل المسير و كل عام و أنت ِ بألف خير ... حماك ربي . |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
اقتباس:
فراشة نبعنا و أديبتنا القديرة / رائدة زقوت ... شكراً لمرورك الرقيق الذي أضاف البهجة و الفرح لنصي المتواضع ... أما بالنسبة لبرلءة جدنا في هذه القصة القصيرة .. فلقد برئته من ما اتهمته به و كان ذلك في آخر القصة ... و عندما أتهمته كنت جاهلاً و صغيراً أما الآن علمت أن الجد لم يترك اشجاره بملئ إرادته ... حماك ربي . |
رد: بضع حبات ٍ من الزيتون
اقتباس:
أبي الحبيب / لقد وعدتك بأن أكون جيداً و سأفي بوعدي لك شكراً لك على كل شيء و لن أفيك حقك ... حماك المولى . |
| الساعة الآن 07:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.