![]() |
سامحيني!
فتحت الباب وهي تتمتم:خيرا إن شاء الله من يطرق بابنا في هذا الصباح؟!
وفجأة ساد صمت رهيب وتحدثت العيون،عاد وفي يده وردة حمراء سقطت من عينها دمعة اللقاء وقالت والقلب ينزف شوقا:هل تعود الاموات إلى الحياة؟! |
رد: سامحيني!
الحب الحقيقي لايموت أبدا...
سلمت أناملكم اختي الأديبة شكرا هذه الومضة الجميلة تقديري |
رد: سامحيني!
لو كان ميتا ما عاد يا ليلى إنه حيّ في القلوب رغم شحوب لونه تقبلي إعجابي والكثير من الياسمين والندى :1 (41): |
رد: سامحيني!
اقتباس:
سلم ذوقكم ومشاعركم تحية وتقدير |
رد: سامحيني!
اقتباس:
من يحب لا يعرف غير الصفح والنسيان دمت قريبة من قلبي وروحي |
رد: سامحيني!
قد يحدث اللقاء سواء بالأرواح إو الأجساد في الواقع أو الخيال
كل هذا مباح ولا يمكن أن يكون غبارا تذروه الرياح . تحية تليق ياليلى ..ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: سامحيني!
هو الحلم الذي يراود الروح مع كل غصة من غصات الفقد
وقفة فيها الكثير تحياتي |
رد: سامحيني!
اقتباس:
تحية تليق |
رد: سامحيني!
اقتباس:
دمت معطاءة محبة وتحية |
رد: سامحيني!
اقتباس:
الصباح والزهرة الحمراء تمثلان الحب النقي .. يقابلها الدمعة والنزف والشوق!! وهي تعبير عن الخزين العشقي ... النص ذكر الأموات وفي تقديري القصد منه الزمن الميت وهو زمن الشتات والفرقة لجمالية الفكرة والأسلوب يثبت |
رد: سامحيني!
اقتباس:
سعيدة بغوصك في الاعماق وجمال القراءة لا يقل عن جمال النص شكرا للتثبيت |
رد: سامحيني!
الأستاذة الرائعة ليلي
من يطرق بابنا هذا الصباح؟دلالة على أنه يطرق كل صباح ..يحل محلها. .من الذى يطرق بابنا هكذا فى الصباح ..؟ أو من ذا الذى يطرق بابنا فى الصباح ؟بهكذا سؤال يعنى الاستغراب والدهشة من طرق الباب فى الصباح على غير العادة ..فتكون الإجابة المفاجأة ..الحبيب الغائب من زمان. نص رائع ..دام عطر المداد مودتى وتحية باتساع الفضاء |
رد: سامحيني!
ما أجمل السماح فهو سمو القلوب والأرواح
تعرفه القلوب النقية الصادقة المحبة أما الحاقدة المبطنة فليس بها لشذاه مكان ومضة حكائية ماتعة دمت بتألق وإبداع ودام هذا اليراع أعطر التحايا |
رد: سامحيني!
اقتباس:
تحية وتقدير |
رد: سامحيني!
اقتباس:
تحية تليق بشخصك الكريم حفظك الله ورعاك |
| الساعة الآن 08:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.