![]() |
لا تنادونا !
كم تمنيت لو نفد الحبر وانتهى الورق واحترقت آلات التصوير وأصيب المؤرخون بالفتور كي لا يصوَّر ذلنا ولا يؤرَّخ ضعفنا وعجزنا وهواننا على الأمم وإخلادنا للراحة وصممنا عن تلبية نداء إخوتنا وأخواتنا الذين بحت أصواتهم بالنداء والاستغاثة . يا للأسف بل يا للخجل فنحن ما زلنا نندب ماضينا ونبكي أمجادنا على أطلال القادسية واليرموك وحطين ولم نفعل شيئاً فلا تنادوا يا إخوة الدين خالداً وأبا حفص وحمزة وسعداً والقعقاع بل نادوا سعاداً وميرا وريما فتلك الأسماء ولى زمانها مع أولئك الأشاوس وعقمت أرحام النساء عن إنجاب أمثالهم وماتت النخوة والحمية في قلوبنا وحشي إهاب الكثير منا جبناً وهلعاً ونسينا قول الحق تبارك وتعالى (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) . (النصر قادم لا محالة والعزة للإسلام والمسلمين) هذا ما نعلل به أنفسنا فأخلدنا للراحة وصممنا آذاننا عن نداءات استغاثة إخوتنا وأخواتنا في أصقاع المعمورة فلم تعد قلوبنا تتألم لمناظر المآسي فنطعم ونشرب وشاشات التلفاز تعرض ما يتعرضون له من قتل وتشريد فتزيد عندنا الشهية للطعام والمتعة واللذة في مذاقه فلا تنادونا يا إخوة العقيدة فعبراتكم ودماؤكم تذكرنا بألوان المشارب فنسارع إليها وأصوات الرصاص التي تخترق أجسادكم تجعلنا نشتاق للمزامير فنشنف سمعنا بها وصور الأعداء الذين ينكّلون بكم تذهب بخيالنا إلى طبيعة بلادهم الخلابة فنحجز للسفر إليها باذلين في ذلك المال الذي يزيد به أساكم وألمكم فشكراً لمآسيكم على ما ذكرتنا به من متع وملذات . اللهم يا حي يا قيوم يا ذا العزة والجبروت أقر عيوننا واشف بلابل قلوبنا بنصر عاجل للإسلام والمسلمين في كل مكان . اللهم إنا نسألك أن ترينا بأعدائك وأعدائنا يوماً كيوم القيامة يشيب فيه الولدان وتذهل الأمهات عن أولادهن اللهم اشدد عليهم وطأتك وأنزل عليهم نقمتك وارفع عنهم رحمتك وعافيتك . اللهم إنا نسألك متعة لعيوننا برؤيتهم وهم يتراكضون يمنة ويسرة بعيون زائغة وأدمع واكفة وقلوب بلغت الحناجر من الرعب الشديد وطرباً لآذاننا بعويل ونواح نسائهم على أزواجهن وبكاء أطفالهم على آبائهم وأنين جرحاهم من الألم وتضوُّر مشرديهم من الجوع والعطش وبهجةً لقلوبنا بمناظر أشلاء قتلاهم الذين حل بهم بأسك وغضبك الذي لا يرد عن القوم المجرمين . |
رد: لا تنادونا !
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي ** ويبقى النداء يجلجل من كل مكان ومن كل حدب وصوب ولا معتصم يصغي أو يرد الإجابة خاطرة نازفة في معانيها لما آل إليه وضع الأمة التي تداعت عليها الأمم ... تحية تليق بمقام قلمك الأخ عبد العزيز ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: لا تنادونا !
ان نداء الرحلين من أبطال الأمة لا يعني الجمود أخي الغالي
بل هو نداء لروح الأمة ومنهم يستشف نداء المجاهدين المعاصرين وليس كل نداء بشاف فهناك نداء المنافقين ونداء الحاقدين المهم هو التكاتف والاعتماد على الله والمخلصين دمت راقيا |
رد: لا تنادونا !
العزيز تواتيت : صدقتَ وأصبتَ فيما قلتَه (رضي الله عنك ، وتقبل منك الصيام والقيام) .
|
رد: لا تنادونا !
أخي العزيز الشاعر العذب الدكتور أسعد : أوضحتَ ما استبهم ، وأصبتَ كبد الحقيقة ، ولم تترك مزيدًا لمستزيد (رضي الله عنك ، وتقبل منك الصيام والقيام) .
|
رد: لا تنادونا !
