![]() |
المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ عبد اللطيف غسري 1 بُعدانِ يَحترقانِ في قيظِ الوجودِ إذا خلا منهُ الوجودْ: هذا التوَجُّسُ مِن سُعار الوقتِ، والمطرُ الذي يمتارُ مِن ذاتِ الكتابةِ هاتِها يا سَاقِيَ الأحلامِ وائتِ بها مِن الغُرَفِ التي بُنِيتْ هناكَ... على أديمِ الوجْدِ أو صخر الجُمودْ 2 آمَنتُ أنَّكَ قادِمٌ مِن وَشْوشاتِ الليلِ مِن لغةِ الكآبةِ مِن جَنوبِ الريحِ مِن ريحِ المتاهَةِ والشرودْ 3 آمَنتُ أنَّ حدودَ خَطِّ الوشمِ في جَسَدِ الرتابةِ أن تشِطَّ بلا حدودْ أن تكسِرَ الوثَنَ الذي يَمتدُّ في صمتِ الإجابةِ عن سؤالِ النهرِ حينَ يعودُ أو حِينَ الإجابةُ لا تعودْ 4 حتى وجوهُ المُتعَبينَ الجالِسينَ على بِساطِ النارِ تفتحُ بابَ ذاكرةِ الرَّبابَةِ حيْثُما وَلـَّيْتُ وَجهيَ لا أرى إلا عُيونًا تسْتحِمًّ بوابلٍ مِن تنْهِدَاتٍ يَخْتزِلْنََ قصائدَ الأرَقِ المُجَفَّفِ بالإنابَةِ عن كلامٍ كانَ يَسْرقُ بَعضَ خُبزِ نهارهِ مِن سَلَّة الوَجَعِ الكَنُودْ 5 يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ مِنَ الكلمَاتِ والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ ومِن حِكاياتِ الخمودْ المغرب 11/04/2010 من مجموعتي الشعرية |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
اقتباس:
فلقد جسدت بحرفك معاناة ً قد غمستها برغيف الخبز الذي مل ّ منا أستاذي أحمد الله على وجودي في بوتقة هذه الكلمات التي لايمكن إلا أن تكون بين لآلئ نبعنا .... حماك الله ...و أرجو أن تتقبل خربشاتي المتواضعة في محراب حرفك ............. |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَق الخَطابَةِ كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ مِنَ الكلمَاتِ والجبلُ الذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ ومِن حِكاياتِ الخمودْ .................................... الشاعر المبدع عبد اللطيف غسري هكذا يكون الشعر وإلا فلا قصيدتك تذكرني بروائع السياب وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي رحمهم الله جميعاً وأطال في عمرك لتتحفنا أكثر بإبداعك هذه الرائعة تستحق التثبيت بكل جدارة تحياتي العطرة |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
شاعرنا الكبير المتدفق الإحساس البليغ في وصف ما تكنه روحك من أحاسيس وكأنك تعزف علي الأوتار يسحرني عمودك وتدهشني تفعيلتك إن رسمت جئت بأجمل الصور وإن غنيّت أطربت كل حزين ينقلك الي إحساسك ومشاعرك فهنيئا لي بهذه المقطوعة الفائقة الروعة ولكني ظمآن وفي انتظار نميرك تحياتي ومودتي |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
اقتباس:
سروري كبير بمرورك الراقي البهي في متصفحي وكلماتك الدافئة. تقبل تحياتي العطرة وشكري الجزيل |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
اقتباس:
مفردات اللغة كلها قاصرة عن أن تفيك حقك من الشكر والامتنان على المرور الطيب والقراءة النيرة والثناء الجميل وعلى تثبيتك النص. لك مني أجمل التحايا وأعطرها مودتي وتقديري |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
اقتباس:
كم تلجمني كلماتك الأخوية الصادقة فأعجز عن الرد بما يماثلها تعبيرا عن امتناني العميق لك ومحبتي الدائمة لك أيها الأخ النبيل. رأيك في النص أسعدني. شكرا لك أخي الكريم. دمت بألف خير وسلمتَ من كل سوء مودتي وتقديري |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
جمال الصورة
وعمق المعنى وروعة الاستعارات جعلت الشعر ينطق بصدق ويبقى بخير حيثما قراتك وجدتك جميلا رغم الحزن الموجود بين الحروف وفقك الله لتزيدنا من هذا الجمال تحياتي |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
آسر صوت الخبز هنـــا سيدي الشاعر القدير عبد اللطيف غسري تربط جدائل المعاني في أناقة بالحرف باقة من مودتي وتقديري |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
شاعرنا الكبير عبد اللطيف غسري
أتمنى ان أستيقظ كلّ صباح على جوهرة ثمينة مما يخطه قلمك الجميل الساحر .. كانت على الكامل فأكتملت إبداعاً ورقياً أحسنت أستاذي |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
مجموعتك ماطرة جدا تأتينا دوما بكل هطل نافع,, الله الله قي هذا الرقي والجمال ,, دمت كما تشتهي أخي الشاعر الصديق عبداللطيف ,, كل الود,, |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لآلئ من جمان ,,, وعقود من عسجد ,,, خيال خصب ,,, وساحل بلا حدود ,,, دمت ودام العطاء ,, تحياتي ومودتي ,, |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
يا أيُّها المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
لا.. لا تَنقعُوهُ بِخَلِّ تلكَ الأمْنيَاتِ وَجَفِّفُوهُ الآنَ مِن عَرَقالخَطابَةِ كَيفَ يَصنعَ فيكُمُ سيزيفُ صَخْرَتَهُ مِنَ الكلمَاتِ والجبلُالذي يَمتدُّ فوقَ رؤوسِكمْ هُوَ ماردٌ مِن أُحْجِياتِ الذلِّ قامَ ومِنحِكاياتِ الخمودْ أتقنت وصف كلمات خطابات المتكالبين بصخرة سيزيف، الذي قضى عمره يدحرجها على سفح جبل، ومازالت لم تصل قمته.. وأردفت تجمل الوصف بتمثيل الجبل بمارد قام من أحجيات الذل.. لكن لماذا أيها الشاعر البارع نصبت الفعل المضارع (يصرع)؟ لعلي لم ألحظ السبب. تقبل خالص تقديري |
رد: المُتكالِبونَ على رَغيفِ الوَقتِ
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير |
| الساعة الآن 08:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.