![]() |
الله أكبر... من أجل ماذا؟
الله أكبر... من أجل ماذا؟ في مساءٍ رماديّ باردٍ من أمسيات أوروبا، كنتُ أنتظر إصلاح سيارتي في ورشة صغيرة على أطراف المدينة. رجلٌ خمسينيّ هادئ الملامح كان يعمل بصمتٍ خلف غبار المعدن وصرير الأدوات. بدا عليه شيء من السكينة الغريبة، كأنّ في داخله ضجيجًا خامدًا منذ زمن. سألته، محاولًا كسر الصمت: – منذ متى وأنت هنا مهاجر؟ رفع رأسه بابتسامةٍ باهتة وقال: – منذ أكثر من عشرين عامًا. سكتُ قليلًا، ثمّ سألته: – ولماذا هاجرت؟ أطرق رأسه طويلًا، كأن السؤال أيقظ فيه بابًا مغلقًا منذ زمن، ثم قال بصوتٍ خافتٍ يشبه الاعتراف: – في شبابي تجنّدتُ وشاركتُ في حربٍ بين وطني ودولةٍ مجاورة، كلتاهما مسلمتان. كنا على الجبهة، في الخطوط الأولى. ووسط دخان المعارك وصدى القذائف، رأيتُ مشهدًا لن أنساه ما حييت. تقدّمتُ نحو العدوّ وأنا أصرخ: الله أكبر!، والعدوّ أمامي يفعل الشيء نفسه تمامًا، يصرخ: الله أكبر! تجمّدتُ في مكاني، وسقط كلّ شيء في داخلي. أدركتُ في تلك اللحظة أننا جميعًا على خطأ... فوضعتُ سلاحي أرضًا. حوكمتُ بتهمة العصيان، وسُجنت. وبعد أن خرجت، غادرتُ تلك البلاد إلى الأبد. لم أهاجر بحثًا عن رزقٍ، بل عن سلامٍ لا يرفع فيه أحدٌ السلاح وهو يصرخ: الله أكبر ! . . . . القصة حقيقية حصلت معي بالفعل .. |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
ما أقسى أن تُستعمل كلمة التوحيد لتفريق الموحدين وأن يغدو النصر هزيمة لكلا الطرفين قصة معبرة بلغة مشوّقة كان لنا فيها حظ ومتعة مودّة بيضاء |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
سلام من الله و ود ،
الله الله الله الله ...!!! نعم ؛ بطل هذا النص كان حكيما ذا قرار سليم ؛ فالفتن تحتاج لحكمة بالغة و إرادة فاعلة ؛ فحافظ البطل على إتزانه و وعيه في القادم لا ريب.. مبدعون أنتم بسرديتكم هذه و فيها و ما بثت من وعي شعور خاص ، التي تبدو سهلة على أنها صعبة المنال و تحتاج لخبرة مبدعين كأنتم...!! أنعم بكم و أكرم...!! محبتي و الود |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
لأهمية الرسالة و للجمال و الاشتغال ::1 (45)::1 (18)::1 (18):
تثبت لثلاثة أيام لتقرأ أكثر و بكل الود :1 (32): |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
دائما ما كان واقعيا له أثره ووقعه على المتلقي قصة رائعة وحدث وكلمات تكفي أن نعرف من نحن
|
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
وبكل أسف مازال يتكرر ذاك المشهد ..
تحية وتقدير ومحبة |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
كل منهما يدافع عن وطنه متمسكا بدينه
حدثت كثيراً مؤلم جداً أن نقاتل بعضنا البعض ويغادرنا من يغادر والسجل يزداد يوماً بعد يوم وهناك من يرسم ويخطط حفظكم الله تحياتي |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
نشكر شاعرتنا القديرة على هذا الحضور الجميل .. . . .كل التقدير والاحترام |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
. . .محبتي لأستاذنا الأجمل/ عوض بديوي . .كل التقدير والاحترام |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
. .محبتي والشكر . . |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
نعم أديبنا يحب أن نعترف.. . . .دمت مبدعا . .كل التقدير والاحترام |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
. .كل الخب لشاعرنا القدير والعزيز.. . .محبتي والورد . . |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
شكراً لعميدتنا الموقرة / العواطف هذا الحضور الواعي والمتعمق .. . .دمت ذخراً للأدب والأدباء.. . . .وأدم الله عليك الصحة والعافية . .كل التقدير والاحترام |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
مميزة قصتك ورسمت حقيقة مكونها الابداع بعينه
اشكالية الادعاء الدينى وليس حقيقة الانتماء اليه بعيدا عن البروبغندا وكسب عاطفة الاخر وحدث العكس اصبحت كلمة التوحيد من السنة هؤلاء الرعاع طارده وليست جاذبه محبتى |
رد: الله أكبر... من أجل ماذا؟
اقتباس:
نتمنى الصلاح والخير للجميع.. والوحدة والتوحد بين كل الأطياف والألوان تحت لا إله إلا الله محمداً رسول الله.. . . محبتي صديقي العزيز/ عصام أحمد . . |
| الساعة الآن 08:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.