آمين..آمين أخي الحبيب عبد العزيز بوركَ مدادك وسدادك قلتُ معك : منْ ذا أنادي؟ وغير الله لا أجدُ لله الأمر من قبل ومن بعد تحياتي والمحبة و:1 (23): |
رد: لا تنادونا !
أهلًا بأخي العزيز الشاعر العذب محمد : مرورٌ يبهجُ القلبَ ويسعدُهُ (رضي الله عنك ، وتقبل منك الصيام والقيام) .
|
رد: لا تنادونا !
ابارك لك نصك ومشاعرك لكن اقول الوعد الإلهي الاول قادم وهو قريب جدا في أيامنا هذه ما هي إلا سنه او اثنتين واقرؤوا سورة الإسراء واستمعوا كلام المفسرين وانا على يقين بأن زوال دولتهم الأول سيكون ولكن ليس علينا نحن خارج الحدود ولكن من داخل الحدود وليس أية جهة بل هم عباد لله حق زكاهم الله وأثبت النص
|
رد: لا تنادونا !
العزيز محمد فتحي : أضأتَ المتصفح بإطلالتكَ البهية ، وإضافتكَ الميمونة (رضي الله عنك ، وتقبل منك الصيام والقيام) .
|
رد: لا تنادونا !
صدقت أيها الكريم فلا تحرق النار إلاّ رجل واطيها كلهم خونة مطبعين وإن تظاهروا بغير ذلك فهو لذر الرماد في العيون! نسأل الله لهم اللطف والنصر والفرج ذلكم وأنّ الله موهن كيد الكافرين |
رد: لا تنادونا !
نسأل الله الهداية
دمت بخير تحياتي |
رد: لا تنادونا !
هديل : لم تتركي مزيدًا لمستزيد (رضي الله عنكِ ، ووفقكِ) .
|
رد: لا تنادونا !
عواطف : اللهم آمين .
ممتنٌّ لعذب مروركِ . |
رد: لا تنادونا !
مازال نبوخذ نصّر لم يمت، ومازالت السلاسل معلقة على أبواب بابل.. هذا مايتردد في أرجاء ضمير كل عربي غيور.
فستبقى الأرض تتكلم العربية لا العبرية. فلسطين محفورة بالضمائر، ضمائرنا نحن أبناء العروبة، لا الضمائر المستترة خجلاً من أفعال أصحابها الساسة الـ (أشاوس). وستبقى أنت ومن هم برتبك شرفاً فاعلاً مرفوع الرأس، وهم يظلون مفعولاً بهم منصوبين على حافة جمل الشرف. فالأمير مامور والملك مملوك والرئيس مرؤوس والعاهل عاهر،لا أستثني منهم إلا من رحم ربي. فيا أستاذنا وجعنا واحد وهمنا واحد وربنا الذي لا تضيع عنده الحقوق واحد، والعودة قريبة بحول الواحد الأحد. عظيم تقديري وبالغ الإحترام. |
رد: لا تنادونا !
أخي العزيز الناقد البارع عمر : تبادر إلى ذهني قول عمر رضي الله عنه وأرضاه ، وحشرنا معه في زمرة أفضل الخلق صلوات ربي وسلامه عليه : (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا) . لم نُسْتَعْبَدْ ! بل في أيديهم حياتنا وموتنا ، وسعادتنا وشقاؤنا ، وأمننا وخوفنا ، و ... ! أخي عمر : رضي الله عنكَ ، وأرضاكَ ، وجعلكَ لبنة بناءٍ صالحةٍ في هذه الأمة المنكوبة المكلومة ! |
رد: لا تنادونا !
لا يغير الله ما بقوم، حتي يغيروا ما بأنفسهم، أو يستبدلهم الله بغيرهم...
هذا الألم -أيها القدير- عريق في تفاصيل وإحداثيات هذه الأمة المعاندة التي خارت لنفسها، وجانبت وحاربت ما اختار لها خالقها ورسوله... على كل حال... نسأل الله السداد والرشاد، ولعله يصلحنا برحمته وعفوه قبل فوات الأوان. محبتي والاحترام |
رد: لا تنادونا !
العزيز ألبير : ألم ينبئْكَ أحدٌ ، أنكَ تُفوِّقُ سهام صدقكَ ، وغيرتكَ على أمتكَ ، فتصيبُ كبدَ الحقيقة (ممتنٌّ أيها النقي) .
|
| الساعة الآن 06:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.